ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش السوري يطرق أبواب مدينة الميادين شرق ديرالزور
تزداد سخونة المشهد الميداني في الشرق السوري. الجيش السوري وحلفاؤه يهاجمون بضغط عسكري كبير نحو مدينة الميادين شرق ديرالزور ويصلون لمشارف مدخلها الغربي، الأمر الذي يوحي باحتمال السيطرة عليها قريباً، في وقت تواصل فيه قوات الجيش المتمركزة في محيط مدينة السخنة دفاعها عن المدينة.
وفي هذا السياق، قال مصدرٌ عسكري سوري لموقع "العهد" الإخباري أنّ "الجيش السوري وحلفاءه أصبحوا على بعد خمسة كيلومترات عن مدينة الميادين شرق دير الزور، بعدما ثبّتت القوات نقاطها التي سيطرت عليها خلال الأيام الماضية على طريق ديرالزور - الميادين".

الجيش السوري
الجيش وحلفاؤه وصلوا إلى ضفة نهر الفرات الجنوبي مقابل بلدة شحيل، وتمكنّت قواتهم من التقدم بين بلدتي بقرص فوقاني وبقرص تحتاني وصولاً إلى ضفة النهر، وبذلك عزلوا جيباً جديداً لإرهابيي تنظيم "داعش" في المنطقة المحيطة ببلدتي البوليل والموحسن، وذلك حسبما تحدّث المصدر الذي أشار قائلاً خلال حديثه لـ"العهد" أنّ "ضربات سلاحي الجو السوري والروسي المكثفة التي استهدفت مواقع التنظيم على أطراف الميادين، والتي تزامنت مع ضربات الغواصات الروسية التي أطلقت من شرق البحر المتوسط عدداً من صواريخ الكاليبر ستمهّد وتسهّل للجيش وحلفائه الطريق ليصلوا بسرعة لمدينة الميادين، ويستعيدونها بشكل كامل، وسيفيد ذلك بتوسيع نطاق سيطرة القوات على طول ضفة الفرات".
وأكّد المصدر نفسه أنّ "أهمية تقدم الجيش نحو الميادين تأتي من كون المدينة إحدى أكبر وأقوى معاقل التنظيم الإرهابي شرق ديرالزور حالياً إلى جانب أنّ ذلك سيتيح للجيش فرصة للتقدم نحو حقل العمر النفطي والحقول الأخرى المحيطة به، والتي تعتبر الأهم في سوريا نظراً لإنتاجيتها الكبيرة".
وفي الوقت الذي يواصل فيه الجيش وحلفاؤه عملياتهم نحو الميادين، خاضت قواتهم المتمركزة في محيط طريق السخنة - ديرالزور اشتباكات عنيفة مع إرهابيي "داعش"، حيث أكّد مصدر عسكري سوري من السخنة لموقع "العهد" الإخباري أنّ "الجيش رصد تحركاً جديداً للإرهابيين في بعض النقاط المحيطة بالطريق الواصل بين السخنة وبلدة الطيبة ومحيط جبل ضاحك الشرقي بين حقل غاز نجيب وتلة الأكراد، الأمر الذي جعله يبادر بالهجوم دفاعاً عن نقاطه في الطريق المذكور ومنع الإرهابيين من الضغط على نقاط الجيش فيه".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018