ارشيف من :أخبار لبنانية

نقيب أصحاب المحطات يكشف لـ "الإنتقاد .نت" أن هناك خللاً بطريقة فحص عينات النفط

نقيب أصحاب المحطات يكشف لـ "الإنتقاد .نت" أن هناك خللاً بطريقة فحص عينات النفط

بتول زين الدين

يبدو ان إرتفاع سعر صفيحة البنزين بات أمراً شبه روتينياً  في كل اسبوع ، حيث يتحفنا كل يوم أربعاء بزيادة تدريجية لسعر صفيحة البنزين وقد وصل هذا الإرتفاع منذ مطلع العام الحالي حتى اليوم إلى قيمة 7900 ليرة .

الجودة و السعر أزمتان رئيسيتان يعاني منهما النفط في لبنان ، فبعد فضيحة "البنزين المغشوش " بات المواطن اللبناني متخوفاً و مشككاً بصدقية محطات الوقود في لبنان.

و ما يزيد الطين بلة الإرتفاع المتواصل لأسعار النفط ، فسعر الصفيحة أصبح اليوم على أعتاب 32000 ل.ل ، و الآتي أعظم حسب ما تشير عدة مصادر .

أما نقيب أصحاب المحطات سامي البراكس فقد صرح لـ "الإنتقاد.نت" بأن هذه المرة هي المرة الأخيرة التي يرتفع فيها سعر النفط ، مشدداً على ان اصحاب المحطات يعولون على تشكيل الحكومة المقبلة تمهيدا للتحرك والمطالبة بتجميد السعر ل 25000 ل.ل.

و فيما يتعلق بالضرائب المفروضة على أسعار النفط و التي باتت تمثل حولي 50% من أسعار النفط ، رأى البراكس أنه عند إخضاع ضريبة الدولة لسلم متحرك، تصبح المسوؤلية عندئذ على عاتق الدولة إذا إرتفعت أو إنخفضت أسعار النفط . مستغرباُ وصول سعر الصفيحة ل 32000 .
ً
واشار البراكس الى ان المواطنين يتكبّدون اليوم - من دون تفرقة وفق الدخل والقدرة الشرائية - رسوماً وضرائب تصل قيمتها إلى 12480 ليرة تنقسم بين رسم 9480 ليرة و2855 كضريبة على القيمة المضافة ، لافتا الى ان نزع هذه الرسوم والضرائب يجعل سعر الصفيحة الحقيقي لعيار 95 أوكتان 18379 ليرة، و98 أوكتان 19065 ليرة!

و من جانب آخر و لضمان جودة البضائع النفطية المستوردة ، أشار البراكس إلى أنه عقد إجتماع أول من أمس مع مدير عام وزارة الإقتصاد الأستاذ فؤاد فليفل ، و ممثل الشركات مارون شماس ، و ممثل الصهاريج إبراهيم السرعيني و خبراء لديهم شركات شرعية لفحص الأوكتان لدى إستيراده.


وأضاف أنه تبين من خلال الإجتماع أن هناك خللاُ بفحص العينات، وشرح طريقة فحص هذه العينات مشيرا الى انه يجري وضع العينة في وعاء بلاستيكي فيما من المفترض أن يوضع في وعاء زجاجي للتأكد من صحة نتيجة الفحص لأن مادة البلاستيك معرضة للذوبان و أجمع المجتمعون على تقديم إعتراضات لإستخدام وعاء زجاجي في الفحص فقط.

و إنتقد البراكس عدم وجود مدير عام لوزارة النفط عازياً السبب الى تقصير مقصود لإبقاء مسألة إرتفاع الأسعار تائهة ما بين الشركات ووزير النفط ، مضيفاً بلهجة المستنكر "معقول وزارة للطاقة بدون مدير عام للنفط !!"

و شرح البراكس كلام وزير المالية السابق جهاد أزعو ر الذي قال فيه : "على دول الخليج أن تعيد النظر في سياستها لتركب قطار النمو " بأنها مطالبة بإعادة الإعتبار إلى المستهلك اللبناني و إعادة دعم أسعار النفط المستوردة من الخليج .

الى ذلك ، توقع البراكس إعادة إستقرار أسعار المحروقات بهمّة الوزراء و النواب "الأوادم " مع كل المجتمع اللبناني .

و لإعطاء جرعة تفاؤل للمواطن اللبناني و نحن على أعتاب شهر رمضان المبارك أكد نقيب أصحاب المحطات بأن النقابة ستطالب بتثبيت سعر صفيحة البنزين عند حدود ال25000 ل.ل .

2009-08-19