ارشيف من :أخبار عالمية

السلطات السعودية تواصل حملة الاعتقالات التعسفية في القطيف

السلطات السعودية تواصل حملة الاعتقالات التعسفية في القطيف

مرآة الجزيرة

تواصل السلطات السعودية اجراءاتها القمعية ضد أهالي القطيف والأحساء, وفي السياق أقدمت القوات السعودية في منطقة القطيف خلال الاسبوع الجاري على اعتقال عدد من الشبان من داخل منازلهم وعند الحواجز العسكرية.

تعرض أمس الاثنين الشاب محمد منير الزاهر من أهالي العوامية للاعتقال من عرض الشارع, حيث عمدت فرقة تابعة لقوات المهمات الخاصة المنتشرة في البلدة منذ 10 مايو/أيار الماضي إلى محاصرته أثناء توجهه إلى منزله واقتادته إلى جهة مجهولة، دون الكشف عن أسباب وملابسات الاعتقال. ‏

وكانت فرقة من قوات المهمات الخاصة مدججة بالسلاح وترافقها عناصر من الشرطة النسائية قد داهمت يوم الأحد 22 اكتوبر الحالي منزل عائلة المحروس وسط القطيف, وعمدت لتفتيش أرجاء المنزل والعبث بمملتكات الأسرة وتخريب الأثاث والأجهزة, ثم قيّدت الشاب “عبدالستار المحروس” المعروف باسم حسين المحروس، واقتادته إلى جهة مجهولة دون أن تفصح عن أسباب ومبررات الاعتقال, وتجدر الاشارة ان الشاب المعتقل هو شقيق الشاب يوسف المحروس الذي تم اعتقاله في يونيو/حزيران 2016.

 

السلطات السعودية تواصل حملة الاعتقالات التعسفية في القطيف

 

واعتقلت سلطات المباحث السعودية في 19 اكتوبر/تشرين الأول الحالي، الشاب محمد علي الزنادي، أثنار تواجه أمام منزله، دون معرفة الأسباب، او توجيه أية اتهامات، حيث جرى اعتقاله بشكل مفاجئ دون سابق إنذار.

وفي 17 أكتوبر/تشرين الأول الحالي، عمدت السلطات الى اعتقال الشاب عمار أبو حسون، أثناء عبوره من منفذ الخفجي متوجها إلى دولة الكويت.

وفي التفاصيل، ان القوات السعودية اقتادت ابو حسون إلى جهة مجهولة، وأجبرت مرافقيه في السيارة على العودة إلى البلاد ولم تسمح بسفر أحد منهم، كما أنها لم تكشف أسباب اعتقال أبو حسون أو مكان احتجازه.

مصدر حقوقي لفت الى أن السلطات تعمد إلى التضييق على الأهالي بين الفينة والأخرى عبر الاعتقالات العشوائية، استمراراً لنهجها المتبع في التنكيل بأهالي “القطيف والأحساء” والتضييق عليهم.

2017-10-24