ارشيف من :أخبار عالمية
زوجة المعتقل رائف بدوي: السعودية لا تستحقّ مقعدها في مجلس حقوق الإنسان
نشرت صحيفة الـ"تايمز" البريطانية تقريرًا عن الناشط السعودي المعتقل رائف بدوي المحكوم عليه بالسجن والجلد ألف جلدة، بعد أن أوقف عام 2012 لانتقاده هيئة الأمر بالمعروف في المملكة.
ويشير التقرير إلى أن إنصاف حيدر زوجة رائف بدوي، تحدثت أمس أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قائلة إن "على السعودية إطلاق سراح زوجها لتستحق مقعدها في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة".
وينقل التقرير عن زوجة بدوي قولها إنها ذهبت إلى جنيف لعرض قضية زوجها "لأنها فرصة لا تعوّض"، وأضافت: "هذه هي المرة الأولى التي أستطيع فيها الكلام مباشرة مع مسؤولين رسميين من السعودية"، مؤكدة أن قضية زوجها "تُظهر أن المملكة يجب ألّا تكون في المجلس، وأنه في حال أطلق سراح زوجها فعندها تستحق مقعدها في الأمم المتحدة".

ويلفت التقرير إلى أن "السعودية حصلت على مقعدها في عام 2013، بعد تصويت سري بطلب من بريطانيا، لافتًا إلى أنه تمت إدانة بدوي في العام ذاته بإهانة الإسلام على وسائل التواصل الاجتماعي، وإدارته لموقع إلكتروني يدعى الليبراليون السعوديون.
وينوه التقرير إلى أن صور "بدوي" في لقطات فيديو وهو يجلد أثارت شجبا دوليا، وكشفت زوجته عن أنه يعاني من مرض السكري وضغط الدم العالي، وبأنه قد لا ينجو من عملية جلد أخرى.
وتقول الصحيفة إن "موجة غضب عارمة ظهرت عقب اختيار السعودية في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، على الرغم من سجلها السيّء في مجال إعطاء المرأة حقوقها في البلاد".
وسبق لحيدر أن طالبت ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بالإفراج عن زوجها والسماح له بمغادرة المملكة.
وتوجّه عدة منظمات حقوقية دولية منها "هيومن رايتس ووتش" و"العفو الدولية" انتقادات شديدة للسلطات السعودية بسبب حملات الاعتقال المتكررة بحق ناشطين وحقوقيين ومصادرة حرية الرأي والتعبير.
وكان البرلمان الأوروبي قد منح بدوي جائزة "سخاروف" لحرية الفكر في أكتوبر/تشرين الأول2015.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018