ارشيف من :أخبار عالمية
تيلرسون يحمّل دول المقاطعة والحصار مسؤولية استمرار الأزمة الخليجية
رأى وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون ان سبب عدم إحراز تقدم في حل الأزمة الخليجية راجع إلى دول الحصار الأربعة"، مؤكدا ان "الأمر الآن متوقف على رغبة الدول الأربعة (السعودية، الإمارات، البحرين ومصر) في الانخراط مع قطر، قطر كانت واضحة جداً بهذا الشأن، إنها مستعدة للانخراط".
وقال تيلرسون في تصريحات لوكالة بلومبيرغ : "ليس لدي الكثير من التوقعات لحل الأزمة في وقت قريب"، رافضا تسمية دولة بعينها وإلقاء اللوم عليها في عدم حل الأزمة، مؤكدا أن "المسؤولية الرئيسية في الخروج من الأزمة تقع الآن على عاتق البلدان المنخرطة فيها".
وقال إن "دورنا يتمحور حول ضمان بقاء خطوط الاتصالات مفتوحة بقدر الإمكان، وألا تساء فهم الرسائل بين الأطراف المختلفة"، وأضاف "إننا مستعدون للعب أي دور نستطيع القيام به، ولكن في هذه المرحلة فإن الأمر يرجع إلى قيادة الدول المنخرطة في الأزمة".

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس الخميس، أن الوزير تيلرسون سيزور السعودية وقطر، ضمن جولة خارجية تشمل أيضاً باكستان والهند وسويسرا، تبدأ اليوم الجمعة وتستمر أسبوعاً.
وأضافت الوزارة في بيان لها، أن وزير الخارجية الأميركي سيبحث في الشرق الأوسط قضايا عدة منها الأزمة الخليجية، في إشارة إلى فرض الحصار على قطر من السعودية والإمارات والبحرين ومصر في يونيو/حزيران الماضي، وكذا الصراع في اليمن وإيران.
وتزامناً مع زيارة تيلرسون لقطر والسعودية، استأنفت الكويت الوساطة التي تقوم بها في الأزمة الخليجية، إذ زار النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي صباح خالد الحمد الصباح، الدوحة أمس الخميس، والتقى خلالها أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ونظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.
وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، في شهر يونيو/حزيران الماضي وفرضت عليها حصاراً برياً وجوياً، إثر حملة تصريحات، وقدّم الوسيط الكويتي إلى قطر، قائمة مطالب تضمنت 13 بنداً تمسّ جوهر سيادة واستقلاليّة الدوحة، من قبيل تسليم تقارير دوريّة في تواريخ محدّدة سلفاً لمدّة عشر سنوات، وإمهال قطر عشرة أيام للتجاوب معها، ما جعلها أشبه بوثيقة لإعلان الاستسلام وفرض الوصاية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018