ارشيف من :أخبار عالمية
قاذفات أميركية تجري تدريباً بصواريخ جو-أرض فوق شبه الجزيرة الكورية
في استعراض للقوة على وقع التهديد المتبادل بين واشنطن وبيونغ يانغ، حلّقت قاذفتان أميركيتان من طراز "بي - 1بي لانسر" فوق شبه الجزيرة الكورية، وسط تصاعد التوتر بشأن برامج كوريا الشمالية الصاروخية والنووية، بحسب ما أفاد جيش كوريا الجنوبية.
وقالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية في بيان لها" إنّ القاذفتين رافقتهما مقاتلتان "إف-15 كيه" من كوريا الجنوبية بعدما غادرت القاذفتان قاعدتهما في "غوام".
وأضاف البيان "إن القاذفتين نفذتا بعد دخولهما المجال الجوي لكوريا الجنوبية تدريباً بصواريخ جو-أرض في المياه الواقعة قبالة الساحل الشرقي للبلاد، ثم عبرتا أجواء كوريا الجنوبية إلى المياه الواقعة بينها وبين الصين لتكرار التدريبات، وفق "رويترز".
وذكر الجيش الأميركي في بيان منفصل أنّ "مقاتلات يابانية انضمت أيضاً إلى التدريبات الليلية المشتركة للقاذفات الأميركية مع مقاتلات من اليابان وكوريا الجنوبية، مضيفاً "إن هذا الاستعراض واضح لقدرتنا على القيام بعمليات سلسلة مع كل حلفائنا في أي زمان ومكان".

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
وفي سياق متصل، ناقش الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع المستشارين الرئيسيين "الردود المحتملة على أي عدوان من كوريا الشمالية"، وفقاً لبيان البيت الأبيض.
ولم تستبعد وزارة الخارجية الأميركية، في وقت سابق، استخدام القوة لحل المشكلة النووية في كوريا الشمالية، وحذرت من أن القرار يعتمد على سلوك بيونغ يانغ.
وكان ترامب قد وصف موقف بلاده، في اللحظة الراهنة، من ايران وكوريا الشمالية، بـ "الهدوء الذي يسبق العاصفة"، وذلك بعد بحثه خيارات عسكرية ضد هذين البلدين مع قادة الجيش.
ترامب قد يزور المنطقة العازلة بين الكوريتين
من جهتها، أفادت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية بأن" الرئيس الأميركي قد يزور المنطقة العازلة بين الكوريتين في أوائل تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
ونقلت الوكالة عن مصدر في وزارة "الدفاع" تأكيده أنّ" البيت الأبيض أرسل في أواخر أيلول/سبتمبر المنصرم وفداً من المسؤولين بهدف تفقد الأماكن التي سيمارس فيها ترامب "أنشطته الخاصة"".
وأوضح المصدر -الذي طلب عدم الكشف عن هويته- أنّ" الوفد زار منطقة بانمنجوم ومركز مراقبة "ويليت""، مضيفا أنه" من المتوقع أن يوجه ترامب رسالة مهمة إلى كوريا الشمالية "قولا وعملا"، والتحضيرات جارية لذلك في البيت الأبيض".
وذكر المصدر أيضا أن" الرئيس الأميركي قد يزور، بدلاً من هذه الأماكن، الجزر الواقعة عند خط التماس بين الدولتين المتجاورتين مثل "يونبيونغ" و"باينغيونغ"".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018