ارشيف من :أخبار عالمية
الإمارات تؤيّد توقيف الأمراء السعوديين
في سياق حملة الاعتقالات التي تشنها السلطات السعودية بحق أمراء ووزراء ورجال أعمال ومسؤولين سابقين وحاليين، كشف مصدر خاص لموقع "الخليج الجديد" أن هذه الحملة مدعومة من الإمارات.
.jpg)
بن زايد يدعم حملة بن سلمان
ونقل الموقع عن شخص مقرب من الإمارات، ارتياح أبوظبي تجاه هذه الخطوة، كون المعتقلون لا يرحبون بعلاقة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع الإمارات.
ولفت المصدر لـ"الخليج الجديد" إلى أن ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، كان على علم بكل ما جرى، وأرسل شخصية بارزة (لم يسمها)، للإشراف على عملية الاعتقالات وكانت موجودة في فندق "ريتز كارلتون"، الذي احتجز فيه الأمراء.
وجاء ذلك، على الرغم من الصمت الرسمي لأبوظبي تجاه الأحداث، فقد تجنب بن زايد أي تعليق على ما جرى في المملكة، واكتفى بتغريدات عامة عن استقبالات رسمية، ودعم الإمارات للسعودية في مواجهة القصف الصاروخي لحركة أنصار الله اليمنية، وأنها تقف بكل قوة وحزم مع المملكة، مؤكدًا أن "أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن دولة الإمارات".
بموازاة ذلك، غرد مستشار ابن زايد السابق عبدالخالق عبدالله، قائلاً: "أوامر ملكية شجاعة وغير مسبوقة البارحة لمحاربة الفساد في السعودية شملت عشرات الأمراء والوزراء بتهم اختلاس المال العامة"، وتابع منتقدًا رفض البعض للاعتقالات: "الأصوات التي انتقدت انتشار الفساد بالسعودية أمس هي التي تنتقد أوامر محاربة الفساد اليوم .. أصوات نكرة وكارهة للسعودية فقط".
كما غرد رجل الأعمال الإماراتي البارز خلف الحبتور، داعمَا للقرارات السعودية، وقال إن "قرار الملك سلمان باحتجاز بعض الشخصيات السعودية المعروفة رهن التحقيق في قضية فساد هو إثبات للعالم على مدى نزاهة السعودية".
واعتبر المغرد "مجتهد الإمارات" قرارات السعودية، تصب في مصلحة ابن زايد، وغرد بالقول: "محمد بن زايد في مجالسه الخاصة يفتخر أنه وراء إزاحة ولي العهد السابق محمد بن نايف.. واليوم احتفالات داخل قصره بازاحة وزير الحرس الوطني الأمير متعب بن عبدالله والقضاء على نفوذه داخل المؤسسة الأمنية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018