ارشيف من :أخبار عالمية

موسكو تفند حادثة خان شيخون وتصف الإدعاءات الأممية بشأنها بـ’المسرحية الإستفزازية’

موسكو تفند حادثة خان شيخون وتصف الإدعاءات الأممية بشأنها بـ’المسرحية الإستفزازية’

إنتقدت وزارة الخارجية الروسية بشدّة، تقريراً صدر عن آلية التحقيق المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن الحادثة التي شهدتها بلدة خان شيخون السورية.

موسكو تفند حادثة خان شيخون وتصف الإدعاءات الأممية بشأنها بـ’المسرحية الإستفزازية’

وأعلن رئيس قسم شؤون منع انتشار الأسلحة والرقابة على التسليح في الوزارة ميخائيل أوليانوف، أثناء مؤتمر صحفي مشترك لوزارات الخارجية والدفاع والصناعة والتجارة، أن توقعات موسكو بأن يكون هذا التقرير حياديا وموضوعيا "لم تتحقق"، واصفا التقرير بأنه "سطحي وغير مهني".

وأشار أوليانوف إلى أن التحقيقات في الحادثتين الكيميائيتين اللتين وقعتا في بلدتي خان شيخون في 4 أبريل/نيسان المنصرم وأم حوش في 15-16 سبتمبر/أيلول 2016 أجريت "عن بعد دون مجيء الخبراء إلى سوريا"، وجاء التقرير نتيجة لذلك "متدني الجودة للغاية".

ونبه الدبلوماسي الروسي إلى أن الاتهامات الموجهة إلى دمشق بالوقوف وراء حادثة خان شيخون "باطلة تماما" من الناحية التقنية، موضحا أنه إذا كانت الطائرة السورية حلقت وفق المسار الذي سجلته الولايات المتحدة فإنه لم يكن بمقدورها توجيه ضربة إلى البلدة.

وأعلن أوليانوف أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لم تقدم لدمشق عينات تم جمعها في خان شيخون، ما يمثل انتهاكا لمعاهدة حظر الأسلحة الكيميائية.

ووصف الدبلوماسي امتناع بعثة المراقبين عن زيارة خان شيخون ومطار الشعيرات، الذي ادعت الولايات المتحدة أنه كان منطلقا للهجوم الكيميائي، بأنه "فضيحة"، مشيرا إلى أن المراقبين حصلوا على ضمانات أمنية من قبل الحكومة السورية.

وأشار أوليانوف إلى أن استخدام مصطلحات "ربما" و"من الممكن" و"يمكن الافتراض" في كل صفحة أمر غير مقبول بالنسبة للتقرير الجدي والمفصل، وتابع قائلا: "قد يكون أكثر صراحة بالنسبة لآلية التحقيق إبلاغ مجلس الأمن الدولي بأنها غير قادرة على إجراء التحقيق بالجودة المطلوبة".

وشدد الدبلوماسي على أن ما حدث في خان شيخون كان "مجرد مسرحية"، موضحا أن عددا من "المصابين" وصلوا إلى المراكز الطبية قبل وقوع الهجوم.

وتساءل الدبلوماسي الروسي عن سبب امتناع آلية التحقيق عن تحليل الصور التي عرضها الطرف الأميركي في مجلس الأمن الدولي مدّعياً أنها تظهر أطفالا مصابين بغاز "السارين"، وذلك لتبرير الهجوم الأميركي على قاعدة الشعيرات.

وأشار أوليانوف إلى اتساع حدقة عين الأطفال في هذه الصور، موضحا أن استهدافهم بـ"السارين" كان سيؤدي إلى تضييقها.

الدفاع الروسية: "سو-22" السورية لم تكن قادرة على قصف خان شيخون

بدورها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن طائرة "سو-22" السورية التي كانت تحلق فوق خان شيخون في 4 نيسان/ أبريل الماضي لم تكن مجهزة تقنيا لإلقاء قنبلة.

وقال المتحدث باسم الدفاع الروسية، في مؤتمر صحفي إن "المواد المقدمة لا يمكن أن تثبت استعمال أسلحة كيميائية في خان شيخون، في شكل قنبلة جوية ألقيت من طائرة "سو-22" للقوات الجوية السورية، والتي حلقت في 4 نيسان 2017 في الفترة الممتدة بين الساعة 6:30 و7:00 على بعد 5 كيلومترات على الأقل، وذلك في مسار يستبعد أي إمكانية تقنية لتوجيه ضربة جوية تستهدف تلك البلدة".

قاذفات استراتيجية روسية توجه ضربات مكثفة على مواقع "داعش" قرب البوكمال

وفي سياق آخر، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن 6 طائرات استراتيجية روسية من طراز "تو-22 إم 3" وجهت ضربة، إلى مواقع لتنظيم "داعش" الإرهابي قرب مدينة البوكمال السورية.

وأوضحت الوزارة في بيان أن الضربة التي استهدفت مستودعات للأسلحة ومخابئ للمعدات العسكرية ومراكز قيادة تابعة للإرهابيين، تم توجيهها في إطار الدعم المقدم من موسكو للقوات السورية في القضاء على وجود مسلحي "داعش" بشرق سوريا.

وبحسب الوزارة فإن القاذفات أقلعت من روسيا وحلقت فوق أراضي إيران والعراق وشنت غارة مكثفة على مواقع الإرهابيين في محافظة دير الزور.

وذكر البيان أن طائرات من طراز "سو-30 إس إم" أقلعت من مطار حميميم العسكري بمحافظة اللاذقية قامت بالتغطية الجوية للقاذفات الاستراتيجية الروسية، مضيفا أن بيانات المراقبة التقنية أكدت تدمير جميع المواقع المستهدفة.

2017-11-02