ارشيف من :أخبار عالمية

الجمهورية الاسلامية الإيرانية تتظاهر وتتحرك لوقف اضطهاد مسلمي ميانمار

الجمهورية الاسلامية الإيرانية تتظاهر وتتحرك لوقف اضطهاد مسلمي ميانمار

استنفرت الجمهورية الاسلامية بكامل طاقاتها الدبلوماسية والسياسية والشعبية ضد ما يتعرض له المسلمون من اضطهاد وجرائم ابادة في بورما، في وقت تستمر أكثر الدول الاسلامية وعلى راسها السعودية بالسكوت عن هذه المجازر.

وفي هذا السياق، طالب وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف المجتمع الدولي باتخاذ اجراءات عاجلة في قضية ممارسة العنف الممنهج ضد مسلمي ميانمار.

وخلال رسالته الي الامين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حذر ظريف من استمرار العنف الممنهج ضد مسلمي ميانمار مطالباً المجتمع الدولي ولا سيما الأمم المتحدة باتخاذ اجراء عاجل في هذا الخصوص.

الجمهورية الاسلامية الإيرانية تتظاهر وتتحرك لوقف اضطهاد مسلمي ميانمار

ولفت إلى أن الهجمات الممنهجة التي تقوم بها العناصر المتطرفة التابعة للقوات الأمنية في البلاد ضد الروهينغا أسفرت عن مقتل أعداد كبيرة من المسلمين وأكدت على تاريخ العنصرية والظلم واليأس الذي مرت به ميانمار.
واعتبر ان الأوضاع المأساوية جرحت مشاعر شعوب العالم بغض النظر عن انتماءاتها الدينية والقومية، مؤكداً انه وفي حال لم يوضع حد لإنتهاكات حقوق مسلمي روهينغا فإن حدة التطرف سوف تتصاعد وتتجاوز الحدود الجغرافية لميانمار وتزعزع الإستقرار في المنطقة عموماً.
وأعرب ظريف عن استعداد إيران لبذل أقصى الجهود من أجل إيجاد حل دائم وسلمي للأزمة بما يضمن حصول مسلمي الروهينغا على حقوقهم الكاملة في العيش بسلام وأمن.

بدوره المتحدث باسم الخارجية بهرام قاسمي أعلن أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية حاولت وعبر سفارتها في تايلندا الإتصال بحكومة ميانمار من أجل إيصال المساعدات الإنسانية إلى مسلمي الروهينغيا إلا أن هذه الإتصالات لم يكتب لها النجاح حتى الآن.

هذا، ودعا خطيب جمعة طهران آية الله محمد علي موحدي كرماني شعوب الدول الإسلامية إلى التحرك إزاء المجازر ضد المسلمين في ميانمار من خلال التظاهرات والمسيرات معرباً عن خيبته من المجتمع الدولي بهذا الخصوص.

وفي خطبة صلاة الجمعة اليوم في طهران قال آية الله موحدي كرماني إن ما تفعله حكومة ميانمار تهتز له المشاعر، داعياً الشعوب المسلمة إلى التنديد بحكومة ميانمار وبداعميها من الأمريكيين والإسرائيليين.

في وقت خرج أهالي العاصمة طهران بتظاهرة بعيد انتهاء صلاة الجمعة نددوا خلالها بجرائم القتل بحق المسلمين في ميانمار.

وقد طالب المتظاهرون في بيان لهم بكسر الصمت من قبل المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان لدعم وحماية مسلمي ميانمار.

كما أعربوا عن تقديرهم لمواقف الامام السيد علي الخامنئي والمسؤولين الإيرانيين تجاه الجرائم في ميانمار، مطالبين كافة الأجهزة في إيران ببذل الجهود اللازمة من أجل تنفيذ توجيهات الامام لإنصاف المسلمين المظلومين في ميانمار عبر طريق المنظمات الدولية.

واعتبر المتظاهرون أن الجرائم الوحشية بحق المسلمين العزل في ميانمار هي جزء من السياسات الاستكبارية، معربين عن وقوفهم مع هذا الشعب المظلوم مدينين كل أنواع الجرائم المرتكبة بحقهم.

2017-09-08