ارشيف من :أخبار لبنانية

لقاء "مصارحة " بين عون وأرسلان:حصة الحزب الديمقراطي ستكون من ضمن حصة تكتل التغيير والإصلاح الذي ينتمي إليه

لقاء "مصارحة " بين عون وأرسلان:حصة الحزب الديمقراطي ستكون من ضمن حصة تكتل التغيير والإصلاح الذي ينتمي إليه


هل أنهى لقاء "المصارحة " الذي عقد ظهر الثلاثاء في الرابية بين رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب العماد ميشال عون ورئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الوزير طلال أرسلان "حال الضبابية "التي سادت في العلاقة مؤخرا بين الجانبين حول موضوع تمثيل الأخير في الحكومة العتيدة؟ ولا سيما ان الوزير ارسلان كان قد أطلق انتقادات تجاه بعض قوى المعارضة دون أن يسمها على خلفية موضوع تمثيل الحزب في الحكومة من حصة المعارضة .
وهل أن الأمور باتت سالكة نحو توافق يؤدي إلى قبول العماد عون بمشاركة الحزب بوزير في الحكومة من ضمن حصة تكتل التغيير والإصلاح والمقدرة بخمسة وزراء مسيحيين ؟

ما بدا من نتائج اللقاء الذي استمر ساعة إلا ربعا أن حديثا معمقا جرى بين الجانبين تم خلاله التطرق الى المراحل السابقة والحالية والمستقبلية من العلاقة "المتينة والتحالفين" التي تجمع بين الحزب الديمقراطي والتيار الوطني الحر منذ خمس سنوات , وبحسب أوساط مقربة من الطرفين فإن هذه العلاقة سوف "تتعزز في المرحلة المقبلة وستبقى علاقة تحالفية وثابتة" وهو ما جرى تظهيره في التصريح الذي أدلى به الوزير أرسلان بعد لقائه العماد عون وجاء ذلك من خلال الآتي :

أولا :أكد أرسلان عدم صحة الشائعات عن إمكانية خروجه من تكتل التغيير والإصلاح .
ثانيا : حسم أن حصة الحزب الديمقراطي في الحكومة ستكون من ضمن حصة تكتل التغيير والإصلاح الذي ينتمي إليه .
ثالثا : لفت الى "تفهم" العماد عون لمطلب الحزب بحصة وزارية للحزب من ضمن حصة التكتل .
رابعا : وهو الاهم قال ارسلان ان ما يجمعه مع العماد عون ابعد من أي مقعد وزاري .

وبحسب مصادر متابعة تحدثت "للانتقاد " فانه يتضح مما أعلنه ارسلان بعد لقائه العماد عون في الرابية ان "غيمة الصيف" بشأن العلاقة بين الطرفين هي في طريقها نحو الانقشاع وانه جرى الوصول إلى منتصف الطريق في الحوار البناء الذي يجري بين الطرفين حول تمثيل أرسلان في الحكومة ويتمثل ذلك

أولا بإستعداد الأخير للتنازل عن تمثيله شخصيا لمصلحة شخصية مسيحية في الحزب .

ثانيا : حصوله على موقف "متفهم" من العماد عون على مطلب تمثيل حزبه في الحكومة من ضمن حصة تكتل التغيير والاصلاح وهنا فانه إذا كان "التفهم" لا يعني الوصول الى مرحلة "القبول" أو الموافقة فإنه يعني انتهاء مبدأ الرفض أو عدم القبول . على أن الأمور ستأخذ مزيدا من الحوار والتواصل وصولا الى مخرج يرضي الطرفين خصوصا انه لا تلوح في الأفق بوادر ولادة قريبة للحكومة العتيدة .

ولم تستبعد الأوساط أن يكون قد جرى التطرق خلال اللقاء بين عون وأرسلان إلى التحضيرات الجارية للقاء المرتقب بين الأخير ورئيس الحزب الاشتراكي النائب وليد جنبلاط وان هذا الانفتاح لن يكون له تأثير على العلاقة التحالفية بين التيار الوطني الحر والحزب الديمقراطي اللبناني.


هلال السلمان الانتقاد.نت

2009-08-18