ارشيف من :أخبار عالمية

الجيش السوري وحلفاؤه يواصلون التقدم قي دير الزور وغارات مكثفة على ’داعش’ في جبال ثردة

الجيش السوري وحلفاؤه يواصلون التقدم قي دير الزور وغارات مكثفة على ’داعش’ في جبال ثردة

 سيطر الجيش السوري وحلفائه على كامل الاوتوستراد الدولي الواصل بين دير الزور -دمشق مروراً بمدينتي السخنة وتدمر، وذلك بعد التقاء القوات المتقدمة من محور الشولا –السخنة، بالقوات المتواجدة في منطقة البانورما المدخل الرئيسي لمدينة دير الزور من الجهة الجنوبية، ويشار إلى أن الاوتوستراد الدولي كان قد خرج عن العمل في المنطقة الممتدة بين السخنة -دير الزور منذ 4 أعوام.

كما وسع الجيش السوري وحلفاؤه الثغرة التي دخلت القوات منها الى مطار دير الزور العسكري وحيي الطحطوح وهرابش وسيطروا على سريتي "جنيد" و"الحرس الجمهوري"، ومنطقتي "المعامل" و"المقابر"، وعلى شركة الكهرباء غرب مطار دير الزور، بينما وصلت عدد من سيارات الاسعاف إلى مطار دير الزور العسكري لنقل عدة حالات من جرحى الجيش السوري والحلفاء الذين اصيبوا في الهجمات التي كانت تستهدف المطار عندما كان يحاصره تنظيم "داعش".
و استهدفت غارات جوية مكثفة تحركات ونقاط انتشار تنظيم "داعش" في سلسلة جبال الثردة في ريف دير الزور الجنوبي، حيث شهدت صفوف مسلحي تنظيم "داعش" حالات فرار وانسحابات واسعة باتجاه مدينة الميادين في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي بعد سيطرة الجيش السوري والحلفاء على اوتوستراد السخنة -دير الزور ونتيجة المعارك الدائرة والقصف التمهيدي في محيط جبال الثردة على أكثر من محور.

الجيش السوري وحلفاؤه يواصلون التقدم قي دير الزور وغارات مكثفة على ’داعش’ في جبال ثردة

من عمليات الجيش السوري في دير الزور

بدوره أحصى "المرصد السوري المعارض" مقتل 18 معتقلاً لدى تنظيم "داعش" معظمهم من المدنيين ومن ضمنهم ما لا يقل عن 10 أشخاص من الجنسية العراقية، إضافة إلى مقتل 5 مسلحين من التنظيم إثر قصف طائرات "التحالف الدولي"، يوم أمس مقراً للتنظيم في مدينة البوكمال على الحدود السورية -العراقية في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي، يتخذه التنظيم كسجن له.
ـ أعلن "مجلس دير الزور العسكري" التابع لـ "قوات سوريا الديمقراطية" وصول مسلحيه إلى أطراف المدينة الصناعية في ريف دير الزور الشمالي الشرقي بعد اشتباكات مع تنظيم "داعش".

وفي سياق متصل،  سيطر الجيش السوري وحلفاؤه على نقاط المخافر الحدودية مع الأردن " 173، 174، 175، 176 "، وعلى منطقة "رجم المطيطة" و"قبر الخطيب" قرب الحدود السورية -الأردنية في ريف دمشق الجنوبي الشرقي، وأوقعوا قتلى وجرحى في صفوف المسلحين.

وفي حمص، سيطر الجيش السوري على قرية رسم الطويل وتلة السرياتيل جنوب القرية عند سلسلة جبال الشومرية في الريف الشرقي، كما استعاد الجيش السوري بالتعاون مع القوات الرديفة السيطرة على قرى "الفاو شاويش، أبو حواديد، ورحوم" شمال شرق مكسر الحصان في ريف حمص الشرقي بعد القضاء على أعداد من مسلحي تنظيم "داعش" ومطاردة فلولهم.

من جهة ثانية، عُقد اجتماع بين ما يسمى "هيئة تحرير الشام" ممثلةً بالمدعو "عبد الرحمن سلامة" و ما يسمى"حركة نور الدين الزنكي" ممثلةً بالمدعو "علي الحسن" برئاسة "الداعية" المدعو "عبد الرزاق المهدي" في ريف حلب الغربي للحد من الخلافات الحاصلة بين الطرفين، والتي كان آخرها الخلاف الذي حصل في بلدة تلعادة في ريف إدلب الشمالي، واتفقا على "إزالة الحواجز والتعزيزات العسكرية للطرفين في المناطق التي تسيطر عليها المجموعات المسلحة في إدلب وريف حلب الغربي، والعمل على تشكيل لجنة مشتركة قضائية وشرعية مهمتها الإشراف على عملية تبادل المخطوفين من الطرفين اعتباراً من اليوم".

2017-09-10