ارشيف من :أخبار لبنانية
أبوجمرة لـ الانتقاد.نت: دعوة الغداء الحريرية هدفها تخفيف حدة مواقف العماد عون ولكنها لم تحقق ما أريد منها
محمد حسين سبيتي
الإنتقاد .نت
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء اللواء عصام أبو جمرة أن الدعوة إلى الغداء التي وجهها رئيس تيار المستقبل سعد الحريري إلى العماد ميشال عون كانت تهدف لتخفيف حدة المؤتمر الصحفي الذي عقده العماد عون اليوم، لكن العماد عون قال ما يجب قوله، مؤكداً أن تلبية الدعوة مرهونة بنتيجة ردات فعل تيار المستقبل وتلبية المطالب المحقة. أبوجمرة قال في مقابلة مع موقع "الانتقاد.نت" أن تيار المستقبل يريد استعادة وزارة الإتصالات من التيار الوطني الحر منعاً لفضح ما تركوه فيها من أوساخ وللاستئثار بما فيها من امكانيات مالية، معتبراً أن تيار المستقبل وحلفاءه عملوا بتوجيه ودعم خارجي على مجابهة التيار الوطني الحر مواجهة كاسرة في الإنتخابات النيابية، والتحكم به في تأليف الحكومة.وأكد أبو جمرة أن العماد عون يريد، لا بل يسعى إلى لقاءات مع كل القادة إذا كانت هناك جدوى وطنية، كما حصل مع حزب الله، وقد سعى لذلك بعد العودة من المنفى، لكنهم رفضوا واليوم يتغيرون، واضعاً اللقاء مع الوزير جنبلاط ضمن هذا الإطار، ومتمنياً أن تكون نتائجه مميزة في الحقل الوطني أولها في الوفاق الثابت والدائم بين أبناء الجبل.
وفيما يلي نص المقابلة:
ـ بدت تصريحات رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون في مؤتمره الصحفي قبل الظهر، تدور بشكل رئيسي في حلقة الإتهامات والحملة الاعلامية الموجهة التي يقودها فريق 14 اذار بوجه تكتل التغيير والاصلاح .فما هو تعليقكم على الإتهامات التي يوجهها هذا الفريق للتيار الوطني الحر، وما هي خلفياتها، وفي اي سياق تضعونها؟
* بتوجيه و دعم خارجي، عمل تيار المستقبل وحلفاؤه على مجابهة التيار الوطني الحر مواجهة كاسرة في الإنتخابات النيابية، والتحكم به في تأليف الحكومة.و قد أثبت التيار بقيادة العماد عون، أنه كبير في لبنان وبلاد الإغتراب، وأثبت التيار وحلفاؤه أنهم أكبر من أن تهزهم الأموال الإنتخابية، والضغوط الخارجية، وقد ازداد عدد نوابه عما كان عليه.و في ما يجري في عملية تأليف الحكومة، واضح أنهم يريدون استعادة وزارة الإتصالات من التيار منعاً لفضح ما تركوه فيها من أوساخ وللاستئثار بما فيها من امكانيات مالية.مقولة عدم توزير الراسبين فاشلة من أساسها، فلا الدستور ولا القوانين اتت على هذه البدعة، والواقع عكس ذلك، فالقانون اعاد الإعتبار للخاسرين بإعادة الرسوم، فكيف هم يريدون حرمانهم من حقهم المدني الأهم في تولي منصب وزاري، و اذا كانوا يريدون ابناؤهم خوفا منهم و من قوتهم فبئس هؤلاء و الحكومة .
ـ ما هي صحة الحديث الذي نقل عن دعوة وجهها الرئيس المكلف للعماد عون الى الغداء؟ ولماذا اتت هذه الدعوة في هذا التوقيت ؟ وهل هي محاولة للالتفاف على المؤتمر الصحفي للعماد عون ؟ وهل سيلبي العماد عون هذه الدعوة في القريب العاجل ام ان ثمة عقبات تحول دون ذلك ؟
* لقد نقل ابن عمة النائب المكلف دعوة العماد عون إلى غذاء مع ابن خاله، و قد أتت الدعوة لتخفيف حدة المؤتمر الصحفي لكن العماد عون قال ما يجب قوله، وتلبية الدعوة كما صرّح مرهونة بنتيجة ردات فعل تيار المستقبل وتلبية المطالب المحقة.
ـ لقاء العماد عون جنبلاط ، اين اصبح ، وهل سنشهده في وقت قريب ، ام ثمة عوائق تحول دون ذلك ؟
* ان العماد عون يريد، لا بل يسعى إلى لقاءات مع كل القادة إذا كانت هناك جدوى وطنية، كما حصل مع حزب الله، و قد سعى لذلك بعد العودة من المنفى، لكنهم رفضوا واليوم يتغيرون، سبحان اللي بغيّر مابيتغيّر. اللقاء مع الوزير جنبلاط سيتم ضمن هذا الإطار، ونتمنى أن تكون نتائجه مميزة في الحقل الوطني أولها في الوفاق الثابت والدائم بين أبناء الجبل.
الإنتقاد .نت
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء اللواء عصام أبو جمرة أن الدعوة إلى الغداء التي وجهها رئيس تيار المستقبل سعد الحريري إلى العماد ميشال عون كانت تهدف لتخفيف حدة المؤتمر الصحفي الذي عقده العماد عون اليوم، لكن العماد عون قال ما يجب قوله، مؤكداً أن تلبية الدعوة مرهونة بنتيجة ردات فعل تيار المستقبل وتلبية المطالب المحقة. أبوجمرة قال في مقابلة مع موقع "الانتقاد.نت" أن تيار المستقبل يريد استعادة وزارة الإتصالات من التيار الوطني الحر منعاً لفضح ما تركوه فيها من أوساخ وللاستئثار بما فيها من امكانيات مالية، معتبراً أن تيار المستقبل وحلفاءه عملوا بتوجيه ودعم خارجي على مجابهة التيار الوطني الحر مواجهة كاسرة في الإنتخابات النيابية، والتحكم به في تأليف الحكومة.وأكد أبو جمرة أن العماد عون يريد، لا بل يسعى إلى لقاءات مع كل القادة إذا كانت هناك جدوى وطنية، كما حصل مع حزب الله، وقد سعى لذلك بعد العودة من المنفى، لكنهم رفضوا واليوم يتغيرون، واضعاً اللقاء مع الوزير جنبلاط ضمن هذا الإطار، ومتمنياً أن تكون نتائجه مميزة في الحقل الوطني أولها في الوفاق الثابت والدائم بين أبناء الجبل.
وفيما يلي نص المقابلة:
ـ بدت تصريحات رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون في مؤتمره الصحفي قبل الظهر، تدور بشكل رئيسي في حلقة الإتهامات والحملة الاعلامية الموجهة التي يقودها فريق 14 اذار بوجه تكتل التغيير والاصلاح .فما هو تعليقكم على الإتهامات التي يوجهها هذا الفريق للتيار الوطني الحر، وما هي خلفياتها، وفي اي سياق تضعونها؟
* بتوجيه و دعم خارجي، عمل تيار المستقبل وحلفاؤه على مجابهة التيار الوطني الحر مواجهة كاسرة في الإنتخابات النيابية، والتحكم به في تأليف الحكومة.و قد أثبت التيار بقيادة العماد عون، أنه كبير في لبنان وبلاد الإغتراب، وأثبت التيار وحلفاؤه أنهم أكبر من أن تهزهم الأموال الإنتخابية، والضغوط الخارجية، وقد ازداد عدد نوابه عما كان عليه.و في ما يجري في عملية تأليف الحكومة، واضح أنهم يريدون استعادة وزارة الإتصالات من التيار منعاً لفضح ما تركوه فيها من أوساخ وللاستئثار بما فيها من امكانيات مالية.مقولة عدم توزير الراسبين فاشلة من أساسها، فلا الدستور ولا القوانين اتت على هذه البدعة، والواقع عكس ذلك، فالقانون اعاد الإعتبار للخاسرين بإعادة الرسوم، فكيف هم يريدون حرمانهم من حقهم المدني الأهم في تولي منصب وزاري، و اذا كانوا يريدون ابناؤهم خوفا منهم و من قوتهم فبئس هؤلاء و الحكومة .
ـ ما هي صحة الحديث الذي نقل عن دعوة وجهها الرئيس المكلف للعماد عون الى الغداء؟ ولماذا اتت هذه الدعوة في هذا التوقيت ؟ وهل هي محاولة للالتفاف على المؤتمر الصحفي للعماد عون ؟ وهل سيلبي العماد عون هذه الدعوة في القريب العاجل ام ان ثمة عقبات تحول دون ذلك ؟
* لقد نقل ابن عمة النائب المكلف دعوة العماد عون إلى غذاء مع ابن خاله، و قد أتت الدعوة لتخفيف حدة المؤتمر الصحفي لكن العماد عون قال ما يجب قوله، وتلبية الدعوة كما صرّح مرهونة بنتيجة ردات فعل تيار المستقبل وتلبية المطالب المحقة.
ـ لقاء العماد عون جنبلاط ، اين اصبح ، وهل سنشهده في وقت قريب ، ام ثمة عوائق تحول دون ذلك ؟
* ان العماد عون يريد، لا بل يسعى إلى لقاءات مع كل القادة إذا كانت هناك جدوى وطنية، كما حصل مع حزب الله، و قد سعى لذلك بعد العودة من المنفى، لكنهم رفضوا واليوم يتغيرون، سبحان اللي بغيّر مابيتغيّر. اللقاء مع الوزير جنبلاط سيتم ضمن هذا الإطار، ونتمنى أن تكون نتائجه مميزة في الحقل الوطني أولها في الوفاق الثابت والدائم بين أبناء الجبل.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018