ارشيف من :أخبار عالمية

دعمٌ صهيوني لهجوم الإرهابيين على حضر .. وحلم المنطقة العازلة لن يتحقق

دعمٌ صهيوني لهجوم الإرهابيين على حضر .. وحلم المنطقة العازلة لن يتحقق

لم تجر الأمور في حضر يوم أمس كما خطّط لها العدو الصهيوني، فالبلدة الملاصقة للشريط الفاصل عن الجولان المحتل ردّت بسواعدِ رجالها وشيوخها هجوماً غير مسبوقٍ للفصائل الإرهابية، مساندةً بذلك الجيش السوري وحلفاؤه على إفشال  المُخطّط  المُعَد من العدو الذي لم يتوقّع انتفاضة  أهالي الجولان المحتل و بعض قرى الجليل عليه.

شنّ الإرهابيون الكثير من الهجمات على بلدة حضر طوال السنوات الماضية، لكنّ التفوق العسكري للجيش السوري وحلفائه ميدانياً هناك كان السيناريو الذي لم تستطع "إسرائيل" و ميليشياتها تغييره، ولعبت الحاضنة الشعبية في حضر  دوراً كبيراً لا يمكن تجاهله رجّح كفّة معادلة التفوق الميداني لصالح الجيش وحلفائه و حطّم أحلام العدو الصهيوني في الجنوب السوري.
وقال مصدرٌ عسكري سوري  لموقع "العهد" الإخباري أنّ "الجيش وحلفاؤه أفشلوا هجوماً كبيراً للإرهابيين بمساندة من أهالي بلدة حضر، والذي كان بخطيط و إعداد وإشراف مباشر من العدو الصهيوني"، مشيراً إلى أن" الهجوم لم يكن مفاجئاً فالجيش و حلفاؤه يقظون و متابعون لكل تحركات الإرهابيين و تحضيرات العدو الصهيوني و دعمه لهم."

دعمٌ صهيوني لهجوم الإرهابيين على حضر .. وحلم المنطقة العازلة لن يتحقق

دبابة اسرائيلية على مشارف الجولان


وفي التفاصيل، افتتح الإرهابيون هجومهم باستخدام سيارة مفخخة قادها انتحاري، استهدفت نقطةً للجيش السوري و قوات الدفاع الوطني ملاصقةً للشريط الحدودي مع الجولان المحتل، الأمر الذي ساعد الإرهابيين على تحقيق تقدم محدود في البداية، جبهة النصرة الإرهابية كانت على رأس الفصائل المهاجمة إضافةً إلى ما يسمى بجبهة ثوار سوريا، و حاولوا اقتحام بلدة حضر من عدة محاور، أولها من شمال غرب البلدة حيث انطلق المسلحون من تلة البلاطة الصغرة الملاصقة لمرصد العدو الإسرائيلي على سفح جبل الشيخ، والمحور الثاني من شرق البلدة عبر تل أحمر الشمالي باتجاه تلة الهرة، أما المحور الثالث فقد حاول الإرهابيون من خلاله إشغال الجيش عبر موقع الدلافة بين حضر و جباتا الخشب، ومع ساعات الظهر استعادت القوات كافة النقاط التي خسرتها بعد اشتباكات عنيفة مع الإرهابيين، ما عدا تلة الهرّة التي استمرت فيها المعارك حتى حلول الليل ليستعيدها الجيش و حلفاؤه، كل ذلك حسب حديث المصدر العسكري نفسه الذي أكد أنّ الجيش حشّد قواته و استقدم تعزيزاتٍ كبيرة ثبّتت مواقعها و حصّنتها منعاً لتكرار الهجوم مرة أخرى.
ويشير المصدر في سياق حديثه إلى أنّ "الإرهابيين حاولوا تحقيق أهداف العدو الإسرائيلي بهجومهم هذا، إضافةً إلى أنهم حاولوا تحقيق نصرٍ عسكري يرفع من معنوياتهم المحبطة، فضلاً عن محاولتهم الضغط على الجيش لتخفيف شدّة هجماته على أقرانهم في منطقة بيت جن و مزرعتها و التي بدأتها قواته قبل شهرٍ تقريباً و استطاعت خلالها فصل الإرهابيين المتواجدين في  بيت جن عن خطوط إمدادهم في القنيطرة و بالتالي عن العمق الإسرائيلي".
و الأمر الأهم حسب تأكيد المصدر العسكري نفسه أنّ سيطرة الإرهابيين على بلدة حضر كانت ستسمح للعدو الإسرائيلي بالتأسيس للمنطقة العازلة ووضع الشريط العازل الذي يسعى له في الأراضي السورية بمناطق ما بعد حضر"، وهنا تؤكد مصادر أهلية من البلدة لموقع "العهد" الإخباري أنّ "العدو الإسرائيلي لن ينال مطلبه و انتماء أهالي حضر لسوريا و وقوفهم إلى جانب الجيش السوري والقيادتين السياسية و العسكرية قاعدةٌ لا يمكن تغييرها أبداً".

 

 

 

 

 

2017-11-04