ارشيف من :أخبار لبنانية
خاص الانتقاد.نت: أهالي عيناثا يعتصمون احتجاجا على الإهمال والتباطؤ في متابعة الجهات الرسمية لقضية اغتيال الدكتور إبراهيم
نظم أهالي بلدة عيناثا اعتصاما رمزيا احتجاجا على الإهمال والتباطؤ في متابعة الجهات الرسمية في قضية مقتل ابنيهما الدكتور علي إبراهيم ونجله اللذان قضيا في حادث سير مساء الجمعة الماضي على الطريق الساحلية بين أبو الأسود والقاسمية.
وعند مدخل البلدة "صف الهوى" تجمع الأهالي رافعين لافتات التنديد والاستنكار تقدمهم إمام البلدة السيد علي فضل الله وفاعليات تربوية وأهالي الفقيدين.
السيد فضل الله الذي تحدث خلال الاعتصام رأى "إن هذا الاعتصام هو تعبير عن السخط والاستنكار والإهمال والتمادي في عدم تحمل المسؤولية من قبل أجهزة الدولة"، داعيا الأجهزة الأمنية والمعنية إلى فتح ملف التحقيق لتحديد المسؤوليات، حتى نشعر أننا مواطنون في دولة تحمي مواطنيها". وإذا لم نصل إلى أمور ايجابية سيكون تحركنا أوسع".
ثم تحدث باسم العائلة المربي فؤاد إبراهيم وقال: "نهيب بكل أجهزة الدولة أن تتحمل مسؤولياتها وان ترحم الذين قضوا والذين سيقضون على الطرقات من جراء المخالفات والاستخفاف بأرواح الناس وطالب بوضع حد للشاحنات من السير على الطرقات في أوقات مختلفة لأنها تحولت إلى مسبب لنعوش نقالة وسمنع بأجسادنا دخول شاحنات الشركة اللبنانية للمعادن المعروفة سابقاً بشركة طنوس إخوان ذات السجل التجاري 59799/91 ونحملها المسؤولية كاملة من كمال طنوس إلى أدنى موظف فيها".
.."وتلقى فضل الله اتصالا من وزير الأشغال غازي العريضي ابلغه خلاله تعازيه إلى عائلة الفقيدين وأبدى تضامنه مع المعتصمين، توصلا إلى متابعة القضية بجدية مع القضاء المختص.
وعند مدخل البلدة "صف الهوى" تجمع الأهالي رافعين لافتات التنديد والاستنكار تقدمهم إمام البلدة السيد علي فضل الله وفاعليات تربوية وأهالي الفقيدين.
السيد فضل الله الذي تحدث خلال الاعتصام رأى "إن هذا الاعتصام هو تعبير عن السخط والاستنكار والإهمال والتمادي في عدم تحمل المسؤولية من قبل أجهزة الدولة"، داعيا الأجهزة الأمنية والمعنية إلى فتح ملف التحقيق لتحديد المسؤوليات، حتى نشعر أننا مواطنون في دولة تحمي مواطنيها". وإذا لم نصل إلى أمور ايجابية سيكون تحركنا أوسع".
ثم تحدث باسم العائلة المربي فؤاد إبراهيم وقال: "نهيب بكل أجهزة الدولة أن تتحمل مسؤولياتها وان ترحم الذين قضوا والذين سيقضون على الطرقات من جراء المخالفات والاستخفاف بأرواح الناس وطالب بوضع حد للشاحنات من السير على الطرقات في أوقات مختلفة لأنها تحولت إلى مسبب لنعوش نقالة وسمنع بأجسادنا دخول شاحنات الشركة اللبنانية للمعادن المعروفة سابقاً بشركة طنوس إخوان ذات السجل التجاري 59799/91 ونحملها المسؤولية كاملة من كمال طنوس إلى أدنى موظف فيها".
.."وتلقى فضل الله اتصالا من وزير الأشغال غازي العريضي ابلغه خلاله تعازيه إلى عائلة الفقيدين وأبدى تضامنه مع المعتصمين، توصلا إلى متابعة القضية بجدية مع القضاء المختص.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018