ارشيف من :أخبار عالمية
انطلاق عمليات تحرير الحويجة وقيادي في منظمة بدر لـ’العهد’: ستكون سريعة وخاطفة
أعلن رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة العراقية حيدر العبادي، في ساعة مبكرة من صباح اليوم انطلاق المرحلة الاولى من عمليات تحرير قضاء الحويجة التابع لمحافظة كركوك.
وقال العبادي في بيان له "مع فجر يوم عراقي جديد، نعلن انطلاق المرحلة الأولى من عملية تحرير الحويجة، وفاء لعهدنا لشعبنا بتحرير كامل الأراضي العراقية، وتطهيرها من داعش، وان هذه العصابات أذاقها المقاتلون العراقيون الشجعان الموت ومر الهزيمة في جميع عمليات التحرير الظافرة".
وحيّا العبادي في بيانه القوات العراقية بكل صنوفها وتشكيلاتها وهي تخوض اكثر من معركة تحرير في وقت واحد، وتحرز الانتصار بعد الانتصار.
وكان العبادي قد وصل يوم امس الى قضاء مخمور، وترأس اجتماعا لقيادة العمليات المشتركة بحضور قادة الحشد الشعبي وقيادة الشرطة الاتحادية في قضاء مخمور لبحث آخر الاستعدادات، واصدر آخر توجيهاته بخصوص عمليات تحرير الساحر الأيسر للشرقاط والحويجة".

وفي تصريحات خاصة ادلى بها لموقع "العهد" الاخباري، قال القيادي في منظمة بدر كريم النوري إن "الاوضاع السياسية المرتبكة بسبب الاستفتاء المزمع اجراءه في اقليم كردستان في الخامس والعشرين من الشهر الجاري، لن تؤثر على عمليات تحرير الحويجة، من حيث التوقيت، ومن حيث الاستحضارات والقطعات والتشكيلات العسكرية التي يفترض مشاركتها".
وأشار النوري الى ان العمليات العسكرية، ستشمل تحرير الساحل الايسر لقضاء الشرقاط، وقضاء الحويجة، ومن المتوقع ان تكون سريعة وخاطفة، كما حصل في تحرير قضاء تلعفر التابع لمحافظة نينوى وكذلك تحرير قضاء عكاشات التابع لمحافظة الانبار.
ومن المفترض أن تشارك في عمليات التحرير قطعات من الجيش والشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الارهاب والحشد الشعبي، غير أنه لم يتّضح بعد ما اذا كانت قوات البيشمركة الكردية ستشارك الى جانب القطعات العسكرية الحكومية في عمليات التحرير ام لا.
ويعد قضاء الحويجة اكبر اقضية محافظة كركوك من حيث المساحة وعدد السكان، وتقطنه عشائر عربية عديدة ابرزها العبيد والجبور وشمر والدليم، وكان تنظيم داعش الارهابي قد احتل الحويجة في الثاني والعشرين من شهر حزيران-يونيو من عام 2014، أي بعد اثني عشر يوما من سيطرته على مدينة الموصل ومناطق اخرى في محافظات نينوى وصلاح الدين وديالى.
وبتحرير قضاء الحويجة يكون تنظيم "داعش" قد فقد المعقل الرئيسي الاخير له في العراق بعد طرده من الموصل وتلعفر وعكاشات، وهو ما يعني الإيذان في الدخول بمرحلة مابعد "داعش"، التي تتطلب تكريس اكبر قدر من الجهود والطاقات والامكانيات لاعادة اعمار المدن والمناطق المدمرة، واعادة النازحين الى منازلهم، واجراء مصالحات مجتمعية وسياسية لابد منها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018