ارشيف من :أخبار لبنانية

المجلس الاعلى للدفاع قرّر تكليف قيادة الجيش اتخاذ التدابير لانتشار افواج الحدود البريّة عند الحدود الشرقية

المجلس الاعلى للدفاع قرّر تكليف قيادة الجيش اتخاذ التدابير لانتشار افواج الحدود البريّة عند الحدود الشرقية

قرّر المجلس الاعلى للدفاع الذي انعقد في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، تكليف قيادة الجيش اتخاذ التدابير اللازمة لانتشار افواج الحدود البرية عند الحدود الشرقية، ورفع الاقتراحات لتأمين كل المستلزمات العسكرية واللوجستية في أقرب وقت. كما أعطى المجلس التوجيهات للأجهزة الامنية للبقاء على الجهوزية المطلوبة "لتفادي أي اعمال ارهابية او انتقامية تزعزع الاستقرار العام".

وكلّف المجلس الاعلى للدفاع وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل تقديم شكوى الى مجلس الامن بسبب خرق العدو الاسرائيلي الاجواء اللبنانية واستعمالها لقصف الاراضي السورية.

المجلس الاعلى للدفاع قرّر تكليف قيادة الجيش اتخاذ التدابير لانتشار افواج الحدود البريّة عند الحدود الشرقية

 

وأبلغ وزير العدل سليم جريصاتي المجلس بأن التحقيق الذي طلب رئيس الجمهورية اجراءه في ظروف خطف العسكريين وقتلهم، "سوف يتناول العناصر الجرمية لتفادي أي اتهام سياسي".

وفي مستهل الاجتماع طلب الرئيس عون الوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح الشهداء العسكريين في معركة "فجر الجرود"، جدد بعدها تهنئة اللبنانيين بالإنجاز الذي تحقق، لافتا الى ما بذله الجيش في سبيل تحرير الاراضي التي كان يحتلها الارهابيون لا سيما المناطق التي تم زرعها بالألغام لإعاقة تقدمه، واشار الى انه كلما كان الجيش يتقدم، كان الارهابيون يتراجعون الى خارج الاراضي اللبنانية، الى ان اضطروا الى الاستسلام والقبول بالتفاوض.

ولفت الرئيس عون الى انه خلال مرحلة التفاوض امكن معرفة المكان الذي دفنت فيه جثامين العسكريين والتي تم رفعها والتعرف الى اصحابها وكان تكريمهم اليوم تقديرا لشهادتهم من اجل لبنان واللبنانيين.

وشدد رئيس الجمهورية على ضرورة عدم مقاربة ما حصل من زاوية سياسية لا سيما ان بعض ما قيل خلال مرحلة التحرير وما بعدها كانت له ابعاد سياسية بقصد التقليل من اهمية الانجاز الذي حققه الجيش، مشيراً الى ان مرحلة ما بعد التحرير تتطلب جهوزية في الانتشار، والتمركز في الجرود المحررة سوف تضعها قيادة الجيش بعد تقييم الاعمال العسكرية التي نفذت.‎‎
وابلغ الرئيس عون المجلس الاعلى للدفاع ان التحقيق الذي طلب من الجهات المعنية اجراءه في الاحداث التي شهدتها منطقة عرسال وجرودها في 2 آب 2014 وما تلاها، هدفه وضع حد لما يصدر من مواقف واجتهادات وتحليلات، لا سيما ان التحقيق سوف يحدد المسؤوليات وفقا للأصول، وهذا الامر يريح ايضا قلوب اهالي العسكريين الشهداء الذين من حقهم ان يعرفوا كيف ولماذا استشهد ابناؤهم، وكما قلت سابقا ان القضاء سوف يأخذ مجراه كي لا يدان بريء او يبرّأ متهم.‎
 

 

2017-09-08