ارشيف من :أخبار عالمية

السيد الحكيم: العراق يحتاج تيارات عابرة للمكوّنات وحكومة لا إقصائية

السيد الحكيم: العراق يحتاج تيارات عابرة للمكوّنات وحكومة لا إقصائية

أكد رئيس تيار الحكمة الوطني في العراق السيد عمار الحكيم أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى وجوه جديدة كفوءة ونزيهة في إدارة الدولة، داعيا إلى جعل العراق فيما سماه "قلب المثلث الذهبي" لتحقيق مستقبل اقتصادي واعد.

وقال السيد الحكيم خلال خطبة صلاة العيد التي أقيمت اليوم في بغداد، إن "المرحلة المقبلة تحتاج إلى وجوه جديدة كفوءة ونزيهة"، لافتا إلى أن "الأغلبية الوطنية الشاملة المصداق الأكبر على تجاوز الشعب لمحنته وانطلاقه نحو المستقبل".

ودعا السيد الحكيم إلى تشكيل تيارات وطنية عابرة للمكونات وحكومة "غير إقصائية"، فيما أكد ضرورة مغادرة ما سماها "الأطر القديمة المجربة" في إدارة العراق، مؤكدًا أن "العراق يحتاج إلى تيارات وطنية عابرة للمكونات وحكومة أغلبية وطنية لا إقصائية".

السيد الحكيم: العراق يحتاج تيارات عابرة للمكوّنات وحكومة لا إقصائية

 

وأردف السيد الحكيم أنه "لابد من مغادرة الأطر القديمة المجربة في إدارة هذا البلد"، داعيا في الوقت ذاته تيار الحكمة الذي شكله مؤخرا إلى "كسب ثقة الشعب والالتزام بهدي المرجعية العليا المتمثلة بآية الله العظمى السيد علي السيستاني".

وبشأن الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان المزمع إجراؤه في الخامس والعشرين من أيلول الحالي، اعتبر السيد الحكيم أن "من يعتقد أن الانفصال سينهي المشاكل فهو واهم لان المشاكل هي قدر الأوطان سواء أكانت كبيرة أم صغيرة، لكن قدر القادة الكبار أن يحلوا مشاكل شعوبهم وأوطانهم ويمنحونهم السلام والأمان والاستقرار".

وأضاف السيد الحكيم "نحن واثقون أن الإخوة الكرد حريصون على العراق مثلما نحن حريصون عليه وسنعمل معا من اجل نهوض هذا الوطن وتصفير المشاكل ومواجهة التحديات ونحن متسلحون بالمحبة والمواطنة والمصير المشترك".

من جهة ثانية، أكد السيد الحكيم أن "التجارب البعيدة والقريبة أثبتت أن ضعف العراق يتسبب في ضعف كل المنطقة وان هذه القناعة أصبحت راسخة الآن عند الجيران"، مبيّنًا أن "الصراع على ارض العراق لا يخدم مصلحة أي من المتخاصمين وإنما سيكون صراعا مفتوحا لا يمكن حسمه أو توقع نهاياته".

وأشار إلى أن "مصلحة العراق في تقريب وجهات النظر بين دول المنطقة وان يكون العراق فاعلا وبإيجابية مع مصالح الجميع ومتفهما لقلقهم"، منوهًا إلى أن "الثروة الكبرى للعراق هو أن يكون الساحة التي يلتقي عندها الجميع ويتبادلون المصالح والمنافع وعندها يكون العراق هو الرابح الأكبر".

وتابع السيد الحكيم أن "العراق هو الطريق البري الذي يربط الجمهورية الإسلامية ب‍المملكة العربية السعودية، وما بين إيران وتركيا والسعودية سيكون العراق قلب المثلث الذهبي لمستقبل اقتصادي واعد".

وكان السيد الحكيم دعا، في (31 آذار 2017)، إلى تغيير منهج إدارة الدولة من الشراكة إلى "الأغلبية والأقلية الوطنية"، وفيما أبدى رفضه تحقيق تسوية بالتجاوز على الدستور العراقي أو بوصاية خارجية، حذر من عدم قدرة العراقيين الحفاظ على وحدة البلاد في حال عدم وجود "تنازلات متبادلة".

2017-09-02