ارشيف من :أخبار لبنانية
محطة الباروك غرائب تفوقت على عجائب تشكيل الحكومة
الإنتقاد .نت ـ قاسم ريا
في أجواء الكشف عن محطة الباروك للانترنت، و الهجمة الشرسة على التيار الوطني عموما ، و وزير الإتصالات جبران باسيل خصوصاً، أجرت " الإنتقاد .نت" اتصالاً هاتفياً برئيس حركة الشعب ، النائب السابق نجاح واكيم ، الذي اشار الى ان المعلومات المتوفرة لديه عن محطة الباروك هي نفسها المعلومات المنشورة في الصحف ، لافتا الى ان هذه المعلومات تتضمن امورا غريبة جداً، فالمحطة ليست فقط غير شرعية، و تسرق المال العام، بل لها ارتباط مباشر بالشبكة الإسرائيلية، ويتورّط بها جهات وأشخاص و حتى مؤسسات، ومنها أمنية.
واضاف واكيم : "الأمر الغريب أيضاً هو كونها جريمة من ناحية التعامل مع العدو الإسرائيلي، و يجب على القضاء التحقيق في الأمر، هنا يظهر الأمر الغريب الآخر، وهو أن الكشف عن المسؤولين عن هذا الأمر لم يتم حتى الأن ".
بالنسبة للتحقيق لفت واكيم الى انه يجب إستدعاء وزير الإتصالات في وقتها (أي من سنة 2006)، مروان حمادة للتحقيق معه، أو على الأقل الإستماع لإفادته لتشكيل طرف خيط و إلا فما هذا التحقيق الذي يجري؟.
وتابع واكيم قائلا انه يجب أيضا استدعاء الوزير باسيل للاستماع اليه ، مثنيا على الدور الذي يقوم به باسيل بوجه الفساد، خصوصا وأن وزارته هي التي كشفت عن هذه الشبكة و تجرأت على فضحها أمام الرأي العام.
ولدى سؤاله عن خلفيات الحملة الاعلامية الشرسة التي يتعرض لها التيار الوطني الحر، قال واكيم :"من جهتي لست مهتماُ بعملية تشكيل الحكومة، لأن حكومتنا لا تتشكل في الداخل، بل في الخارج، و أما بالنسبة للهجوم على التيار الوطني، فلو كان التيار موجودا في جيب أميركا و السعودية، لما حصل الهجوم، و ما هي الإتهامات التي يوجهونها اليه أصلا ؟" .
وسأل واكيم : "هل هم متهمون بالفساد؟ .. بالتعطيل ؟" .. داعيا من يتهمهم بان ينظر إلى نفسه اولا و إلى ماضيه و ليصلح الفساد الموجود لديه ثم يأتي ليتكلم.وقال واكيم "لو أن الوزير باسيل رضي أن ينضم إلى هذه المافيا ، و سكت عن شبكة الباروك لما كان متهما و لما تعرض لأي هجمة من أحد".
وتابع واكيم حديثه لموقعنا الالكتروني مشيرا الى ان كتلة التغيير والإصلاح هي ثاني كتلة نيابية في المجلس ، ومن حقها ان يكون لها وزارة سيادية، وختم واكيم: إذا كانوا فعلا يريدون حكومة وفاق وطني فلماذا يحصل من يتلقى الغمزات من مصر و أميركا و إسرائيل على حقائب سيادية، و من ليس على هذا الخط لا يحق له بذلك؟
في أجواء الكشف عن محطة الباروك للانترنت، و الهجمة الشرسة على التيار الوطني عموما ، و وزير الإتصالات جبران باسيل خصوصاً، أجرت " الإنتقاد .نت" اتصالاً هاتفياً برئيس حركة الشعب ، النائب السابق نجاح واكيم ، الذي اشار الى ان المعلومات المتوفرة لديه عن محطة الباروك هي نفسها المعلومات المنشورة في الصحف ، لافتا الى ان هذه المعلومات تتضمن امورا غريبة جداً، فالمحطة ليست فقط غير شرعية، و تسرق المال العام، بل لها ارتباط مباشر بالشبكة الإسرائيلية، ويتورّط بها جهات وأشخاص و حتى مؤسسات، ومنها أمنية.
واضاف واكيم : "الأمر الغريب أيضاً هو كونها جريمة من ناحية التعامل مع العدو الإسرائيلي، و يجب على القضاء التحقيق في الأمر، هنا يظهر الأمر الغريب الآخر، وهو أن الكشف عن المسؤولين عن هذا الأمر لم يتم حتى الأن ".
بالنسبة للتحقيق لفت واكيم الى انه يجب إستدعاء وزير الإتصالات في وقتها (أي من سنة 2006)، مروان حمادة للتحقيق معه، أو على الأقل الإستماع لإفادته لتشكيل طرف خيط و إلا فما هذا التحقيق الذي يجري؟.
وتابع واكيم قائلا انه يجب أيضا استدعاء الوزير باسيل للاستماع اليه ، مثنيا على الدور الذي يقوم به باسيل بوجه الفساد، خصوصا وأن وزارته هي التي كشفت عن هذه الشبكة و تجرأت على فضحها أمام الرأي العام.
ولدى سؤاله عن خلفيات الحملة الاعلامية الشرسة التي يتعرض لها التيار الوطني الحر، قال واكيم :"من جهتي لست مهتماُ بعملية تشكيل الحكومة، لأن حكومتنا لا تتشكل في الداخل، بل في الخارج، و أما بالنسبة للهجوم على التيار الوطني، فلو كان التيار موجودا في جيب أميركا و السعودية، لما حصل الهجوم، و ما هي الإتهامات التي يوجهونها اليه أصلا ؟" .
وسأل واكيم : "هل هم متهمون بالفساد؟ .. بالتعطيل ؟" .. داعيا من يتهمهم بان ينظر إلى نفسه اولا و إلى ماضيه و ليصلح الفساد الموجود لديه ثم يأتي ليتكلم.وقال واكيم "لو أن الوزير باسيل رضي أن ينضم إلى هذه المافيا ، و سكت عن شبكة الباروك لما كان متهما و لما تعرض لأي هجمة من أحد".
وتابع واكيم حديثه لموقعنا الالكتروني مشيرا الى ان كتلة التغيير والإصلاح هي ثاني كتلة نيابية في المجلس ، ومن حقها ان يكون لها وزارة سيادية، وختم واكيم: إذا كانوا فعلا يريدون حكومة وفاق وطني فلماذا يحصل من يتلقى الغمزات من مصر و أميركا و إسرائيل على حقائب سيادية، و من ليس على هذا الخط لا يحق له بذلك؟
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018