ارشيف من :أخبار عالمية

’الدفاع السورية’ تنشر دلائل تفضح دعم وتسليح ’التحالف’ للتنظيمات الإرهابية في سوريا

’الدفاع السورية’ تنشر دلائل تفضح دعم وتسليح ’التحالف’ للتنظيمات الإرهابية في سوريا

نشرت وزارة الدفاع السورية دلائل جديدة تفضح دور كيان الاحتلال الإسرائيلي و"التحالف الدولي" الذي تقوده الولايات المتحدة في دعم وتمويل التنظيمات الإرهابية التكفيرية في سوريا بالأسلحة والذخيرة.

وبيّنت الوزارة في تقرير نشرته وكالة الأنباء السورية "سانا" أنه منذ بداية الحرب على سوريا "تم ضبط ومصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة الغربية الصنع في مناطق مختلفة من سوريا حيث تم العثور على أسلحة أميركية الصنع في أوكار إرهابيي داعش وغيره من التنظيمات الإرهابية".

وكشفت الوزارة عن أن"عمليات التوريد تتم عبر قنوات مختلفة ومن خلال شركات في دول أوروبا الشرقية مرتبطة بالأجهزة الأمنية الأميركية وأجهزة دول الناتو ومن ثم تصل إلى تركيا أو السعودية عبر الموانئ الأوروبية أو عبر القاعدة الأميركية الجوية رامشتاين على الأراضي الألمانية”، موضحة أنه "تم تزويد إرهابيي "داعش" و"جبهة النصرة" بالصواريخ والبنادق والرشاشات ومضادات الطيران وحتى الدبابات مقابل اعطاء الإرهابيين النفط لتلك الدول من الآبار التي تم الإستيلاء عليها في سوريا والعراق".

وبعد تحرير شرقي حلب من مسلّحي "جبهة النصرة" وتحرير مناطق محافظات حمص وحماة وحلب وديرالزور من إرهابيي “داعش”، أشارت الوزارة إلى أن "الجيش السوري وجد فيها أسلحة وذخيرة بلغارية المنشأ ومن دول في أوروبا الشرقية"، لافتة إلى أن "ذلك يؤكد بأن الولايات المتحدة وحلفاءها يقومون بتسليح الإرهابيين بمختلف أنواع الأسلحة في الوقت الذي يعلنون فيه محاربة داعش".

وكشف التقرير عن "تزويد كيان الاحتلال الإسرائيلي لتنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي ومجموعات إرهابية أخرى عبر الأراضي السورية المحتلة بأنواع مختلفة من الأسلحة لقتل السوريين".

وأشار التقرير إلى أن هناك قنوات أخرى لتزويد الإرهابيين على الأراضي السورية بالأسلحة والذخائر "تتمثل ببرامج المساعدات المقدمة لما يسمى "المعارضة السورية المعتدلة" من إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما في وقت كانت فيه هذه الأسلحة الموردة أو المشتراة وفقاً لبرنامج المساعدة تقع في أيدي الإرهابيين، والأمثلة على ذلك عديدة، وهذا ما بدا واضحا فيما تم نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي لإستخدام مسلحي "جبهة النصرة" صواريخ تاو الأمريكية الصنع المضادة للدبابات".

وكشف التقرير عن أن “المعلومات المتوافرة لدى وزارة الدفاع السورية تشير إلى أن الولايات المتحدة في الفترة الواقعة بين 5 حزيران و15 أيلول 2017م قامت بتوريد 1421 شاحنة محملة بالمساعدات العسكرية إلى مجموعات “قسد".

ولفت التقرير إلى أن "الأسلحة والذخيرة الموردة لا تشتمل فقط على أسلحة أميركية الصنع وإنما أيضا نماذج سوفييتية من المحتمل أنها كانت موردة سابقاً لدول حلف وارسو وحاليا تم شراؤها من هذه الدول”، مشيراً إلى أنه رغم الادعاء بأن توريد هذه الأسلحة كان بغية محاربة “داعش”، كانت هذه الأسلحة تقع في نهاية المطاف في أيدي الإرهابيين ليستخدموها لاحقاً لتنفيذ جرائمهم القذرة”.

ونوه التقرير إلى أن الأسلحة المشتراة من النظام السعودي من دول أوروبا الوسطى والشرقية “لا تتطابق إلى حد كبير مع نظام التسليح والمعدات العسكرية في السعودية حيث يبين الواقع العملي أن السعودية ليست المستخدم النهائي لهذه الأسلحة إذ تتم إعادة إرسالها إلى الإرهابيين في سورية”.

السعودية زودت الإرهابيين بـ 15 ألف صاروخ "تاو" أمريكي

وكشف التقرير أيضا عن أنه “منذ وقت ليس ببعيد تم رصد أسلحة بلغارية الصنع في الأراضي التي تم تحريرها من "داعش" وانه بالنتيجة فإن الإرهابيين يقاتلون بأسلحة بلغارية الصنع اشترتها أميركا".

وبين التقرير أنه خلال الأحداث الأخيرة التي شهدتها الغوطة الشرقية والأحياء الشرقية من دمشق “تم جمع أدلة دامغة على أن الإرهابيين يستخدمون أسلحة وذخائر أجنبية حيث تم تصوير شظايا ذخائر أجنبية الصنع بأرقام متسلسلة كان الإرهابيون يقصفون بها بشكل دائم المناطق السكنية في دمشق وضواحيها”.

وأوضح تقرير وزارة الدفاع أنه “بعد قرار إدارة أوباما برفع الحظر عن تقديم الأسلحة الفتاكة إلى المجموعات الإرهابية اشترت السعودية من الولايات المتحدة 15 ألف صاروخ مضادة للدبابات (تاو) بكلفة مليار دولار وتبين فيما بعد أن هذه الأسلحة المضادة للدبابات ظهرت في سوريا فعليا في عام 2014 وسرعان ما استخدمها الإرهابيون ضد الجيش السوري”.

وقال التقرير: إن “تدفق هذه الكميات الكبيرة من السلاح إلى سوريا بالتزامن مع وصول 20 ألف مقاتل أجنبي معظمهم من تركيا ساعد على تحويل “جبهة النصرة” ذراع القاعدة في سورية والمجموعات التابعة لها لتصبح من أقوى المجموعات التي تقاتل ضد الجيش السوري ومهد الطريق لظهور تنظيم “داعش” الإرهابي”، مبينا أنه “رغم الحظر المفروض على تصدير الأسلحة إلى سورية فإن مليوني قذيفة وصاروخ من نوع (سي آي تي واي 4000) وردت من بلغاريا عبر السعودية ووقعت في أيدي الإرهابيين في حلب”.

2017-10-09