ارشيف من :أخبار لبنانية
مواقف تشيد بخطاب السيد نصر الله
المحرر المحلي + صحيفة "السفير"
استمرت ردود الفعل المرحبة بخطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله.
واعتبر «تجمع اللجان والروابط الشعبية» أن المهرجان الذي أقامه الحزب «كان انتصاراً جديداً لخيار المقاومة المتكاملة مع جيشها والمستندة إلى وحدة شعبها». لافتا إلى أن الحضور في المهرجان مثل الغالبية الساحقة من ألوان الطيف السياسي والاجتماعي اللبناني»، وأن كلمة السيد نصر الله «جاءت في تعاليها على «صغائر» الداخل، وفي تصديها للتحديات الكبرى تعبيراً جديداً على أن المقاومة ليست أداة تحرير ودفاع فحسب، بل هي قوة توحيد وطني ودعوة للتسامي والترفع عن الانقسامات العابرة التي يسعى أعداء لبنان إلى تحويلها إلى انقسامات دائمة». وأنها «رسمت ملامح برنامج المواجهة الجديدة مع كل التحديات الداخلية والخارجية»، وأن «إطلالة السيد نصر الله على أدوار المقاومة في فلسطين والعراق وأفغانستان جنباً إلى جنب مع دور المقاومة في لبنان والممانعة في سوريا وإيران، جاءت لتفتح الآفاق واسعة أمام تواصل وتضامن وتكامل بين هذه الحركات والقوى جميعاً على طريق الإسقاط الكامل للمشروع الصهيوني ـ الاستعماري بعد الفشل الذريع الذي واجهه». وأشار إلى أن الضاحية الجنوبية التي حاول العدو تدميرها حياً حياً، وبيتاً بيتاً، عادت لتنتصب شامخة وقد أعاد أهلها ومجاهدوها ومهندسوها وعمالها تشييدها وإعمارها بسرعة قياسية، بل عادت لتصبح ـ كما جاء في خطاب السيد نصر الله ـ جزءاً رئيسياً من معادلة الردع المتوازن مع العدو».
ولفت إلى أن «أولمرت ومعه عمير بيريتس ودان حالوتس وخلفهم بوش الابن وكوندليسا رايس، كانوا قبل ثلاث سنوات يتهددون حزب الله وقائده ويتوعدونهما بالاجتثاث والاستئصال، وقد غابوا اليوم جميعاً عن المشهد السياسي في بلادهم والعالم، فيما يقف بالمقابل الأمين العام لحزب الله منتصباً قوياً متماسكاً يرد الصاع صاعين، فيما يستمر مقاتلو المقاومة على أفضل ما يمكن من الجهوزية لردع أي عدوان ومقاومة أي «اجتياح». مضيفا: «أليس هذا المشهد ذاته كافياً لكي نذوق طعم النصر وحلاوته، ونستعد لمواجهات قادمة تفرضها طبيعة التكوين العدواني والإجرامي والغادر لكيان العدو».
كما أصدرت «جبهة العمل الإسلامي» بيانا أكدت فيه على وحدة الشعب اللبناني بكل طوائفه وقواه السياسية العاملة على مواجهة المشروع الأميركي الساعي إلى تفكيك المنطقة العربية والإسلامية إلى دويلات وإمارات على اساس عرقي وطائفي ومذهبي». وأنها «سعت الى وحدة الطائفة الاسلامية السنية وإلى ان تأخذ دورها الطليعي العربي والاسلامي». لافتة الى «ان الواقع اللبناني لا يستقيم الا بشراكة حقيقية على مستوى كل طائفة من طوائفه». وشددت «على ضرورة فتح الابواب لتنقية أجواء الساحة السنية التي تلبدت طوال المرحلة الماضية». وأكدت «تبني خيار المقاومة ضد العدو الإسرائيلي، والوحدة الاسلامية والدعوة الى العدالة الاجتماعية ومنع احتكار التمثيل السياسي داخل الطائفة».
وأشاد النائب السابق عدنان عرقجي بخطاب السيد نصر الله، الذي «كرس خلال احتفال انتصار لبنان المقاوم على إسرائيل، معادلة ردع ضد الترويع والتخويف بالحرب والضجيج الاعلامي الذي رافق هذه التهديدات التي تحاول إسرائيل من خلالها إخافة الشعب اللبناني».
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018