ارشيف من :أخبار لبنانية

مواقف وبيانات تشيد بانتصار 14 آب 2006

مواقف وبيانات تشيد بانتصار 14 آب 2006

المحرر المحلي + صحيفة "السفير"  
 

يحتفل لبنان هذه الايام بالذكرى الثالثة لانتصار 14 آب على العدوان الاسرائيلي الذي بدأ في تموز عام 2006. وفي المناسبة صدرت مواقف حيت الشعب اللبناني واكدت على اهمية تماسك الجبهة الداخلية خلف المقاومة والجيش، في تحطيم قدرة الردع الاسرائيلية.

فقد اصدر المكتب السياسي لحركة «أمل» بيانا توجه فيه الى «الشعب اللبناني على مساحة كل لبنان بالتحية والتقدير، ملاحظا ان تماسك جبهتنا الداخلية والوحدة الوطنية التي تجلت بأكثر من شكل ومظهر، على المستويات الرسمية والحزبية والنقابية والشعبية خلف مقاومتنا الاسطورية على جبهات القتال، خصوصا على امتداد حدودنا السيادية من الناقورة الى العرقوب، وكذلك التصميم الذي أبداه جيشنا الباسل في الدفاع عن الوطن، كل ذلك مكن مقاومتنا السياسية من تحقيق قرار دولي متوازن، ومكن لبنان من تحقيق الانتصار وتحطيم ما كان يوصف بقدرة الردع الاسرائيلية، وبالتالي اعتراف اسرائيل بالفشل الاستراتيجي في تحقيق اهدافها وتشكيل لجنة فينوغراد لتقصي أسباب الفشل والهزيمة».

وشدد البيان على «ضرورة اعتبار انهاء ملف تعويضات أضرار هذه الحرب الاسرائيلية اولوية وطنية على جدول اعمال الحكومة العتيدة، والانتباه الى ان آلاف العائلات ما زالت خارج مساكنها، وكذلك انجاز ملف التعويضات الزراعية والصناعية والتجارية». معتبرا «ان افضل هدية تقدمها الحكومة العتيدة الى شعب لبنان خصوصا الى أبناء الجنوب والبقاع الغربي، الذين وقع عليهم الجزء الاكبر من العدوان هي بدء تنفيذ المرحلة الاولى من مشروع الليطاني. كما ان الهدية المنتظرة هي رفع الغبن عن الضاحية الجنوبية التي وقعت في منظار تصويب مختلف الاسلحة الاسرائيلية، واصابها الكثير من الدمار بحيث ان الضاحية اليوم تمثل الانموذج للمعاناة الناتجة من تقنين مختلف الخدمات الرسمية».

واعتبر الحزب السوري القومي الاجتماعي «إن يوم 14 آب، تكرس يوماً مجيداً في تاريخ لبنان والأمة. وان الوقائع الميدانية خلال حرب تموز ـ آب، اكدت أن توقف العدوان «الإسرائيلي»، لم يحصل بناءً على الجهود الدولية وقراراتها، بل بسبب عجز «إسرائيل» عن مواصلة العدوان، وقد جاء «الجهد» الدولي عموماً والأميركي خصوصاً ليمنحها جائزة ترضية، عبر قرار دولي يخفف من وقع هزيمتها في لبنان».

واصدر «تجمع اللجان والروابط الشعبية» بيانا لفت فيه الى تراجع قادة العدو الصهيوني عن تهديداتهم، معتبرا ان ابرز اسبابها انها ادت الى عكس المرجو منها، فقد اخافت الاسرائيليين اكثر مما اخافت اللبنانيين».

وحيا رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، «الامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله والمقاومة الوطنية، لمناسبة ذكرى الانتصار التاريخي الذي حققه لبنان بمقاومته وجيشه وشعبه على آلة التدمير الشامل الإسرائيلية في حرب تموز سنة 2006».

اضاف: «يستحيل على أي لبناني مخلص ويغار على وطنه أن يتنكر لفضل تجاوز الحدود وترددت أصداؤه في أرجاء العالم العربي بكل شعوبه ».
وابرق النائب السابق بهاء الدين عيتاني الى الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله مهنئا بذكرى الانتصار.

وهنأت «الهيئة الوطنية لدعم الوحدة ورفض الاحتلال» قائد المقاومة السيد حسن نصر الله، والمقاومين الابطال في ذكرى الانتصار التاريخي الذي صنعوه في 14 آب من العام 2006 على العدوان الصهيوني». 

2009-08-14