ارشيف من :أخبار لبنانية
إميل لحود: أنا مع محاسبة أي متورطٍ حتى لو كان أخي.سأرد على أسياد حوري في الوقت المناسب احتراماً للقضاء
المحرر المحلي + صحيفة "البناء"
أثار كلام النائب المستقبلي عمار حوري حول محطة الإنترنيت في جبل الباروك والموصولة بـ "إسرائيل" واتهام النائب السابق إميل إميل لحود بالاسهام فيها، جملة من التساؤلات والردود. فبعد أن ساقت الأكثرية السابقة الاتهامات في حق أفراد عائلة الرئيس إميل لحود، تارةً بالتورط بقضية بنك المدينة، وتارة أخرى بنقل أموال النظام العراقي السابق إلى لبنان، ناهيك بـ "العمالة" لسورية، عاد اليوم الفريق عينه إلى العزف على وتر إتهام عائلة لحود، مع اعتماد نغمةٍ جديدةٍ وهي التعامل مع "إسرائيل".
وفي هذا الصدد أكد النائب السابق إميل إميل لحود لـ "البناء" أن إثارة مسألة محطة الباروك تأتي في سياق الحملة المبرمجة في الغرف السوداء التابعة لفريق الأكثرية السابقة، والتي بدأت عقب اغتيال الرئيس رفيق الحريري، عند إتهام القادة الأمنيين الأربعة بالجريمة، والتشهير بهم، ورفع صورهم في ساحة الشهداء قبل معرفة أي قرينة عن الاغتيال المذكور.
اختلاق الأكاذيب
ورأى أن هؤلاء المضللين لا يزالون متمسكين بنهجهم القائم على إختلاق الأكاذيب، أكانوا وزارء أم نواباً أو مستشارين أو صحافيين، مؤكداً أن هدفهم الأساس هو تضليل الرأي العام، والتعمية على الإرتباك الذي يعانيه ما تبقى من "الفريق الأكثري" بإطلاق الإتهامات جزافاً على أي فريقٍ يختلف معهم في التوجه السياسي.
ولفت لحود أن الفريق المذكور يعتمد أسلوباً هجومياً يحاول من خلاله إنهاك المعارضة، وجعلها دائماً في موقع الدفاع بدلاً من أن تكون في موقع المبادرة، ويعمل على نصب الإفخاخ للمعارضة الواحد تلو الآخر، وينطبق عليهم المثل الشعبي "الفاجر أكل مال التاجر".
لحود رفض الدخول في تفاصيل مسألة "محطة الباروك" و الرد على الاتهامات التي ساقها حوري احتراماً لسلطة القضاء، معتبراً أن الحوري مجرد بوقٍ إعلاميٍ ليس إلا.
الضمير الحر لا يكترث بأي تهمة
وقال: "انا مع محاسبة أي مرتكبٍ حتى ولو كان أخي، وسأرد على معلمي حوري في الوقت المناسب"
واستهجن لحود تمسك الغالبية السابقة بنهج التكاذب، بعد إنكشاف تزويرهم في قضية سجن الضباط الأربعة أمام الجهات الدولية، معتبراً أن الحوري وأمثاله يستغلون حصانتهم النيابية حتى آخر لحظة.
وقال لحود :"إن محاولة الأكثريين التقارب مع سورية دفعهم إلى إلى اتهامنا بالتعامل مع "إسرائيل" بعد ما كانوا يصفونا بـ"عملاء" سورية.
وسأل كيف يتهمنا بالعلاقة مع "إسرائيل" الطرف الذي استسلم للعدو في الاسبوع الأول من عدوان تموز، ومن غطى "الضيافة" الشهيرة في ثكنة مرجعيون، ومن كان يلعب بطاولة الزهر في مقاهي بيروت أثناء عدوان تموز2006، ومن كان يطمئن أهالي بيروت إلى أن العدو لن يعتدي عليهم؟
واعتبر لحود أن صاحب الضمير الحر لا يكترث بأي تهمة، لافتاً إلى أنه في السابق اتهموه بالتورط في قضية بنك المدينة، ونقل أموال النظام العراقي السابق إلى لبنان في محاولةٍ للضغط على الرئيس إميل لحود لثنيه عن مواقفه، غير أن لجنة التحقيق الدولية لم تجد إلا ملفاً فارغاً من أي مضمون.
وقال: "إن الضغط الدولي كله لن يؤثر في عزيمتنا، فلن يخيفنا موظف صغير حوري".
وأمل لحود في كشف ملابسات "محطة الباروك" في أسرع وقت، مستغرباً الممطالة في هذه المسألة.
وفي هذا الصدد كشفت مصادر مطلعة "للبناء" أن أفرقاء من الغالبية راجعوا الجهات المعنية في مسألة "محطة الباروك"، ولم يراجع في المسألة أي من أفرقاء المعارضة.
واعتبر لحود أن اتهامه يندرج في سياق الحملة الإعلامية الموّجهة ضد الوزير جبران باسيل الذي أوقف سرقاتهم وسمسراتهم، وحوّل أرباح وزارة الإتصالات إلى خزينة الدولة بدلاً من أن تذهب إلى خزائنهم.
وختم "إن غد الحقيقة لناظره لقريب"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018