ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش السوري يصد هجوم ’داعش’ على طريق ديرالزور - دمشق
ما يحصل في دير الزور يُعيد الأذهان لما جرى في مدينة حلب، حين حاصر الجيش السوري إرهابيي "جبهة النصرة" في الأحياء الشرقية منها، ليحاول أقرانهم مرارًا وتكرارًا قطع طريق أثريا - خناصر شريان الجيش الوحيد نحو حلب، لإنقاذ الإرهابيين المحاصرين، واليوم في دير الزور يوشك الجيش السوري وحلفاؤه على إطباق الحصار على إرهابيي داعش في أحياء ديرالزور وأقرانهم يحاولون قطع خطوط إمداد الجيش وحلفائه اللذين توقّعا ذلك وكانا لهم بالمرصاد.
وفي هذا السياق، قال مصدر عسكري سوري لموقع "العهد" الإخباري إنّ "إرهابيي "داعش" شنّوا هجومًا عنيفًا على مواقع الجيش السوري وحلفائه في طريق ديرالزور - دمشق يوم أمس، وتحديدًا بين بلدتي كباجب والشولا في محاولة منهم لتخفيف الضغط الذي يمارسه الجيش عن مناطقه الخاضعة للحصار في المدينة ومحاولة إبطاء تحرك الجيش شرقاً على طول وادي الفرات".
وتابع المصدر حديثه لـ"العهد" قائلًا إنّ "الهجوم كان عنيفًا في البداية واضطرت قوات الجيش للتراجع إلى عدد من النقاط الخلفية لاستيعاب هجمات الإرهابيين ووضع خطة جديدة لإعادة الانتشار والتمركز وامتصاص الهجوم وقد تمّ صدّ الهجوم كاملاً في محيط بلدة كباجب بإسنادٍ كثيف من سلاح الجو السوري والروسي".

ونفى المصدر ما أشاعته تنسيقيات الإرهابيين عن سيطرة "داعش" على بلدتي كباجب و الشولا أو قطع طريق السخنة - ديرالزور و السيطرة على جبل طنطور المحيط بكباجب.
وشدّد على أنّ "الجيش السوري هو من قطع الطريق حرصًا على سلامة وأمن المارين عليه، وبأنه سيعود للعمل خلال فترة قصيرة بعد تأمين محيطه بالكامل".
هجمات إرهابيي "داعش" على هذا المحور كانت متوقعة وفقًا لما أكده المصدر العسكري نفسه، فهم يسعون لتعطيل عمليات الجيش وحلفائه في محاور ديرالزور المختلفة، وفي محور حميمة خصيصًا في أقصى ريف دير الزور الجنوبي حيث سيؤدي نجاح العمليات هناك والتقدم بين محطة الT2 ومدينة الميادين إلى تأمين الطريق الرئيسي لديرالزور - دمشق المار بتدمر وسيُوحّد بين جبهات الجيش نحو آخر معاقل داعش في الميادين والبوكمال.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018