ارشيف من :أخبار عالمية
مئة عام مرّت على الوعد المشؤوم..والفلسطينيون أكثر إيماناً بحقهم المسلوب
يُجمع الفلسطينيون على أنّ" وعد بلفور المشؤوم لا يُسقط حقهم المشروع والعادل في أرضهم، ومقدساتهم، حتى وإن مرّ عليه قرنٌ من الزمن.
وبهذا الصدد، أكّد النائب في المجلس التشريعي عن كتلة "حماس" البرلمانية د. سالم سلامة، أنّ" هذا الوعد الظالم لن يبقى قائماً إلى الأبد أمام جهاد، وصمود الشعب الفلسطيني".
وقال سلامة "إنّ وعد بلفور يقابله وعد الله بنصر المؤمنين مهما طال الزمان، وبتمكينهم من تحرير ديارهم التي سلبها الغاصبون".

جماهير غزة تندد بالوعد الظالم
وتوجه النائب الحمساوي لرئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، ومعها نظيرها الصهيوني بنيامين نتنياهو بالقول ""لا تفخري يا تيريزا ماي، ولا تفرح يا نتنياهو، فلن يطول بقاؤكم في أرضنا، فقد قام لكم أشبالنا وأبطالنا، ليأتوكم من فوق الأرض ومن تحتها".
وحيّا سلامة في سياق كلمته أحرار العالم الذين خرجوا لنصرة المظلومين الفلسطينيين، ورفعوا صوتهم في وجه المملكة المتحدة، المتغطرسة، والمنحازة للكيان المحتل.
وفي السياق نفسه، قالت حركة "الجهاد الإسلامي" "إننا وفي هذه الذكرى الأليمة نعلن تمسكنا بحقنا الثابت في كل شبر من أرض فلسطين، ونرفض التنازل أو التفريط بحقنا الشرعي الثابت في أرضها وسمائها وبحرها وجوها والعودة حق شرعي لن نحيد عنه، وسوى ذلك باطل لن نقبل به مهما بلغت التضحيات".

غضب فلسطيني إزاء وعد بلفور
وجددت الحركة العهد بالمضي في خيار الجهاد، والمقاومة وصولاً لتحرير الوطن السليب كاملاً، مشددة على أن المبادرات السياسية، وأنصاف الحلول لن تثنيها عن المضي في هذا الطريق.
من جهتها، أكدت حركة "المقاومة الشعبية" أن حق المسلمين والعرب في فلسطين هو حق ديني، وتاريخي، ولن تنال منه، ولن تلغيه كل وعود البشر.
وشددت الحركة على أن قوة الحق التي نمتلكها لن تُهزم، وإن تكالب عليها أهل الباطل جميعاً.
وحملّت الحركة بريطانيا المسؤولية الكاملة إلى جانب العدو الصهيوني عن كل الجرائم التي أفرزها هذا الوعد المشؤوم، داعية في الوقت عينه السلطات في لندن إلى التكفير عن جريمتها بالاعتذار للشعب الفلسطيني، ووقف العدوان المستمر عليه منذ ما يزيد على سبعة عقود.
وتوقفت "الجبهة الشعبية" هي الأخرى، عند صلف بريطانيا، وتعاليها عن المطالب المستمرة لجهة تقديم اعتذار عن خطيئتها هذه، مستهجنةً إصرار المتنفذين هناك على تخليد الوعد الآثم، والاحتفاء به دون اكتراث بالمأساة التي سببها –وما يزال-لملايين الفلسطينيين داخل حدود الوطن المغتصب، وفي مخيمات اللجوء والشتات حول العالم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018