ارشيف من :أخبار لبنانية
خاص الانتقاد.نت: نشاطات على الحدود بذكرى الإنتصار
الشيخ قاووق: في الحرب المقبلة سنقاتل شيعة وسنة ودروز ومسيحيين
الشيخ جعيد يؤكد: سنكون أمام المقاومين في المعركة
الشيخ جعيد يؤكد: سنكون أمام المقاومين في المعركة
فاطمة شعيب ـ المنطقة الحدودية
الجنوب قبلة الأحرار .. بكل بقعة فيه .. جباله وأوديته .. سهوله وأحراجه التي عزفت لحن الحرية والإنتصار لشعب المقاومة الطامح لإعادة الأمجاد التي غابت منذ سنين .. فكانت المقاومة الإسلامية الأمل الوحيد في زمن التخاذل .. لتعود وتنفض غبار الهزيمة عن جبين الأمة .الرابع عشر من آب يوم الإنتصار الإلهي .. كان يوم الحدود الجنوبية بحق، حيث تداعى أنصار المقاومة من كل لبنان فكان المشهد مكرر لما شهدته المنطقة في الرابع عشر من آب قبل ثلاث سنوات.
جنود إسرائليون خرجوا من بين البساتين خلف الحدود بعد هزيمة تلقوها على أيدي المقاومة الإسلامية وشعبها الصامد .. هكذا إنتهت العمليات الحربية في الرابع عشر من آب ألفين وستة.
وعلى مشهد القرى الحدودية التي كانت تعج بالعائدين المنتصرين بفعل تضحيات أبنائهم في اليوم نفسه عادت الذكرى الثالثة متوجة ببهجة الإنتصار ، حيث عمت الإحتفالات الحدود مع فلسطين المحتلة .. فهنا القضية والعنوان ..
بلدة كفركلا الحدودية شهدت أبرز هذه الإحتفالات حيث غصت قاعة سيد الشهداء في البلدة بالمحتشدين القادمين من عكار وطرابلس وبيروت وصيدا يمثلون عدداً من القوى الإسلامية يتقدمهم جبهة العمل الإسلامي وقوات الفجر قدموا لتقديم التهنئة بالإنتصار وكان بإستقبالهم مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق الذي ألقى كلمة في المناسبة كلمة في المناسبة قال فيها : في مثل هذا اليوم حمينا بدمنا وأشلاء الشهداء الذين إستشهدوا في المجازر وبسلاحنا وصواريخنا والمواجهات البطولية في بنت جبيل والخيام ووادي الحجير حمينا وحسمن الهوية والدور والموقع للبنان فأضحى لبنان هو لبنان الأقوى منذ أن تأسس لبنان الكبير ، ونحن وإياكم نجتمع معاً على الحدود مع فلسطين لنحتفل بالإنتصار لنجدد صورة الإنتصار وليفهم العالم أن هذه المقاومة هي مقاومة كل الشعب اللبناني وهي مقاومة كل الوطن وهي المقاومة التي إستطاعت أن تنتصر على كل أشكال الفتنة هي أكبر من أن تكون مقاومة حزب أو فئة او مذهب او منطقة او دين هي مقاومة كل الشرفاء والأحرار في لبنان والمنطقة ..
وأضاف نجتمع هنا حيث كانت المواجهات البطولية 33 يوما ما إستطاع جندي إسرائيلي أن يصل إلى طرقات او ازقة أو بيوت كفركلا الصامدة .. هنا قاتلنا وصمدنا وثبتنا وانتصرنا ما غادرنا الجنوب ولن نغادر الجنوب .. معتبراً اننا نحتفل هنا لتكون رسالة من المقاومة سنة وشيعة نقاوم معاً ونوجه رسالة لشعبنا في فلسطين أن وجعنا واحد وأن سيل الدم واحد وأنه سيبقى لبنان في طليعة الذين يساعدون ويساندون ويدعمون الشعب الفلسطين ،وتوجه الى الحضور قائلاً نحن وإياكم نتعاهد معا أن نحمي الإنتصار ونقاتل معا في مواجهة اي عدوان إسرائيلي مؤكدا أن أي حرب إسرائيلية قادمة لن يقاتل حزب الله لوحده بل سنقاتل سنة وشيعة ودروز ومسيحين ، وها هو الجواب هنا على الحدود من خلال وجودنا سوية بمواجهة العدو الإسرائيلي .

جندي لبناني بمواجهة جنود العدو
من جهته أكد الشيخ زهير جعيد أن مجاهدي جبهة العمل الإسلامي سيكنون جنباً إلى جنب مقاومة إسلامية لا سنية ول شيعية ونقول لقائد المقاومة اننا سنكون في المقدمة أمام المجاهدين في أي حرب جديدة وإننا ىهنا على الحدود لنوجه رسائل اولها انا فلسطين في القلب ولن ننساها ما زال فينا عرق ينبض وثانياً لنقول لهذا العدو اننا نحن السنة إلى جانب الشيعة لن تخيفنا كل التهديدات العدو.
بعدها إنطلق الجمع إلى بوابة فاطمة حيث أقام المئات صلاة الظهر جماعة قرب السياج الحدودي عند بوابة فاطمة سبقها خطبة الجمعة في وقت كانت المنطقة تشهد تدفقاً لمئآت اللبنانيين والفلسطينيين الذين نظموا تظاهرة على بعد أمتار من السياج الشائك رافعين الأعلام ورددوا الهتافات بوجه جنود الإحتلال الذين وقفوا مقابل التظاهرة .. كذلك زارت معتقل الخيام وبوابة فاطمة ومارون الراس وفود شبابية من جامعات سوريا.. هذا وشهدت القرى والبلدات الحدودية تدفقاً كبيراً لأبنائها المغتربين للمشاركة في إحتفالات النصر.

قادمون عكار للمشاركة في أفراح الانتصار

طلاب من جامعات سوريا حضروا أيضاً
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018