ارشيف من :أخبار لبنانية

فايز شكر دعا للاسراع في تشكيل الحكومة ورفع العراقيل أمام التأليف

فايز شكر دعا للاسراع في تشكيل الحكومة ورفع العراقيل أمام التأليف


رأى الأمين القطري في حزب البعث العربي الإشتراكي الوزير السابق فايز شكر خلال رعايته تخريج طلاب ادارة ثانوية الزهراء في المجمع الشرقي السياحي في بعلبك ان "الأوان قد آن ليتصرف رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري بحكمة ومسؤولية وطنية ويحسم أمره حفاظا على مستقبله السياسي أولا ومصلحة البلد ثانيا، والإسراع بتشكيل حكومة لأنه لا يجوز ان تبقى مصلحة البلد مرهونة ومتوقفة، وإلا فإن فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان مطالب بأن يأخذ المبادرة بصفته حامي الدستور والساهر على مصلحة الوطن لوضع الأمور على السكة الصحيحة".

وأضاف: "سبق أن حذرنا في مناسبات عديدة من مغبة التمييع والتسويف في تشكيل الحكومة خوفا من دخول العامل الإسرائيلي على هذا الخط فجاءت التهديدات الإسرائيلية على لسان قادتها لتؤكد صحة مخاوفنا، وأفضل رد على هذه التهديدات لا يكون بالتصريحات والبيانات، وإنما بالعمل الجاد لرفع العراقيل امام عملية التأليف، ونحن كمعارضة لنا كل المصلحة في تسهيل عمل الرئيس المكلف على قاعدة الشراكة الحقيقية، وبما يتلاءم مع حجم القوى السياسية على الأرض، خصوصا بعد تحولات المشهد السياسي حيث لم يعد هناك لا أكثرية ولا أقلية، بل اصبح هناك مجموعة أقليات، ومع ذلك فإننا لا نزال نرى الإطار السياسي للصيغة التي تم الإتفاق عليها 15+ 10+ 5 لا تزال قائمة، ولكن إذا كان البعض يسعى الى إدخال تعديلات عليها، فالأولى ان تراعي الواقع الجديد وهي صيغة الثلاث عشرات".


وتابع: "قامت دنيا 14 آذار ولم تقعد وأصابت صفوفهم حالة من الهستيريا السياسية جراء مواقف النائب وليد جنبلاط وخروجه من الأكثرية السابقة، وقد رأوا بذلك انقلابا، فيما رأى البعض انها تأخرت ونحن بدورنا رأينا فيها أمرا طبيعيا جدا لأن جنبلاط عاد الى قواعده التاريخية".


واردف: "نحن كقوى وطنية نقدر مواقفه وندعوه الى المزيد من المواقف الوطنية سواء بقي في 14 آذار أو إذا اراد التموضع في مكان آخر وبمواقف تصب في مصلحة عروبة لبنان الأصيلة، لا العروبة الحديثة ولبنان أولا، وعروبة التطبيع مع العدو الصهيوني على حساب قضايا الأمة ومصالح شعوبها".

ودعا شكر الى "حماية المقاومة الثروة التي تحمي أجيالنا الصاعدة من سقطات الزمات وبما تتعزز بالعلم والخبرة"، رافضا "نظام الطوائف والمزارع الذي يضع نظام الإقطاع السياسي والطائفي في رأس سلم أولوياته"، مشددا على "العمل على إصلاح جذري في بنية النظام الفاسد والى بناء دولة المؤسسات والمواطنية التي تحقق العدالة الإجتماعية بين أبناء الوطن الواحد بدل الإنشغال بالمصالح الشخصية وشهوات السلطة".


واشار الى ان "البعض يحرد ويعتكف ويستجم اذا لم تكن الحصص والمكاسب في مصلحته وهو يعرف حجمه الحقيقي ويضع العوائق والعراقيل أمام الحل لكسب الوقت وكعادته يراهن على متغيرات خارجية تغير المعادلة وتحسن وضعه في المشهد السياسي الداخلي".


وبارك شكر "للمقاومة انتصارها في آب"، داعيا الى "المزيد من التقدم والنجاح على المستويين التربوي والمقاومة لأنهما الثروة التي تحمي الأجيال من السقطات".


وألقى طارق دندش كلمة الإدارة، ثم ألقت الطالبة فاطمة الديراني كلمة الطلاب، وختاما اقيم كوكتيل.

وكالات 

2009-08-17