ارشيف من :أخبار عالمية

القاهرة تحتضن مباحثات المصالحة الفلسطينية بين ’فتح’ و’حماس’ اليوم

القاهرة تحتضن مباحثات المصالحة الفلسطينية بين ’فتح’ و’حماس’ اليوم

تنطلق اليوم الثلاثاء لقاءات بين وفدي حركتي "فتح" و"حماس" في العاصمة المصرية القاهرة، وتستمر لثلاثة أيام في مقر جهاز المخابرات العامة المصرية، وذلك في إطار الرعاية المصرية لملف المصالحة الفلسطينية.

وقد أشارت مصادر مطلعة لقناة "فلسطين اليوم" على تحضيرات الاجتماعات إلى أن الرعاة المصريين فضلوا تجنيب المشاركين الإدلاء بأي تصريح حول ما يجري بحثه إلى الانتهاء من هذه الجولة التي تبحث "الملفات الصعبة"، في وقت أكد عضو المكتب السياسي لـ "حماس" موسى أبو مرزوق أن نجاح هذه اللقاءات التي ستستمر ثلاثة أيام مرهون بيد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وقال مسؤول في حركة "فتح" لصحيفة "القدس العربي" إن المسؤولين المصريين الذين أرسلوا دعوات الحضور للوفدين، أكدوا خلالها ضرورة التوصل إلى حلول للملفات العالقة، من أجل التحضير لاجتماع موسع في القاهرة، نهاية الشهر الجاري، بمشاركة كل الفصائل الفلسطينية.

القاهرة تحتضن مباحثات المصالحة الفلسطينية بين ’فتح’ و’حماس’ اليوم

وأوضح أن اللقاءات ستنتهي يوم الخميس المقبل حسب الدعوة المصرية، لكنه توقع أن يجري تمديدها إذا اقتضت الحاجة لذلك.

وأشار المسؤول في "فتح" إلى أن ذلك يهدف للتوصل إلى اتفاق حول الملفات العالقة، التي حالت سابقا دون إتمام المصالحة، مؤكدا أن حل الملفات الخلافية الصعبة، والمتمثلة في دمج الموظفين الذين عينتهم "حماس" بعد سيطرتها على غزة، إضافة إلى ملف الأمن والمعابر، سيستند إلى اتفاق المصالحة الذي وقع في العاصمة المصرية القاهرة في عام 2011.

وقال المتحدث الرسمي باسم "فتح" أسامة القواسمي إن الملف الأبرز على أجندة الاجتماع هو "تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها كاملة في قطاع غزة، بما يشمل المعابر وكافة النواحي الاقتصادية والأمنية والسياسية"، لافتا الى ان الاجتماعات ستتواصل لثلاثة أيام وستعتمد على تقدم الحوار.

وشدد على أن "فتح" مصرة على التغلب على كافة العقبات لإنجاز الوحدة الوطنية وإنهاء ملف الانقسام، من دون القبول بأنصاف الحلول.

بدوره، أكد رئيس وفد المصالحة في حركة فتح عزام الأحمد، ان قضية المعابر قد حسمت، والخطوات العملية يجب أن تتم سريعا على الأرض، سواء المعابر مع الجانب الإسرائيلي، أو الجانب المصري.

واوضح أن حركة حماس تتولى فعليا التحكم في المعابر، من خلال الأجهزة الأمنية التابعة لها، وهذه المسألة متفق عليها، وهو جزء من عمل الحكومة، ويجب أن يتم حل ذلك بشكل سريع خلال أسبوع، أو أسبوعين.

وبخصوص معبر رفح، قال الأحمد "إن هناك اتفاقا في العام 2005 فيما يتعلق بالجانب الفلسطيني في المعبر، حيث أن حرس الرئيس يجب أن يكون موجودا هناك، وهو المسؤول عن الأمن، اضافة الى شرطة أوروبية تساعد في إدارة المعبر، والمراقبة".

ونوه إلى أنه سيتم استعراض بنود اتفاق المصالحة الموقع في القاهرة عام 2011 بشكلٍ عام، والخطوات المطلوبة لعقد اجتماع للفصائل الموقعة عليه، وبعدها ستبدأ الفصائل خلال الاجتماع القادم بخطوات عملية، من أجل تنفيذ كل بنود اتفاق المصالحة، وسيتم مناقشة موضوع الانتخابات بشكل عام، والقضاء، والأمن، ومنظمة التحرير.

وتنطلق الحوارات في ظل أجواء إيجابية بدأها قادة من الفريقين، أكدوا خلالها تصميمهم على إنهاء فترة الانقسام.

وغادر يوم أمس وفد حركة "حماس" من قطاع غزة إلى مصر من خلال معبر رفح، الذي فتح خصيصا لمغادرة الوفد، للانضمام إلى وفد الحركة القادم من الخارج برئاسة صلاح العاروري، فيما وصل وفد فتح الذي خرج من الضفة الغربية مساء أمس الإثنين.

2017-10-10