ارشيف من :أخبار لبنانية

"الاحزاب الوطنية" طالبت بالابتعاد عن "الصفقات" في تشكيل الحكومة ووضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار

"الاحزاب الوطنية" طالبت بالابتعاد عن "الصفقات" في تشكيل الحكومة ووضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار


عقد "لقاء الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية" اجتماعه الدوري اليوم، في مقر حزب البعث في بيروت، وناقش التطورات والمستجدات المحلية والاقليمية، وأصدر بيانا هنأ فيه "قيادة المقاومة ومجاهديها والشعب اللبناني والأمة العربية وكل الاحرار في العالم، بحلول الذكرى الثالثة للانتصار الاستراتيجي والتاريخي الذي حققته المقاومة على العدوان الصهيوني في 14 آب 2006".

أضاف: "هذا الانجاز الوطني والقومي الكبير الذي حطم أسطورة الجيش الصهيوني وعدوانيته، وحقق العزة والكرامة وأعاد للأمة جمعاء ثقتها بقدراتها على تحقيق النصر، ووفرت الاساس لحماية لبنان من العدوانية الصهيونية وجعلت تهديدات القادة الصهاينة تذهب أدراج الرياح، وكذلك محاولاتهم لاستعادة قدرتهم الردعية. بينما أكدت المقاومة وما تزال من خلال جهوزيتها واستعدادها المتواصل"، انها الضمانة التي تحمي لبنان في مواجهة الصهيونية وتكرس معادلة الردع التي تمنع العدو الصهيوني من شن أي عدوان وتحسب له ألف حساب، كما أنه بدأ يخشى من اختلال التوازن القائم لصالح المقاومة".

واستغرب اللقاء "ما جاء في بيان 14 آذار لناحية تصوير مشكلة تأخر الحكومة، بأنها مشكلة عائلية لدى (رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب) الجنرال ميشال عون"، ورأى "أن هذا المنطق هو محاولة مكشوفة لتحريف الامور والتهرب من المسؤولية عن تعطيل صيغة الاتفاق التي تم التوصل إليها بين المعارضة والموالاة وبرعاية إقليمة"، مشددا على "أن المطلوب وضع الاتفاق موضع التنفيذ العملي، من خلال التفاهم على توزيع الحقائب والاقلاع عن سياسة وضع الفتوات على من ستختارهم المعارضة وزراء في الحكومة، والابتعاد عن عقلية الصفقات والخصخصة ووضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار".

واستنكر "عودة التفجيرات الى منطقة الشمال، وخصوصا في منطقة باب التبانة وجبل محسن"، محذرا من "محاولات النفخ في بوق الفتنة من جديد"، داعيا الدولة ب"أجهزتها المتعددة الى التصدي لهذه المحاولات وملاحقة المسؤولين عن التفجيرات وتقديمهم الى القضاء"، كما دعا فاعليات الشمال الى "التحرك سريعا لتوفير الغطاء الوطني الجامع ومحاصرة أدوات الفتنة".

وكالات

2009-08-13