ارشيف من :أخبار لبنانية

خاص الانتقاد.نت: جمعية التعليم الديني الإسلامي ومدارس المصطفى تكرّم إعلاميي النبطية وصور في مناسبة انتصار تموز

خاص الانتقاد.نت: جمعية التعليم الديني الإسلامي ومدارس المصطفى تكرّم إعلاميي النبطية وصور في مناسبة انتصار تموز

النبطية – عامر فرحات

النائب فياض: هناك تباطؤ غير مفهوم وغير مبرر في تشكيل الحكومة 

نحن أمام استكمال الانحياز الأميركي المطلق اللاعادل إلى العدو 


خاص الانتقاد.نت: جمعية التعليم الديني الإسلامي ومدارس المصطفى تكرّم إعلاميي النبطية وصور في مناسبة انتصار تموز
 
كرمت جمعية التعليم الديني الإسلامي ومدارس المصطفى إعلاميي النبطية وصور في مناسبة انتصار تموز بمأدبة غداء أقامتها على شرفهم في مدينة فرح النبطية برعاية عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض، ونائب المدير العام للجمعية الشيخ علي سنان وحشد من الإعلاميين. 
بعد آيات من القرآن الكريم والنشيد الوطني وكلمة ترحيب ألقاها الحاج علي مرعي، ألقى المدير العام للجمعية محمد سماحة كلمة أشاد فيها بدور الإعلاميين خلال عدوان تموز 2006. 
النائب فياض
بعد ذلك، ألقى النائب فياض كلمة نوه فيها بعمله في الإعلام، لافتا إلى "أن المجال الإعلامي فيه الغنى"، مشيدا بـ "دور كل الإعلاميين خلال عدوان تموز 2006 الذين وقفوا مع المقاومة، وكانوا شركاء في تحقيق الانتصار على العدو". 
وأثار مشكلة القنابل العنقودية الإسرائيلية "التي عندما يسقط جريح أو شهيد بسببها فإن ذلك يشكل خرقا للقرار 1701 واستمرارا للاعتداءات الإسرائيلية"، داعيا المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى "إدانة إسرائيل على جرائم القنابل العنقودية"، مطالبا ب"ترك هذا الأمر ملفا مفتوحا في حاجة إلى تعاون بين الحكومة اللبنانية والأمم المتحدة من أجل معالجته من دون تهاون أو استخفاف". 
وعن الوضع الداخلي، قال: "ندعو إلى التعاطي بمسؤولية أعلى مع تشكيل الحكومة، ونرى أن من الخطأ أن يتعاط البعض مع هذا الموضوع كأن حكومة الوحدة الوطنية أو حكومة الشراكة والوفاق أو حكومة الائتلاف، كما سماها البعض، ولا اختلاف على التسمية، البعض يتعاط مع هذه الحكومة كأنها زواج بالإكراه، في حين يجب أن تكون زواجا بالرضا يقوم على تقدير المصالح العليا لهذا الوطن الذي يحتاج إلى الوفاق والشراكة والحماية للسيادة التي تخترق كل يوم. إن التفكير العميق بمشاكل هذا الوطن يفضي بنا إلى تلمس مشكلتين كبيرتين: مشكلة عدم وجود الاستقرار وحاجة هذا الوطن إلى الحماية، وما يوفر الاستقرار هو الوفاق والشراكة الوطنية، وما يوفر الحماية هي المقاومة، ويحق للشعب اللبناني أن يعيش في بيئة آمنة محمية ومستقرة يتمتع فيها بموجبات العيش الكريم، ومعالجة كل هذه المشاكل الحياتية والاقتصادية والاجتماعية التي تتراكم فوق رؤوس اللبنانيين. نحن لا نرى طريقا آخر لمعالجة كل هذه المشاكل والتحديات بغير حكومة الوحدة الوطنية، حكومة الشراكة التي يحتاج إليها هذا الوطن لمواجهة التحديات، وهي كثيرة على المستويين الإقليمي والداخلي". 
واعتبر "أن التسوية التي يطرحها الأميركيون هي إسقاط حق العودة للشعب الفلسطيني"، وقال: "من الخطأ لأي كان أن يراهن على سياسة أميركية جديدة، ليس هناك سياسة أميركية جديدة، بل نحن أمام استكمال هذا الانحياز الأميركي المطلق اللا عادل في اتجاه العدو الإسرائيلي". 
أضاف: "هناك تباطؤ غير مفهوم وغير مبرر في تشكيل الحكومة، لان النقاط التي لا تزال عالقة هي تفصيلية وجزئية، ولا تستحق كل هذا التأجيل، وأغلب ظننا أنه في ما لو جرى التعاطي معها بجدية عالية فإن لا شيء يمنع من التوصل إلى معالجتها من دون تعقيد. وللأسف الشديد فإن هذه المراوحة يدفع ثمنها المواطن العادي الذي تزداد معاناته من جراء التعثر والشلل الذي يصيب أداء المؤسسات وقدرة الدولة على تأدية الخدمات العامة التي تطال مصالح الناس واستقرارهم وحاجاتهم على مختلف المستويات. فالمسألة لا تقتصر فقط على مشكلة الكهرباء المعروفة، إنما مشاكل المياه لا تقل خطورة، وهذا الأمر يطال المجالات الأخرى". 
وتابع: "حرب تموز العدوانية كانت حربا أميركية بالدرجة الأولى، ثم حربا إسرائيلية بالدرجة الثانية على لبنان والمقاومة وأهلنا في الجنوب الذين كانوا يذبحون بالصواريخ الأميركية الذكية، وكان المجتمع الدولي أو بعضه ينادي بوقف النار فيما كانت وزيرة الخارجية الأميركية تصر على قاعدة إعطاء الإسرائيليين المزيد من الوقت لإطالة هذه الحرب".
وقد تخلل الحفل كلمة الإعلاميين ألقاها الزميل علي بدر الدين.

خاص الانتقاد.نت: جمعية التعليم الديني الإسلامي ومدارس المصطفى تكرّم إعلاميي النبطية وصور في مناسبة انتصار تموز

الزميل عامر فرحات بين الدكتور فياض والاستاذ سماحة

2009-08-15