ارشيف من :أخبار عالمية
’أستانا-6’ حضرت في لقاءات ظريف مع بوتين ولافروف.. وحديث عن تفاهمات باتت ’شبه منجزة’
استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد جواد ظريف، وبحث معه الأوضاع في الشرق الأوسط، لا سيما في سوريا والعراق ومنطقة الخليج، ومكافحة الإرهاب، وفق ما أعلن بيان صادر عن الكرملين.
كما أجرى ظريف في سوتشي، مباحثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف الذي توقّع أن تحقق الجولة الـسادسة من مفاوضات أستانا الخاصة بتسوية الأزمة السورية "نجاحاً"، مؤكداً ضرورة "التركيز على إقامة مناطق تخفيف التوتر في سوريا".

بوتين مستقبلاً ظريف
وقال لافروف، عقب إنتهاء اللقاء: "لفتنا ولأسباب واضحة اهتماماً خاصاً بسوريا، وأكدنا جميع الاتفاقات، التي تعتبر أساساً لعملية أستانا وإقامة مناطق تخفيف التوتر".
وأشار لافروف إلى أنَّ الوفود من روسيا وإيران وتركيا، وبحضور المراقبين من الولايات المتحدة والأردن والأمم المتحدة، ستبحث في أستانا خلال الجولة الجديدة من المفاوضات، التي ستجري يومي 14 و15 سبتمبر/أيلول، إنجاز العمل على إنشاء منطقة تخفيف التوتر في محافظة إدلب السورية.
وتجدر الإشارة إلى أن ظريف زار روسيا آخر مرة في أبريل/نيسان المنصرم، وعقد حينها مفاوضات مشتركة مع نظيريه الروسي سيرغي لافروف والسوري وليد المعلم.
"سبوتنيك": جميع الظروف متوفرة في "أستانا-6" للوصول إلى توافق
في الأثناء، أكدت وزارة الخارجية الكازاخستانية انطلاق المشاورات على مستوى الخبراء قبيل بدء مفاوضات "أستانا-6".
وسيعقد في إطار هذه الجولة عدد من الاجتماعات الثنائية وأخرى متعددة الأطراف بين ممثلي الحكومة السورية وما يسمى بـ"المعارضة" وكذلك روسيا وتركيا وإيران، التي تعتبر الدول الضامنة للهدنة في سوريا وعملية أستانا.
ومن المتوقع أن يصدر عن الجولة القادمة عدد من القرارات المهمة التي باتت "شبه منجزة"، وفي مقدمتها اتفاق حول إقامة منطقة لتخفيف التوتر في ريف إدلب وتنسيق قوام القوات الدولية التي تتولى الرقابة على وقف إطلاق النار، إضافة إلى تبني حزمة وثائق حول أنشطة القوات المعنية بالإشراف على الهدنة، وتشكيل مركز تنسيق مشترك، وفريق عمل معني بالإفراج عن المحتجزين والأسرى والبحث عن المفقودين.

مفاوضات أستانا
وفي هذا الإطار، أفاد مصدر مقرب من المفاوضات الخاصة بالأزمة السورية، لوكالة "سبوتنيك"، أن جميع الظروف متوفرة للوصول إلى توافق على حزمة من الوثائق بشأن سوريا بما في ذلك حول تخفيف التصعيد في إدلب.
وأوضح المصدر أن "اجتماع أستانا سيحقق نجاحا كبيراً فيما يتعلق بالانتهاء من العملية التي بدأت في شهر كانون الثاني / يناير من العام الجاري".
ولفت المصدر إلى أنه "في حال انتهاء الاجتماع بنجاح والتوصل إلى اتفاق بشأن حزمة كاملة من الوثائق التي من شأنها تحديد النظام والجوانب العملية لتنفيذها، فإن الخطوة التالية ستكون العملية السياسية فقط".
"إنترفاكس": الدول الضامنة ستراقب الوضع في منطقة "تخفيف التوتر"
في غضون ذلك، صرّح مصدر آخر في أستانا لوكالة "إنترفاكس" الروسية بأنَّ جميع الدول الضامنة (أي روسيا وتركيا وإيران)، ستقوم بمراقبة الوضع في منطقة تخفيف التوتر في إدلب السورية.
وقال المصدر تعليقاً على سؤال حول من هي الجهة التي ستراقب الوضع في منطقة تخفيف التوتر بإدلب: "كافة الدول الثلاث - روسيا وتركيا وإيران".
وتجدر الإشارة إلى أنَّ منطقة تخفيف التوتر في إدلب ستصبح المنطقة الرابعة من هذا النوع، بعد المناطق الثلاث في حمص والغوطة الشرقية ودرعا.
من جهة أخرى، لم يستبعد المصدر المطلع زيادة عدد الأطراف المراقبة في إطار مفاوضات أستانا، قائلاً: "هناك إمكانية، من حيث المبدأ، لزيادة عدد المراقبين في أثناء عملية أستانا، وقبل كل شيء من دول المنطقة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018