ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب ابي رميا: العد العكسي لبلوغ السلام بدأ فعليا مع نصر تموز 2006
اعتبر عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ايلي ابي رميا خلال المرجان الخطابي الذي أقامه حزب الله في الذكرى السنوية الثالثة لانتصار المقاومة، في قاعة البطريرك الحويك لثانوية مار يوسف جبيل، أشار إلى ان "نصر المقاومة في صيف 2006 هو نصر الهي ويتجاوز خانة الذكريات ليحتل في ضمير الوطن وفي ضمير كل مواطن على الاقل ثلاث خانات دلالية تشكل اساسا لبناء الاوطان الصامدة الخالدة"، لافتاً إلى أن "اولى دلالات يوم النصر كان الحرية التي وحدها تحررنا وهي عنوان هويتنا وجواز مرورنا الى الوحدة والاستقرار في الداخل والى الاشعاع في الخارج نحو المنطقة والعالم".
ورأى أن "ثاني دلالات يوم النصر هي المقاومة"، وسأل: "هل يعقل في حال الاحتلال الا تتجسد الحرية بالمقاومة والا يتحول الحر الى مقاوم فيثبت لبنان بالفعل لا بالقول انه وطن الحرية؟ الم يتيقن اللبنانيون بعد ان "اسرائيل" لا تزال بعيدة عن السلام الفعلي والنهائي وهي ضد الدولة الفلسطينية السيدة المستقلة وضد عودة اللاجئين الى ديارهم ومع توطينهم نهائيا حيث هم؟ ومتى يقتنعون بان خيار المقاومة هو الحل الوحيد الذي سيكسر شوكة اسرائيل ويجرها الى طاولة المفاوضات فيسلم لبنان وينعم نهائيا بالاستقرار والرخاء؟".
وأشار أبي رميا إلى أن "حبذا لو تيقن اللبنانيون جميعا ان حرب الـ2006 كشفت نوايا "اسرائيل" لا في التوسع والسيطرة والقضاء على أي نفس للرفض والممانعة والمقاومة في كل البلدان العربية وحسب، بل في ضرب صيغة لبنان التعددية التي تفضح خيار اسرائيل في وحدويتها الانعزالية العنصرية، وأن نصر الـ2006 وضع حداً للتمادي في تنفيذ هذه النوايا، وحبذا لو تيقن اللبنانيون والعرب جميعا صدق مقولة ان ما بعد 2006 لن يكون كما قبل 2006، وان العد العكسي لبلوغ السلام بدأ فعليا مع نصر الـ2006".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018