ارشيف من :أخبار عالمية
ردود فعل مرحّبة باستعادة كركوك
مع تواصل الجيش العراقي والحشد الشعبي تقدمه في مدينتي كركوك وسنجار وضواحيهما، وبسط سيطرته على المزيد من الآبار النفطية التي كان آخرها اليوم حقلي باي حسن وأفانا، من قبضة قوات البيشمركة التابعة للأكراد، توالت ردود الفعل الدولية المرحّبة للعملية العسكرية، والمحمّلة لرئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني مسؤولية تفاقم الأوضاع في المدينة.

ردود فعل مرحّبة باستعادة كركوك
وقد تلقى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، اليوم الثلاثاء، مكالمة هاتفية من وزير الخارجية الالماني زيغمار غابرييل، جدّد فيها موقف الإتحاد الأوروبي الداعم لوحدة العراق ورفضه للاستفتاء، طالبًا من الجميع أن يركز على محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي واستقرار المناطق العراقية المحررة، لافتًا الى انه كان قد أخبر البارزاني بأنه سيخسر الدعم الأوروبي ودعم المانيا فيما لو مضى قدما بعملية الاستفتاء.
من جانبه، قال مستشار آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، اليوم ان "هزيمة الأكراد في كركوك أفشلت مؤامرة مسعود بارزاني ومن خلفه الكيان الصهيوني في السيطرة على آبار النفط، وهذه المؤامرة انتهت بفضل قوة الحكومة العراقية في بغداد".
وحذّر ولايتي من أن "رفع الأعلام الإسرائيلية في إقليم كردستان العراق يعني أنه في حال انفصال الأكراد ستصبح لإسرائيل حدود مع إيران"، مضيفًا أن "إيران رسمت خطوط حدودها على بعد مئات الكيلومترات من حدودها" منوهًا الى انه "كما تملك أمريكا قواعد بحرية لها للحفاظ على نفسها في الخليج ، تملك ايران كذلك عبر دعم محور المقاومة قواعد محكمة في حديقة الكيان الصهيوني الخلفية من أجل حماية حدودها امام تهديدات هذا الكيان".
بدورها، أعلنت الحكومة التركية، مساء أمس الأثنين، استعدادها لمساندة بغداد في تحقيق السلام والاستقرار في البلاد بعد استعادة القوات العراقية للعديد من المواقع قرب كركوك من مقاتلين أكراد، ودعمها القوات العراقية لإنهاء حزب العمال الكردستاني PKK في العراق.
من جانبها، طالبت روسيا على لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف بالتوصل إلى "اتفاق بأسرع مع يمكن حول كيف سيستمر العيش في دولة واحدة لجميع أولئك الذين يعيشون الآن في العراق".
أما داخليًا، وتحديدًا على الصعيد الكردي، ظهرت العديد من الأحزاب الكردية والتيارات التي حمّلت البارزاني أسباب تفاقم التطورات في الإقليم، حيث طالبت قائمة "الجيل الجديد" الكردية البارزاني بالاعتذار من شعب كردستان والاستقالة فورًا من منصبه وإنهاء حياته السياسية، مضيفة أن "الإستفتاء جعل المصالح الشخصية فوق المصالح العليا لشعب كردستان وأضرت بكل شعب كردستان".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018