ارشيف من :أخبار لبنانية
الطاشناق في معراب: عون في الأجواء ولا تغييرات
يرى حزب "الطاشناق" أنّ المرحلة الانتقالية الحالية، والجميع مشغول بتأليف الحكومة، ملائمة للقيام بمجموعة من اللقاءات السياسية. وإذا كانت زيارة الأمين العام للحزب هوفيك مختاريان، والنائب آغوب بقرادونيان، إلى خلدة للقاء الوزير طلال أرسلان، أمراً متوقعاً ومنطقياً، فإنّ زيارة الشخصيّتين الأرمنيتين إلى معراب وقعت كالصاعقة على عدد من أنصار الحزب وأنصاره، الذين تساءل عددٌ منهم عن موقف (رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب) العماد ميشال عون من هذا اللقاء، وعن مفهوم هذا اللقاء الذي ضمّ العضو الأرمني في كتلة "القوات اللبنانية" شانت جنجيان.
زار مختاريان وبقرادونيان أمس رئيس الهيئة التنفيذية "للقوات اللبنانية" سمير جعجع، وسجّلا موقفاً إيجابياً بالتشديد على الحوار والانفتاح.
أتت هذه الزيارة نتيجة للتقييم العام الذي أجرته اللجنة المركزية في الحزب خلال مؤتمرها الأخير، والذي أكدت فيه أنّ الطاشناق اتّخذ مواقف متطرّفة ويجب أن يعود وينفتح على الجميع. فتأتي هذه الخطوة إلى معراب كترجمة فعلية لهذا القرار التكتيكي.
وينقل مطّلعون على أجواء الطاشناق أنّ القيادة رأت أن الوضع الداخلي الحالي ومرحلة تأليف الحكومة "يسمحان بهذه اللقاءات من دون أن تحتسب أي نقطة سلبية على الحزب". يضيفون: "ثمة جولة يجب القيام بها على عدد من القيادات السياسية والحزبية، فلا بد من القيام بها اليوم، قبل تعقيد الأمور أكثر". وفي الوقت نفسه، يرفض الطاشناقيون إعطاء أهمية كبرى لهذا اللقاء خارج إطار "الانفتاح". ويؤكدون أنّ الموقف السياسي للحزب وموقعه سيبقيان إلى جانب العماد ميشال عون وقوى المعارضة. ويؤكّدون أنّ الطرفين، الطاشناق وجعجع، لم يتخطيا حدود التأكيد على الحوار والتشديد على مبدأ حكومة الوحدة الوطنية وضرورة الإسراع في تأليفها، من دون الغوص في التفاصيل.
ويشير مطّلعون على أجواء الرابية إلى أنّ النائب بقرادونيان وضع رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" في أجواء هذه الزيارة، خلال الاجتماع الأخير للتكتل، في 5 آب الجاري. ويؤكد هؤلاء أنّ العماد عون لم يعلّق سلباً أو إيجاباً على هذا الموضوع. وينقلون عن عون أنه رحّب بهذا الموضوع من باب فتح أبواب الاتصال والحوار بين القوى. ويلفتون إلى أن "ثمة، أساساً، اتصالات مباشرة بين التيار الوطني الحرّ والقوات اللبنانية".ويشدّد المتحدّثون على أنّ هذه الاتصالات بين الغريمين "المسيحيين" لا تزال في مكانها "والحديث عنها أمر تافه لأنه يمكن اختصارها بكلمتين: لا تقدّم ولا نتيجة".
وعن وجود النائب القواتي في زحلة، شانت جنجيان، في لقاء معراب، يجزم الطاشناق بأن لا مشكلة في هذا الموضوع ما دام حجم الاجتماع هو ضمن الحدود، "وأساساً، لا مشكلة في اللقاء مع أي أحد إذا كان الهدف تأكيد لغة الحوار والانفتاح بعيداً عن التشنّج".
ومن معراب، رفض بقرادونيان تحميل العماد عون مسؤولية العرقلة الحاصلة في تأليف الحكومة. ورأى أن"الجنرال هو الحل، وثمة أطراف أخرى غير عون تطالب بحقائب، فلماذا نضع مطلب الجنرال في خانة العرقلة ولا نرى المطالب الأخرى من هذا المنظار؟" .
وكشف بقرادونيان أن هذا اللقاء هو من ضمن اللقاءات التي ستعقد "مع كل الأطراف السياسيين اللبنانيين، في المعارضة والموالاة".وتطرق إلى ملف الحكومة مؤكداً مشاركة الطاشناق في الحكومة العتيدة. وشدّد النائب الأرمني على أنّ الطاشناق لن يزيد العقبات بالمطالبة بحقيبة معيّنة، لافتاً إلى أن اسم الوزير الطاشناقي لم يحدّد بعد.
زار مختاريان وبقرادونيان أمس رئيس الهيئة التنفيذية "للقوات اللبنانية" سمير جعجع، وسجّلا موقفاً إيجابياً بالتشديد على الحوار والانفتاح.
أتت هذه الزيارة نتيجة للتقييم العام الذي أجرته اللجنة المركزية في الحزب خلال مؤتمرها الأخير، والذي أكدت فيه أنّ الطاشناق اتّخذ مواقف متطرّفة ويجب أن يعود وينفتح على الجميع. فتأتي هذه الخطوة إلى معراب كترجمة فعلية لهذا القرار التكتيكي.
وينقل مطّلعون على أجواء الطاشناق أنّ القيادة رأت أن الوضع الداخلي الحالي ومرحلة تأليف الحكومة "يسمحان بهذه اللقاءات من دون أن تحتسب أي نقطة سلبية على الحزب". يضيفون: "ثمة جولة يجب القيام بها على عدد من القيادات السياسية والحزبية، فلا بد من القيام بها اليوم، قبل تعقيد الأمور أكثر". وفي الوقت نفسه، يرفض الطاشناقيون إعطاء أهمية كبرى لهذا اللقاء خارج إطار "الانفتاح". ويؤكدون أنّ الموقف السياسي للحزب وموقعه سيبقيان إلى جانب العماد ميشال عون وقوى المعارضة. ويؤكّدون أنّ الطرفين، الطاشناق وجعجع، لم يتخطيا حدود التأكيد على الحوار والتشديد على مبدأ حكومة الوحدة الوطنية وضرورة الإسراع في تأليفها، من دون الغوص في التفاصيل.
ويشير مطّلعون على أجواء الرابية إلى أنّ النائب بقرادونيان وضع رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" في أجواء هذه الزيارة، خلال الاجتماع الأخير للتكتل، في 5 آب الجاري. ويؤكد هؤلاء أنّ العماد عون لم يعلّق سلباً أو إيجاباً على هذا الموضوع. وينقلون عن عون أنه رحّب بهذا الموضوع من باب فتح أبواب الاتصال والحوار بين القوى. ويلفتون إلى أن "ثمة، أساساً، اتصالات مباشرة بين التيار الوطني الحرّ والقوات اللبنانية".ويشدّد المتحدّثون على أنّ هذه الاتصالات بين الغريمين "المسيحيين" لا تزال في مكانها "والحديث عنها أمر تافه لأنه يمكن اختصارها بكلمتين: لا تقدّم ولا نتيجة".
وعن وجود النائب القواتي في زحلة، شانت جنجيان، في لقاء معراب، يجزم الطاشناق بأن لا مشكلة في هذا الموضوع ما دام حجم الاجتماع هو ضمن الحدود، "وأساساً، لا مشكلة في اللقاء مع أي أحد إذا كان الهدف تأكيد لغة الحوار والانفتاح بعيداً عن التشنّج".
ومن معراب، رفض بقرادونيان تحميل العماد عون مسؤولية العرقلة الحاصلة في تأليف الحكومة. ورأى أن"الجنرال هو الحل، وثمة أطراف أخرى غير عون تطالب بحقائب، فلماذا نضع مطلب الجنرال في خانة العرقلة ولا نرى المطالب الأخرى من هذا المنظار؟" .
وكشف بقرادونيان أن هذا اللقاء هو من ضمن اللقاءات التي ستعقد "مع كل الأطراف السياسيين اللبنانيين، في المعارضة والموالاة".وتطرق إلى ملف الحكومة مؤكداً مشاركة الطاشناق في الحكومة العتيدة. وشدّد النائب الأرمني على أنّ الطاشناق لن يزيد العقبات بالمطالبة بحقيبة معيّنة، لافتاً إلى أن اسم الوزير الطاشناقي لم يحدّد بعد.
"الاخبار"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018