ارشيف من :أخبار عالمية

روسيا تغيث أهالي مدينة دير الزور السورية بمساعدات عاجلة

روسيا تغيث أهالي مدينة دير الزور السورية بمساعدات عاجلة

أعلن المركز الروسي للمصالحة في سوريا عن إرسال مساعدات إنسانية عاجلة من المواد الغذائية والمستلزمات الأولية، لأهالي مدينة دير الزور الذين عانوا من مشقة حصار دام أكثر من 3 سنوات.

ووفقا لوزارة الدفاع الروسية، تحمل قافلة المساعدات محطات لتنقية المياه، ومولدات كهرباء ديزل متحركة وقوارير مياه للشرب، وحزمات من السلع الغذائية وكميات من الأدوية.

ومن المقرر أن تصل إلى المدينة قريبا فرق طبية أيضا.

روسيا تغيث أهالي مدينة دير الزور السورية بمساعدات عاجلة

يذكر أن إرهابيو "داعش" حاولوا تدمير كافة البنى التحتية الحيوية في أحياء المدينة التي كانت تحت سيطرتهم، حيث فجروا محطات الكهرباء الفرعية ومحطات ضخ المياه، وهدموا المشافي والمدارس ومراكز الخدمات الاجتماعية.

وتعاني المدينة من تعطل شبكة المياه، وجميع المؤسسات الإنتاجية، فيما قام المسلحون قبل فرارهم بتفخيخ المباني السكنية والإدارية والمنشآت الصناعية.

ويجري خبراء المركز الروسي للمصالحة حاليا تقييما لحجم الاحتياجات الإنسانية وحالة البنى التحتية في المدينة، بما في ذلك محطات الإمداد بالمياه والكهرباء والعيادات والمخابز.

وللإسراع في تأمين المدينة، تم تقديم وسائل إضافية لكشف المتفجرات ونزع الألغام لعناصر وحدات الهندسة السورية، الذين سبق أن تدربوا على يد خبراء المركز الروسي للمصالحة.

معدات طبية وفريقا روسيا من جراحي التجميل إلى سوريا

وفي سياق متصل، أكد سيرغي تيليشوك رئيس مركز الجراحة الفكية والتجميلية في مستشفى بوردينكو العسكري في موسكو، أن العسكريين الروس سلموا أطباء دمشق دفعة لا بأس بها من المعدات الطبية.

وقال تيليشوك في حديث للصحفيين: "ست سنوات من الحرب، حالت دون تطوير الأطباء السوريين مهاراتهم، حيث كانوا يتلقون يوميا ما بين 50 و70 جريحا بحاجة لإنقاذ حياتهم قبل كل شيء"، مضيفا "لقد حان الوقت لتعويض ما فات، ومسح آثار الحرب عن النفوس والوجوه أيضا".

وذكّر بأنه قد وصل إلى سوريا قبل أسبوعين فريق من الأطباء المختصين في جراحة الفك والتجميل والعيون وغيرهم، وأجروا عشرات العمليات الجراحية المعقدة لمصابي الحرب في سوريا، عجز الأطباء السوريون عن إجرائها لنقص المعدات وسوء الوضع الصحي عموما في بلادهم جراء الحرب.
إقرأ المزيد
دفعة جديدة من المساعدات الروسية للمتضررين في سوريا

يشار إلى أن المساعدات الإنسانية الروسية لم تنقطع عن سوريا منذ 2012، ولا تقتصر على الأغذية والأدوية والكوادر الطبية فحسب، بل أرسلت روسيا فرقا لإزالة الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون قبل انسحابهم من المناطق المحررة، وأطلقت برنامجا خاصا لتدريب العسكريين السوريين على إزالة الألغام وتطهير الأراضي المحررة من المتفجرات.

المجتمع المدني والمنظمات الأهلية والكنيسة الأرثوذوكسية الروسية من جهتها، لا تقف متفرجة، حيث تعمل هي الأخرى على تنظيم الحملات الخيرية وجمع التبرعات التي يتم تسليمها بالتعاون مع الحكومة الروسية للجهات الدينية على اختلاف طوائفها في سوريا.

2017-09-06