ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش السوري يصد هجوم ’داعش’ على السخنة ويتقدم جنوب شرق دمشق
علي حسن
يُكرّرُ إرهابيو تنظيم "داعش" محاولاتهم الهجومية الانتحارية على مواقع الجيش السوري وحلفائه في عُمق بادية ريفي حمص و دير الزور ظنًّا منهم أنّ تركيز هجماتهم على محور واحد سيُحدِثُ خرقاً في نقاط الجيش الذي فاجأهم مرة أخرى بصلابة مواقعه في صد تلك الهجمات.

عناصر من الجيش السوري في السخنة
وما يبدو في الآونة الأخيرة أن عناصر "داعش" استغلّت الزخم المعنوي من كلمةٍ نُشِرَت لأبو بكر البغدادي، زعيم التنظيم، حسبما أفادوا، ليُطلقوا هجماتهم على مواقع الجيش السوري وحلفائه في ريفي حمص ودير الزور، ولكن كل هذه الهجمات تقهقرت وتمّ إعادة فتح طريق السخنة – ديرالزور.
وفي هذا السياق قال مصدر عسكري سوري رفيع لموقع "العهد" الإخباري إنّ "قوات الجيش السوري أحبطت يوم أمس هجومًا لإرهابيي التنظيم على نقاط له في محيط مدينة السخنة شرق تدمر بريف حمص الشرقي، وأوقعت عددًا كبيرًا من القتلى في صفوف المهاجمين".
وأكد المصدر نفسه أن الجيش السوري وحلفاءه صدا يوم أمس رتلًا كبيرًا لإرهابيي التنظيم، قادم من عمق البادية نحو المحطة الثالثة باتجاه مدينة السخنة للتسلل نحوها، إلّا أنّ وحدات الجيش المدافعة كانت مُتيقظة، فقام سلاح الجو السوري والروسي بتنفيذ غارات مكثفة على الرتل المتقدم، ما أدى لمقتل عدد كبير من المهاجمين وتدمير أغلب آلياتهم.
وعلى المقلب الآخر، يواصل الجيش السوري وحلفاؤه تقدمهم في ريف حماه الشمالي الشرقي، حيث تم السيطرة على قريتي رسم العبد ورسم العبايكة جنوب قرية السوحا الواقعة جنوب قرية حمادة عمر، واللتان استعادهما الجيش قبل أيام عديدة بعد اشتباكات عنيفة مع التنظيم حسبما أكد المصدر العسكري لـ"العهد" .
وبعيدًا عن جبهات البادية، ترتفع محاور التماس في ريف دمشق الجنوبي الشرقي، حيث سيطر الجيش على تل أم أذن شمال شرق سد الزلف، بعد اشتباكات عنيفة أوقع الجيش خلالها عددًا من القتلى والجرحى في صفوف المسلحين، إضافة لاستعادة السيطرة على تسع نقاط مخافر حدودية مع الأردن ابتداءً من النقطة 177 وصولاً للنقطة 185 وذلك بعد نحو عشرين يومًا من استعادة عدد من نقاط المخافر الحدودية الأخرى، حسبما أكد المصدر السابق.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018