ارشيف من :أخبار لبنانية

جنبلاط يوجه التحية إلى المقاومة الإسلامية وأمينها العام بعيد النصر ويتمنى على الحريري ألا يجعل من السنّة طائفة

جنبلاط يوجه التحية إلى المقاومة الإسلامية وأمينها العام بعيد النصر ويتمنى على الحريري ألا يجعل من السنّة طائفة

المحرر المحلي + صحيفة "السفير"  
 

أشار رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط إلى خصوصية بني معروف في النضال والجهاد، وصولاً إلى التمسك بالمصالحات الوطنية اللبنانية والعيش المشترك، داعياً الرئيس المكلف سعد الحريري إلى عدم جعل من السنّة طائفة، وقال انه من الصعب إنتاج وطن إلا من خلال نظام سياسي جديد.

كلام جنبلاط جاء في خلال رعايته الاحتفال المركزي لمدارس العرفان في السمقانية الشوف تكريماً للطلاب الناجحين في الامتحانات الرسمية، بحضور شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم قاسم، وكريمة النائب جنبلاط داليا، وعدد من النواب.

بعد تقديم من الشيخ سامي أبي المنى، وكلمتين باسم المتخرجين ومجلس الأهل ألقى شيخ العقل كلمة أشاد فيها بالنائب جنبلاط «صاحب العقل الكبير والتعقل وصاحب القرار الشجاع».

بعدها ألقى رئيس المؤسسة الشيخ علي زين الدين كلمة شدد فيها على أهمية مصالحة الجبل والحرص على العلاقة مع المسلمين والمسيحيين. وبعدها كانت لوحات طلابية عدة، وسلم النائب جنبلاط وإدارة المؤسسة الشهادات الى المتخرجين والمتخرجات، وألقى جنبلاط كلمة قال فيها:

وُجدنا على هذه الأرض منذ قرون للدفاع عن الثغور في مواجهة المعتدي والمعتدين، والالتحاق بالمجاهدين في مواجهة المستعمرين، ورغم ازدواجية نهائية الكيان بحدود لبنان الكبير ومساحة العروبة فإن تاريخنا العربي تخطى كل الحدود.

أضاف: وجدتكم في كل محطة تناصرون القضية الفلسطينية مع المناضلين العرب واللبنانيين لم تدّخروا أو توفروا ساحة فكرية أو أدبية أو نضالية أو عسكرية في سبيل نصرة القضية الفلسطينية والقضية العربية ومواجهة الاستعمار. ومن عام 1976 إلى 1989 ورغم التعارض المرحلي مع سوريا نتيجة الظروف العربية والدولية سقط منكم ومن الوطنيين اللبنانيين والفلسطينيين المئات بل الآلاف من الشهداء دفاعاً عن عروبة لبنان واستقلاله في المواجهات المستمرة في مواجهة العدو الإسرائيلي والأساطيل الأجنبية، وعام 1989 ختمتم الحرب الأهلية أنتم من خلال معركة سوق الغرب في 13 آب 89 وكانت تضحياتكم لتفتح الطريق العريض والكبير لاتفاق الطائف الذي رعته المملكة العربية السعودية وأرسى السلم الأهلي والإصلاحات السياسية ونهائية الكيان وعروبة لبنان، والعلاقة المميزة مع سوريا، وشرّع المقاومة وصولاً لتحرير الجنوب عام 2000 سوى مزارع شبعا وتلال كفرشوبا آملين أن يستمر الحوار ويثمر للوصول إلى الدولة القادرة والقوية كون إسرائيل كانت وستبقى في أية لحظة لتعيد العدوان على لبنان متسلحة بأية ذريعة أو حجة.

وقال: في 14 آذار 2005 كنتم في طليعة المشاركين في أربعين الشهيد رفيق الحريري ورفاقه رافضين كل قوى الغدر ومطالبين بالعدالة والحقيقة ومتمسكين قبل كل شيء بالاستقلال وعروبة لبنان، فالأسس التي ضحيتم واستشهدتم من أجلها وشرّعها واستشهد من أجلها عراب الطائف الشهيد العربي الكبير رفيق الحريري رحمه الله. هنا وإن كان لي من كلمة لأصحاب الشأن أو أهل الربط والحل وفي مقدمهم الصديق الشيخ سعد الدين رفيق الحريري وكلامي فقط من باب التمني أو الرجاء بأن لا نجعل من السنّة طائفة. هذا يخالف المنطق والتاريخ...

قال الله سبحانه وتعالى من خلال رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، إنا أنزلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون، فالرسالة بالأساس عربية ونحن فروع منها في العودة إلى الكيان والصيغة، من الصعب إنتاج وطن في يوم ما إلا من خلال نظام سياسي جديد هذه فقط إشارة لعلهم يفكرون.

ودعا إلى استعادة «فئة ضالة من دروز فلسطين تعاملت مع الاحتلال الصهيوني منذ عقود»، ووجه التحية إلى المقاومين في عيد النصر وخصوصاً إلى المقاومة الإسلامية وقيادة «حزب الله» بشخص أمينها العام السيد حسن نصر الله.
 

2009-08-15