ارشيف من :أخبار عالمية
حماس في الذكرى السادسة لـ ’صفقة وفاء الأحرار’: حرية الأسرى هي غاية ثوريّة
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الذكرى السادسة لصفقة وفاء الأحرار، أن المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب "القسام" تقدم كل التضحيات في سبيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.
وقالت الحركة في بيان لها إن "الاحتلال سيدفع ثمن حرية الأسرى بكل وسيلة وتحت أي مطرقة في صفقة وطنية تكسر كل المعايير في احتفال وطني مهيب، وموعد الحريّة يقترب".
وشددت الحركة على "أن حرية الأسرى هي غاية ثوريّة، ونعمل بكل ما نملك من طاقات وسنسخرها نصرة للإنسان وانتصاراً للحرية"، مؤكدة أن "المقاومة ستجدد مع شعبنا الفرح بانتصارات قادمة وعودة حميدة مجيدة لهم"، لافتةً إلى أن "الحرية ممهورة بالدم، ولا كرامة من غير تضحية، ولا حياة للجبناء، وأن عقارب الساعة تبشّر بالحريّة، تسير للأمام ولا ترجع للوراء".

حماس في الذكرى السادسة لـ "صفقة وفاء الأحرار": حرية الأسرى هي غاية ثوريّة
وأشارت إلى أن المقاومة هي خيار الشعب الذي يدفع أثمان الانتصارات، وستظل عند حسن ظن شعبها بها، تدافع عن كرامته، وتحرس حقه في الوجود والحياة والحرية والاستقلال.
وتوجهت الحركة في ذكرى الصفقة بالتحية للشهداء القادة أبو محمد الجعبري والشهيد المحرر مازن فقها، مضيفة إن "دماءكم دين في أعناقنا، ورحيلكم يبني لبنة في صرح المجد، ويسهم في تحقيق الحرية والتحرير". وختمت الحركة بيانها بالقول "إن المقاومة عند حسن ظنكم بها، ترفع الراية وتحفظ الأمانة، وتجدد معكم الفرح بانتصارات قادمة وعودة حميدة مجيدة لأسرانا، نحرس بيارق الجهاد، وتجدد العهد والوفاء، خطواتها واثقة وسيرها مستقيم".
يذكر أن صفقة "وفاء الأحرار" هي صفقة تبادل الأسرى بين حركة "حماس" والاحتلال الصهيوني عام 2011 عرفت أيضاً بصفقة "شاليط "، وتعدّ إحدى أضخم عمليات تبادل الأسرى العربية - الصهيونية. وشملت الصفقة إفراج كيان العدو عن 1027 أسيراً فلسطينياً مقابل أن افراج حركة "حماس" عن الجندي الأسير "الإسرائيلي" جلعاد شاليط الذي ظل أسيراً لخمس سنوات.
وقد أعلن عن التوصل لهذه الصفقة في 11 تشرين الاول 2011 بوساطة مصرية، وتعد هذه الصفقة الأولى في تاريخ القضية الفلسطينية التي تمت فيها عملية الأسر ومكان الاحتجاز والتفاوض داخل أرض فلسطين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018