ارشيف من :أخبار لبنانية
كتلة الوفاء للمقاومة دعت للاسراع في تأليف الحكومة لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة والإبتعاد عن ابتداع المعايير غير القانو
عقدت "كتلة الوفاء للمقاومة" اجتماعها الدوري في المجلس النيابي برئاسة رئيس الكتلة النائب محمد رعد وحضور النواب: محمد فنيش، حسين الحاج حسن، نوار الساحلي، علي عمار، الوليد سكرية، علي المقداد، نواف الموسوي، كامل الرفاعي، حسين الموسوي، علي فياض وبلال فرحات.
وبعد الاجتماع، أصدرت بيانا جاء فيه: "عقدت كتلة الوفاء للمقاومة اجتماعها الدوري ظهر اليوم الأربعاء في تاريخ 12/8/2009 برئاسة النائب محمد رعد وحضور اعضائها.
وجرى تداول الأوضاع السياسيةالعامة في البلاد وما آلت اليه مساعي تأليف الحكومة المرتقبة.
كما توقفت الكتلة عند دلالات المواقف الإسرائيلية التصعيدية وسلسلة التهديدات التي أطلقها العدو الصهيوني ضد لبنان، وكذلك التمادي في التدخل البائس والمفضوح لرسم ضوابط التركيبة الحكومية المقبلة.
وناقشت الكتلة قضايا تتصل بحاجات إنمائية حيوية للمناطق في الضاحية والجنوب والبقاع.
وفي ختام الإجتماع، أصدرت الكتلة البيان التالي:
1- مع اقتراب يوم الرابع عشر من آب، الذي سجل فيه لبنان بمقاومته وجيشه وشعبه إنتصارا تاريخيا على العدو الصهيوني ومن احتشد وراءه لدعم حربه الإرهابية الخائبة التي كانت تهدف الى إخضاع ارادة اللبنانيين وإعادة رسم الخريطة السياسية في المنطقة لتتلاءم مع متطلبات الحراسة لمصالح الإستكبار العالمي والشرعنة للاحتلال الصهيوني لفلسطين عبر ما سمي آنذاك بالشرق الأوسط الجديد.
نتوجه الى اللبنانيين والشرفاء في منطقتنا والعالم، لنؤكد ان ارادة المقاومين في لبنان هي اليوم أقوى من أن تنال منها آلة العدوان الصهيوني وقوى التآمر التي تستخدمها، وان التكامل المتعاظم بين المقاومة والجيش والشعب أرسخ مما يتوهمه الحالمون بلعبة التفكيك والتفتت.
وان الكتلة اذ تفخر بشعبها الأبي وبأبنائه المقاومين الأبطال، تدعو الى تعزيز الخيار المقاوم وتكريس الإنتصار ضمن المناهج التعليمية الرسمية من اجل تعريف الأجيال المقبلة الى مضامينه وأبعاده ومفاعيله على حركة التطورات في المنطقة، وفي مرحلة دقيقة من مراحل الصراع ضد العدو الصهيوني الغاشم.
2 - ان التهديدات الإسرائيلية التي تواصلت خلال الأسبوعين الماضيين ضد لبنان والمقاومة تكشف عن مدى حنق الصهاينة من تنامي قدرات اللبنانيين وإصرارهم على الشراكة الحقيقية في ما بينهم في إطار وحدة وطنية تجسدها حكومة تحمي السلم الأهلي والعيش الواحد وتدعم الإستقرار في البلاد وتحفظ إنجازات الشهداء وتضحياتهم وتستجيب لحاجات الوطن ومتطلبات المواطنين.
وان الرد الطبيعي على هذه التهديدات المدانة والمرفوضة، هو في مواصلةالتمسك بخيار الشراكة الوطنية والإسراع في تأليف حكومة التوافق الوطني وعدم التفريط بعناصر القوة التي تحمي سيادة لبنان وتصون كرامته وفي مقدمها ثالوث المقاومة والجيش والشعب.
3 - ان الإطار السياسي الذي يضمن شراكة حقيقية في إطار الحكومة المرتقبة قد تم إنجازه والتفاهم عليه، ولذلك بات مطلوبا مواصلة التشاور إيجابا حول توزع الحقائب والأسماء، والإبتعاد عن منطق الإحراج وابتداع المعايير غير القانونية وغير الدستورية، لأن مصلحة البلد تقتضي مشاركة الجميع، والإسراع في تأليف الحكومة لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة على الصعد كافة، وان الكتلة لا ترى أي عوائق داخلية تذكر من شأنها أن تعطل التأليف".
خاص
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018