ارشيف من :أخبار عالمية
قائد غرفة عمليات الحلفاء: تأخر الانتصار في دير الزور بسبب حماية ’التحالف الدولي’ للارهاب وعرقلته لتقدم الجيش السوري
اتهم قائد غرفة العمليات التابعة لقوات حلفاء الجيش السوري، ما يسمى "التحالف الدولي" وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية بالتآمر وعرقلة تقدم القوات السورية وحلفائها في دير الزور، معلنا عن نقل هؤلاء لقيادات من تنظيم "داعش" في مشروع مشبوه يتم الاعداد له في أماكن أخرى.
وإذ عاهد قائد غرفة العمليات الشعب السوري وقيادته بمواصلة القتال كتفاً بكتف مع الجيش السوري، أكد أن النصر بات قريبًا جداً، وأنه نصر يليق بهكذا شعب يحب الحياة.

قائد غرفة عمليات الحلفاء: تأخر الانتصار في دير الزور بسبب حماية "التحالف الدولي" للارهاب
وتعليقاً على التطورات العسكرية والأمنية المتسارعة على الساحة السورية، خاصة المتعلقة بمدينة دير الزُّور وفك الحصار عنها، صرّح قائد غرفة عمليات قوات حلفاء الجيش العربي السوري بالآتي:
أولاً: إن تحرير دير الزور لم يكن ليتأخر لولا تآمر ما يسمى بقوات التحالف وعلى رأسها أميركا، وشنها الغارات الجوية المقصودة ضد قوات الجيش العربي السوري في دير الزور سابقاً، مما أسهم في تمدد "داعش" وسعيها للسيطرة على المدينة بشكل كامل، وعرقلة تقدم قوات الجيش العربي السوري.
ثانياً: يجب أن يعلم الشعب السوري العزيز أن سبب تأخر هذه الانتصارات هو دعم أميركا وقوات ما يسمى بالتحالف الدولي، المباشر وغير المباشر للمجموعات الإرهابية المسلحة المتطرفة والمجرمة، والتدخلات الأجنبية الخارجية، حيث كانت سبباً في كافة التعقيدات التي عانى منها الجيش العربي السوري وحلفائه، وأدت الى تأخر الكثير من التقدم على الجبهات بسبب الدعم المقدم لداعش الذي ينكره أعداء سوريا والمعروف جيداً لنا.
ثالثاً: إن تورط التحالف وعلى رأسهم أميركا مع هذا التنظيم المجرم مثبت بالوثائق الداغمة، حيث أنهم نقلوا على مدى الأشهر الماضية أعداداً ضخمةً من قيادات "داعش" ومسؤوليه الى خارج مناطق النزاع، في مشروع مشبوه يتم الاعداد له في أماكن اخرى.
وآخر الوثائق التي تثبت مدى تورط أميركا في دعمها للجماعات المسلحة المتطرفة، كان إفادات أسرى "داعش" حول ذلك الدعم الأميركي له ولأذنابه.
رابعاً: إن الصبر العظيم للشعب السوري والصمود الأسطوري للجيش العربي السوري وحكمة قيادته ودعم أصدقاء سوريا لها، هي التي هيّئت الارضيّة الكاملة لهذه الانتصارات الكبرى رغم مرور السنوات الصعبة والمريرة على سوريا وشعبها وأرضها.
خامساً: إن أصدقاء سوريا وحلفائها لم يكن سعيهم في هذه المعركة الى جانب الجيش العربي السوري لتحرير الأرض فقط، بقدر ما كان الهدف هو تحرير الانسان والمجتمع، أولئك الناس الطيبين الذين عانوا كثيراً وقدموا الأرواح والدماء وظلوا متمسكين بأرضهم.
سادساً: نبارك لسوريا رئيساً وشعباً ودولةً هذه الانتصارات على أرض سوريا، ونعاهد الشعب السوري وقيادته أن نواصل قتالنا كتفاً بكتف مع الجيش العربي السوري، ونحن كحلفاء لسوريا نلتزم بما تقرره الدولة السورية التي نحترم ونقدر، ونقول للشعب السوري اننا نرى النصر قريب جداً، وهو نصر يليق بهكذا شعب يحب الحياة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018