ارشيف من :أخبار لبنانية
خاص الانتقاد.نت: جولة لرئيس تيار التوحيد اللبناني على قرى المواجهات ـ مصور
نظم حزب الله جولة جنوبية لرئيس تيار التوحيد اللبناني الوزير السابق وئام وهاب على رأس وفد كبير من مناطق الجبل وهيئة العمل التوحيدي حيث شملت الجولة قرى وبلدات "قانا حيث قرأوا الفاتحة عن ارواح الشهداء وعيتا الشعب التي جرت فيها عملية اسر الجنديين الصهيونيين في تموز 2006 ومدينة الصمود بنت جبيل، ثم اطلع الوفد على مكان المواجهات بين المقاومين والعدو الصهيوني في بلدة مارون الراس واستمع الى شروحات لعدد من المجاهدين حول بعض المواجهات التي دارت هناك.وفي مطعم شواطينا في صور جرى لقاء للوفد مع مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله والقى الشيخ قاووق كلمة رحب فيها بالوزير وهاب والوفد المرافق واعتبر أن انتصار تموز 2006 هو الزلزال الذي ضرب القواعد والاركان والاسس للكيان الاسرائيلي وصدعها، واسقط كل القيادة العسكرية والسياسية الاسرائيلية.
ولفت الشيخ قاووق الى ان "اسرائيل" لا تزال اسيرة الخوف والرعب من تجربة المقاومة وأضاف، ان اكثر ما يخيف معسكر عدوان تموز/ يوليو هو ان الظروف السياسية في لبنان والمنطقة والعالم هي اليوم بالكامل لصالح المقاومة، مشيراً الى ان المشاريع والرهانات الاميركية وصلت الى طريق مسدود ومن حق المقاومة ان تستفيد من الفرص المحلية والاقليمية والدولية لتعزز قدراتها السياسية والشعبية والعسكرية.
وقال ما عاد احد في لبنان يقول ان المزارع ليست لبنانية او هي جزء من الجولان المحتل، وكل ذلك بفضل معادلة المقاومة، مؤكداً في الوقت ذاته أن الامم المتحدة تتعاطى بكل استخفاف مع قضية المزارع والخروقات والاستفزازات الاسرائيلية وهي لا تجيز للقوات الدولية ان تتصدى للخروقات جوا وبرا وبحرا، وقال ان "اسرائيل" ادركت استحالة بقاء جيشها في مزارع شبعا وتلال كفر شوبا وهي تستجدي المجتمع الدولي لتحصل على ضمانات من المقاومة بعدم استهداف جنودها هناك، مشدداً على تمسك المقاومة بكل حقها وخياراتها لانتزاع حرية مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وقال: "لن يأتي اليوم الذي يقدم فيه حزب الله اية ضمانات او تطمينات للمحتل الاسرائيلي وليس هناك مستقبل للمزارع الا مستقبل التحرير الذي نعد فيه شعبنا بأننا سنرفع راية الانتصار وراية المقاومة فوقها".
واعتبر الشيخ قاووق ان نتانياهو بتهديداته يمكن ان يخضع دولاً كبرى ولكن لن يستطيع ابدا ان يخضع ارادة المقاومة، ونحن نمتلك القدرة على حماية ارضنا وشعبنا بمعادلة المقاومة التي تجعل اي استخدام اسرائيلي لسلاح المدنيين مكلفا جدا ولا تطيقه اسرائيل.
ورأى الشيخ قاووق ان الواجب الوطني يفرض على اللبنانيين الاسراع في تشكيل حكومة الشراكة الوطنية وان اي تأخير ليس فيه مصلحة للبنانيين بعدما انجزت الصيغة المناسبة للجميع، وقال: "يجب ان نحافظ على هذه الصيغة لأن اي تراجع عنها لا يشكل خطوة مطمئنة الا اذا كانت صيغة الشراكة تشكل تهديداً للكيان اللبناني، مشيراً الى ان المتضررين منها هم الذين يضعون التعقيدات والعراقيل في طريق تشكيلها، ولفت الى ان المعارضة قد اثبتت انها الأكثر حرصا على الوفاق اللبناني وصون الانجازات الوطنية التي تخرج لبنان من النقسام الداخلي".
ثم تحدث الوزير السابق وئام وهاب، فرأى ان تموز/ يوليو 2006 هو تاريخ سيُكتب، لأن العالم كان مختلفا وقد تغير، حيث كسر المشروع الاميركي الذي كان يريد اجتياح العالم، واعتبر أن بعض الذين جلسوا على الكراسي لولا هذه المقاومة لكانت سعر الكرسي اغلى من سعرهم فالناس تزورهم وتتحدث معهم لأن في لبنان مقاومة.
ولفت وهاب الى ان الشارع العربي هو مع خيار المقاومة اكثر من الشارع اللبناني لأن الاميركيين اخترعوا له الانقسام الداخلي وحاولوا تخويفه من مشروع المقاومة، وقال ليتهم يزورون الجنوب لدقائق ليقفوا وقفة عز لا يستطيعون ان يقفوها في مكاتبهم وهم ينتظرون اوامر السفراء وتعليماتهم.وقال وهاب ان هذه التغيرات السياسية الداخلية هي ارتدادات لزلزال تموز، حيث اعادت المقاومة تصويب البوصلة في لبنان، وأضاف، كل الجبل الى جانب المقاومة وهو ظهرها الذي سيحميها حتى في السياسية وليس ذلك غريبا عن تاريخها.
ووجه تحية الى الحاج عماد مغنية والقادة الشهداء ، وقال: وطن فيه عماد مغنية كان يجب ان يحظى بالتكريم وبالأخص انه قاد آلاف العمليات ضد العدو الاسرائيلي.
ثم اعتلى المنبر عضو هيئة العمل التوحيدي الشيخ راتب نصر الله ابو دياب فألقى قصيدة من وحي المقاومة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018