ارشيف من :أخبار لبنانية
خطب العيد في لبنان هنّأت بحلول عيد الاضحى والانتصار على الارهاب
أحيا المسلمون في لبنان عيد الاضحى المبارك في مختلف المناطق، وأجمع الخطباء على التأكيد على النصر الثاني الذي حققته المقاومة والجيش اللبناني.
حيث أدى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان صلاة عيد الأضحى المبارك في مسجد الإمام الحسين (ع)، في برج البراجنة، بعدما ألقى خطبة العيد، حيث أكد أن "المقاومين قدموا أرواحهم في سبيل الله، فهجروا العيال ويتموا الأطفال، وذاقوا مر المعارك في مواجهة إسرائيل والإرهاب، وحققوا أكبر نصر، وحرروا البلاد والعباد، وأكدوا استقلال لبنان وسيادته مرتين، وهو العنوان نفسه الذي بذل فيه الإمام السيد موسى الصدر كل طاقاته وإمكاناته، ليؤكد حقيقة الدين ومشروع الله بالإنسان والاوطان، لذلك لا بد من متابعة قضية اخفائه وكشف مصيره كأمانة ووفاء منا لهذه القامة الوطنية والإسلامية التي كانت وستبقى مدرسة للعزة والكرامة".
وتابع "نثمن غاليا ما قامت به المقاومة وما قدمته من تضحيات لحماية المنطقة من السقوط، ولمنع الحرائق الهستيرية عن لبنان، كما نعتز بما قدمته لإسقاط مشاريع الإبادة والفظاعات المدعومة من جهات إقليمية ودولية، عاشت وتعيش على الفتن والمذابح. نعم بهذا الفخر وبهذا الاعتزاز نتوجه الى الجيش اللبناني الوطني الذي خاض معركة استكمال التحرير، ببسالة وشرف ووفاء، كتفا الى كتف مع المقاومين، تأكيدا على الدفاع الاستراتيجي، وتثبيتا لهذه الذهبية الوطنية التي جعلت من لبنان قلعة صمود في مواجهة المخططات التي تحاك في الغرف السوداء الإقليمية والدولية، والتي تعيش اليوم حسرة هزيمة الدواعش وأخواتها".

المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان
ودعا المفتي قبلان "الأفرقاء السياسيين الى عدم تشويه هذا النصر، فهو نصر لنا جميعا فلا تضيعوه، ولا تبخسوا حق الذين استشهدوا من أجل أن يكون للبنانيين وطنا سيدا مستقلا، بسجالات ومواقف لن تحقق مكسبا لأحد، كما نطالبهم بأن يتعاطوا مع ما يجري في المنطقة، وبالخصوص ما يجري في سوريا بما يخدم المصلحة الوطنية، ويحمي لبنان ويعزز الوحدة بين اللبنانيين، ويحقق الشراكة الكاملة والتعاون المطلق، من أجل بناء الدولة القوية والقادرة والعادلة التي تراقب وتحاسب وتعطي كل ذي حق حقه."
وختم قبلان: "في رحاب يوم الله، نؤكد ضرورة حفظ فلسطين من الضياع، والقدس من التهويد، والعرب من الخصومة، والأوطان من الخراب، وهذا يفترض الانتهاء من الخلافات العربية العربية، والعربية الإسلامية".
دريان: القضية الاساسية والمركزية هي قضية فلسطين
بدوره أكد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان أن القضية الاساسية والمركزية هي قضية فلسطين، معتبراً أن المسجد الاقصى أسير ومستباح من قبل العدو "الاسرائيلي".

مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان
وشدد المفتي دريان في كلمة له بمناسبة عيد الاضحى المبارك في مسجد "محمد الامين" في بيروت أن دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية كان ولا يزال مطلبها التعطيل الرسمي يوم الجمعة، ومشروعها قيام الدولة ومؤسساتها.
وقال في معرض حديثه " نقدر عمل الجيش اللبناني وكافة القوى الامنية في مكافحة الارهاب".
عبد الرزاق: لكل من يتطاول على الجيش والمقاومة أعيدوا النظر في وطنيتكم المشوهة
من جهته تقدم رئيس حركة "الإصلاح والوحدة" الشيخ ماهر عبدالرزاق بالتهنئة بعيد الأضحى المبارك إلى كل العالم العربي والإسلامي وإلى كل الشعب اللبناني، وتمنى ان يكون هذا العيد فرصة للتلاقي والتسامح والحوار وبناء جسور التواصل بين كل مكونات الأمة.
وأضاف الشيخ عبد الرزاق "إننا في لبنان نعيش فرحتين وعيدين وهما عيد الأضحى وعيد النصر الذي هو لكل لبنان ولكل العرب والمسلمين"، داعياً "جميع السياسيين في لبنان إلى التلاقي والتسامح والإفتخار والإعتزاز بقوة لبنان المتمثلة بالجيش والمقاومة".
واشار الى أن "الذين يتطاولون على الجيش والمقاومة ويشككون بالإنتصار نقول لهم أعيدوا النظر في وطنيتكم المشوهة والمرتهنة للخارج فأنتم حيث أنتم تسكنون في لبنان آمنين بفضل تضحيات وإنجازات الجيش والمقاومة والتشكيك بالنصر هو بمثابة البكاء على الإرهابيين".
وتابع الشيخ عبد الرزاق قائلاً "نحن في لبنان نفتخر بجيشنا ومقاومتنا وإنتصاراتهم هي اوسمة على صدور اللبنانيين وسوف نبقى خلف جيشنا ومقاومتنا".
النابلسي: مقاومتنا البطلة أوصلت الى الآذان والأذهان وعد القرآن بالانتصار على المستكبرين
في السياق نفسه قال الشيخ عفيف النابلسي في خطبة عيد الأضحى التي ألقاها في مجمع السيدة الزهراء في صيدا "إن عالمنا اليوم مليء بالفتن بفعل التدخلات الظالمة من قبل قوى الشر العالمي".
ولفت الى أن "علينا أن ننظر إلى ما تفعله الحملات الصهيونية والتكفيرية في العراق وسوريا وليبيا واليمن".
وأضاف "إن مقاومتنا الشريفة البطلة أوصلت الى الآذان والأذهان وعد القرآن بالانتصار على المستكبرين وأضحت الجبهات المصباح المنير الذي يشع بالخير والفداء والحمية والعزة والكرامة".
حبلي: ما ينغص علينا فرحة العيد هو الكشف عن مصير العسكريين الأسرى الذين إرتقوا شهداء
كما هنأ الشيخ صهيب حبلي الأمتين العربية والإسلامية بحلول عيد الأضحى المبارك، كما توجه الى اللبنانيين عموماً وأبناء الطوائف الإسلامية خصوصاً، بأحر التهاني والتبريكات بمناسبة العيد المبارك آملاً أن يحمل العيد كل معاني الخير والبركة والسلام، في ظل الانجازات التي تتحقق بوجه الإرهاب الذي بات على مشارف النهاية، وهذا لم يكن ليتحقق لولا الدماء والتضحيات والشهداء.
وفي كلمة له خلال تأديته صلاة عيد الاضحى في مسجد إبراهيم في صيدا أشار الشيخ حبلي الى أن "الفرحة بقدوم عيد الأضحى هذا العام، تتزامن والاحتفال بتحرير جرود القاع ورأس بعلبك وقبلها جرود عرسال من إرهابيي النصرة وداعش، وعودة الأمن والآمان الى تلك القرى وأهلها، بعدما عانوا على مر السنوات السابقة من خطر الإرهاب، وهذا الانجاز هو عيد ثاني للتحرير بكلما للكلمة من معنى، وعلى أمل ان يستكمل بتحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا المحتلة من العدو الإسرائيلي".
كما لفت الشيخ حبلي أن ما ينغص علينا فرحة العيد هو الكشف عن مصير العسكريين الأسرى الذين إرتقوا شهداء، كما توجه الشيخ حبلي بالتحية الى الجيش اللبناني وقيادته، والى المقاومة وقيادتها على الإنجازات التي تحققت في مواجهة الإرهاب، والتي أعادت الكرامة للبنان واللبنانيين".
وفي سياق متصل أعرب الشيخ حبلي عن اسفه بسبب إفراغ موسم الحج من قبل القيمين على رعاية أداء شعائر الحج من مضمونه، كما سأل عن سبب غياب ذكر فلسطين عن خطبة يوم عرفات، مضيفاً:"هل هذا يندرج في سياق مخطط طمس فلسطين وقضيتها من وجدان وضمائر المسلمين؟"، مؤكداً أن فلسطين ستبقى شعلة المؤمنين بالله واليوم الآخرة لأنها أمانة في أعناقنا.
القطان: فلسطين هي البوصلة
أما رئيس جمعية "قولنا والعمل" سماحة الشيخ أحمد القطان أكد أن "فلسطين هي البوصلة ومن أراد أن يجاهد في حرب فليذهب إلى فلسطين التي تنتظر كل المجاهدين والمؤمنين وكل من أراد ان يجاهد ويقاتل في سبيل الله".
وتوجه الشيخ القطان بالتحية الى "الجيش اللبناني والأمن العام والمقاومة الإسلامية وكل من وقف في وجه من يريد أن يغتصب أرضنا خدمة للعدو الأمريكي والعدو الإسرائيلي".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018