ارشيف من :أخبار عالمية

الجيش السوري يلتقي مع حامية أحياء مدينة دير الزور ويفك الحصار عنها

الجيش السوري يلتقي مع حامية أحياء مدينة دير الزور ويفك الحصار عنها

علي حسن

كُسِرَ الحصارُ عن عاصمة الشرق السوري، وانتهى ليل الإرهاب الطويل في أحيائها المحاصرة، تقدمت القوات السورية بغزارة نيران لم يسبق لها مثيل، ودخلت أحياء مدينة دير الزور للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة أعوام مُعلِنةً انتهاء فصل "داعش" الأخير في سوريا.

الجيش السوري يلتقي مع حامية أحياء مدينة دير الزور ويفك الحصار عنها

الجيش السوري عند أطراف مدينة دير الزور

وفي مجريات ميدان اليوم، تقدم الجيش السوري وحلفاؤه بوتيرةٍ متسارعة جدًا باتجاه ديرالزور، وبعد أن كانت المسافة الفاصلة صباح الأمس عشرة كيلومترات فقط، استمرت القوات في التقدم وقلّصت المسافة لثمانية كيلومترات، لتصبح وحداتها المهاجمة على بُعد ثلاثة كيلومترات فقط مُقتربةً بذلك من محيط اللواء 137 السوري.

وفي هذا السياق، قال مصدر عسكري سوري لموقع "العهد" الإخباري أنّ "قوات الجيش السوري وحلفاءها المهاجمة نحو دير الزور من اتجاهها الغربي التحمت بحامية المدينة المحاصرين عند أسوار اللواء 137  وفكَّت حصار إرهابيي داعش عنها".

وأضاف المصدر أنّ "التحام القوات المهاجمة بقوات حامية اللواء 137 وأحياء المدينة أتى بعد السيطرة على مجبل الإسفلت حيث دارت اشتباكات عنيفة مع إرهابيي "داعش" وتمَّ الاقتراب من الفوج 137، بعدها باتت القوات حين سيطرتها على مجبل الإسفلت على بُعد ثلاثة كيلومترات فقط عن الوصول للفوج وفك الحصار عن المدينة"،

وأشار المصدر نفسه إلى أنّ "جبل الثردة بات الفاصل الوحيد بين قوتي الجيش المدافعة والمهاجمة التي استهدفت مواقع الإرهابيين في الثردة، وأوقعت الكثير من القتلى والجرحى في صفوفهم"، مؤكداً أنّ "وحدات الجيش المدافعة عملت على فتح ثغرات عدة في حقول الألغام التي زرعها إرهابيو التنظيم في محيط اللواء وذلك لتأمين الوحدات القادمة لفك الحصار، وفي الحين ذاته قامت هذه الوحدات بتفكيك الألغام والعبوات الناسفة في المنطقة نفسها ليتم تنظيف المساحة المحيطة باللواء".

بموازاة ذلك، استهدفت وحدات الجيش السوري في أحياء ديرالزور المقر الرئيس لإرهابيي "داعش" في حي الحويقة ودمرته بالكامل، ما أدى إلى مقتل عدد من قادته، في وقت كانت تواصل فيه وحدات الجيش المهاجمة والاقتراب من الأحياء المحاصرة، وذلك حسب حديث المصدر العسكري الذي أشار إلى أنّ سلاحي الجو السوري والروسي كان ينفّذ غاراته على مواقع مسلحي التنظيم في قرى عياش والشميطية والمسرب والخريطة والتبني ومحيط البانوراما".

وأكد المصدر السابق لـ"العهد" أنّ "عمليات فك الحصار والتقدم من المحور الغربي للمدينة تأتي بالتوازي مع تقدم آخر من محورٍ ثانٍ في الريف الجنوبي الغربي، حيث سيطرت القوات السورية على بلدة كباجب التي تعتبر أكبر المناطق المأهولة في ريف ديرالزور الجنوبي الغربي وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع إرهابيي "داعش"، انتهت بالسيطرة على البلدة، حسب تأكيد المصدر، الذي أضاف أنّ قوات الجيش وحلفاءها استمرت بالتقدم على هذا المحور واستعادت رجم غالب شمال كباجب ليصل بعدها لبلدة الشولا التي تبعد 22 كيلومتراً فقط عن دوار البانوراما في ديرالزور".

2017-09-05