ارشيف من :أخبار لبنانية
"الديمقراطي اللبناني" أكد تمسكه بحقه التمثيلي في الحكومة
عقد المجلس السياسي في الحزب "الديمقراطي اللبناني" اجتماعا في خلدة، برئاسة رئيسه وزير الشباب والرياضة الوزير طلال ارسلان وتركز البحث خلاله على الاوضاع العامة في البلاد لا سيما على صعيد تشكيل الحكومة.
هنأ الحزب "الديمقراطي اللبناني" اللبنانيين عموما والمقاومة خصوصا بعيد الانتصار على الحرب "الاسرائيلية" على لبنان في تموز 2006، ودعا لضرورة تحويل "هذا اليوم المجيد الى عيد وطني لما يحمله من معاني وتضحيات كبيرة عززت قوة لبنان ومناعته وحولته الى دولة قادرة وقوية تعرف كيف تحافظ على السيادة والحرية والاستقلال".
"الديمقراطي اللبناني" وفي بيان اصدره بعد اجتمعه الأسبوعي، تلاه امين سر المجلس السياسي للحزب نسيب الجوهري، جدد تمسكه بسلاح المقاومة "لانه الخيارالوحيد للدفاع عن ارضنا"، محذرا اللبنانيين من مغبة الانسياق وراء الدسائس التي اوردتها صحيفة "دير شبيغل" الالمانية.
ودعا الحزب جميع اللبنانيين الى "تعزيز الوحدة الوطنية والى نبذ التفرقة الطائفية والمذهبية والتوجه بخطاب سياسي وعقلاني ووطني للنهوض بالدولة ولمواجهة التحديات والاخطار التي تحدق بلبنان وخصوصا التهديدات "الاسرائيلية" المتتالية ضد لبنان ومقاومته، التي تشكل اليوم مع الجيش والشعب الضمانة الاساسية لحماية البلد من المخطط "الاسرائيلي" الهادف الى ضرب الوحدة الوطنية ونسف الاستقرار والسلم الاهلي واعادة البلاد الى اجواء الحرب الاهلية المرفوضة من كل اللبنانيين".
وجدد الحزب أسفه لـ"التعثر الحاصل بتشكيل الحكومة ومحاولة بعضهم تحميل مسؤولية ذلك الى جهات في المعارضة، في الوقت الذي يرى فيه ان الطريقة التي اعتمدت على مستوى المحاصصة في التوزير وربط عملية الموافقة على التشكيل بجهات خارجية، اضافة الى مراهنة بعضهم على قرارات خارجية او على حروب آتية على المنطقة، هي السبب الرئيس بنظرنا وراء هذا التعثر".
واذ أعاد الحزب تأكيده التمسك في حقه التمثيلي في الحكومة، شدد على "تمسكه الثابت بخطه ونهجه وموقعه السياسي على المستوى الوطني والمقاوم ضد العدو الاسرائيلي ورغبته الانفتاح والحوار وتعميم اجواء المصالحة الوطنية مع كل مكونات المجتمع اللبناني".
وختم البيان بتهنئة اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
المحرر المحلي + وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018