ارشيف من :أخبار عالمية

مصير القمة الخليجية يتأرجح وأمير الكويت ينبّه من خطورة انهيار مجلس التعاون

مصير القمة الخليجية يتأرجح وأمير الكويت ينبّه من خطورة انهيار مجلس التعاون

أكد أمير الكويت صباح الأحمد الصباح اليوم التزام بلاده بـ "التعامل الهادئ مع أزمة الخليج"، مشددًا على أن "انهيار" منظومة المجلس تعني "انهياراً لآخر معاقل التعاون العربي".

وفي كلمة له خلال افتتاح دور الانعقاد العادي الثاني للفصل التشريعي الخامس عشر لمجلس الأمة الكويتي، قال الصباح "علينا أن نعي مخاطر التصعيد في الأزمة الخليجية .. انهيار مجلس التعاون هو انهيار لآخر معاقل التعاون العربي، الذي هو بارقة أمل في ظلام الليل العربي".

وأضاف "التاريخ والأجيال لن تسامح من يقول كلمة واحدة تساهم في تأجيج الخلاف الخليجي.. ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا، وندعو النفوس ليكون مجلس التعاون الخليجي صرحًا شامخًا"، مشددًا على أن بلاده "ليست طرفًا ثالثًا، في الأزمة بين قطر من جهة، والسعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة أخرى، والتي اندلعت في الخامس من حزيران/يونيو الماضي.

مصير القمة الخليجية يتأرجح وأمير الكويت ينبّه من خطورة انهيار مجلس التعاون

 

القمة الخليجية الى التأجيل

 

وتتقاطع تصريحات أمير الكويت مع ما ورد أمس في صحيفة "العربي الجديد" نقلًا عن مصادر دبلوماسية خليجية بشأن منع الأخير حصول انقسام رسمي في مجلس التعاون الخليجي، خلال زيارته الأسبوع الماضي إلى الرياض ولقائه بالملك السعودي سلمان بن عبد العزيز.

وقالت هذه المصادر إن الرياض بدعم من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد طلبت إلى أمير الكويت الذي تستضيف بلاده القمة الخليجية المقبلة في ديسمبر/ كانون الأول المقبل، نقل الاجتماع إلى الرياض، ما يعني عدم دعوة الدوحة، وهو ما رفضه أمير الكويت، مفضّلًا تأجيل القمة الخليجية، على أمل حدوث اختراق ما في الأزمة، يسمح بعقدها في الكويت كما كان مقررًا وبحضور دول مجلس التعاون الست، حتى لو عقدت متأخرة في غير موعدها.

وسعت أبوظبي خلال الأسابيع القليلة الماضية، إلى نقل القمة من الكويت، وعقدها دون قطر، وهو ما ترفضه الكويت وسلطنة عمان، خشية حصول انقسام عمودي في مجلس التعاون، على ما جاء في "العربي الجديد".

ولفت وزير الخارجية القطري خلال مؤتمر صحافي أول من أمس إلى أن بلاده لم تتلق رسالة رسمية تفيد بتأجيل القمة الخليجية، التي تحرص الدوحة على انعقادها في موعدها، والتي تشكل فرصة ذهبية على الأقل لبدء حوار بطريقة حضارية وفق القنوات الدبلوماسية المتعارف عليها، وقال إن حصل تأجيل للقمة الخليجية فبسبب تعنت دول الحصار.

وأبلغ مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية "العربي الجديد" الأحد بأنه "بات في حكم المؤكد أن القمة الخليجية في الكويت لن تعقد في موعدها هذه السنة، وسيتم تأجيلها إلى أجل غير معروف.

كذلك أفادت صحيفة "عكاظ" السعودية وفق مصادرها عن إمكانية ترجيح تأجيل القمة الخليجية ستة أشهر.

وأشارت المصادر إلى أن التأجيل يهدف إلى إزالة الخلافات، وإنهاء الأزمة التي اندلعت مع قطر.

بدورها، أكدت صحيفة الراي الكويتية أن تأجيل القمة الخليجية المُقرر انعقادها في الكويت ديسمبر/كانون الأول المقبل "أمر وارد"، مشيرة إلى أن ذلك التأجيل يأتي انطلاقًا من عدم تحقيق تقدم في حل الأزمة الخليجية.

 

2017-10-24