ارشيف من :أخبار لبنانية
اعتصام للاساتذة وعراك بين الأمن خلال افتتاح المسجد المنصوري
"الانتقاد.نت"
في الوقت الذي كانت فيه موسيقى الكشافة تعزف فرحا باستقبال وزيرة التربية بهية الحريري ,خلال افتتاح المسجد المنصوري الكبير ,كانت أصوات أساتذة التعليم الأساسي والثانوي تعلو صراخا خلال اعتصام رمزي نفذوه في ساحة النجمة احتجاجا على مباراة دخولهم الملاك التي ستجرى بين الأول والسابع من شهر أيلول المقبل كونها ستجرى في شهر رمضان المبارك أولا اضافة الى أنها ستجرى دون مقررات أو دورات تدريبية مسبقة وقد رفع المعتصمون لافتات قبل وأثناء وصول وزيرة التربية تطالب بضرورة أن يخضع الأساتذة لدورات تدريبية قبل اجراء المباراة أسوة بالزملاء الذين تقدموا بمباريات أجريت في العام 1994 ولافتات كتب عليها ارفعوا الظلم عنا -أوقفوا هذه المجزرة -بعد 16سنة من التعاقد ,نتقدم لمباراة بلا الية واضحة وبلا الية وبلا مقررات ,هذا ظلم كبير فارحموا من في الأرض .
رئيس لجنة الأساتذة المتعاقدين في الشمال الاستاذ فادي عبيد اعتبر في حديث مع الانتقاد أن هناك ظلما كبيرا لحق بالاساتذة,والاعتصام اليوم رسالة موجهة ليس لشخص الوزيرة بهية انما بوجه السياسة الظالمة التي تتبعها وزارة التربية ,فنحن كأساتذة لسنا ضد اجراء مباراة انما ضد الأسلوب المتبع من قبل القيمين على الوزارة وضد السياسة التربوية ,نجن مع المبارة ولكن ليس بهذه الطريقة ,نطالب بأنه كما أجريت مباراة بمقررات سنة 1994 أن تجرى اليوم مباراة بمقررات فنحن نطالب بتأجيل الامتحانات ونطالب أن يعطونا مقررات ندرس فيها ونعرف على أي أساس ستجرى الامتحانات ,فاكراما لشهر الصوم نطالب بانصافنا بالحد الأدنى ,نحن قضينا حياتنا في التدريس ,وغدا سنرمى في الطرقات ,والظلم الأكبر أن الحاجة المطلوبة ليست كافية 4782متعاقد من كل لبنان من أصل 12الف أستاذ تقدموا للدورات ,الأساتذة اليوم سيدخلون في المجهول بعد 16سنة من التعاقد سنرى أنفسنا خارج التدريس ,والاف الأساتذة سيشردون في الطرقات ,وختم عبيد نحن نعتصم اليوم وللأسف لا يوجد من يستمع لنا أو يستجب لندائنا وهذا هو الظلم الاكبر .
وبالعودة الى افتتاح المسجد المنصوري الكبير وبعد ثلاث سنوات من أعمال الصيانة والترميم افتتح أقدم مساجد طرابلس وهو المسجد المنصوري الكبير الذي يقع وسط المدينة وقد بني في عهد المماليك ، ليأخذ دوره الديني الهام، عشية شهر رمضان المبارك .
مفتي طرابلس والشمال الدكتور مالك الشعار وبعد افتتاحه للمسجد أم صلاة الظهر بحضور حشد سياسي وديني وشعبي وقد عبر في كلمة له عن أهمية إعادة افتتاح المسجد الذي هو قلب المدينة، ويمثل الثقل الديني فيها، بدورها راعية الافتتاح وزيرة التربية بهية الحريري دعت الجميع الى الوحدة وصون
وهكذا عاد المسجد المنصوري الكبير الى اشراقه كمركز للدعوة الى الله عز وجل بعد أن أشرف على عملية ترميمه أهم المهندسين في لبنان والعالم العربي.
في الوقت الذي كانت فيه موسيقى الكشافة تعزف فرحا باستقبال وزيرة التربية بهية الحريري ,خلال افتتاح المسجد المنصوري الكبير ,كانت أصوات أساتذة التعليم الأساسي والثانوي تعلو صراخا خلال اعتصام رمزي نفذوه في ساحة النجمة احتجاجا على مباراة دخولهم الملاك التي ستجرى بين الأول والسابع من شهر أيلول المقبل كونها ستجرى في شهر رمضان المبارك أولا اضافة الى أنها ستجرى دون مقررات أو دورات تدريبية مسبقة وقد رفع المعتصمون لافتات قبل وأثناء وصول وزيرة التربية تطالب بضرورة أن يخضع الأساتذة لدورات تدريبية قبل اجراء المباراة أسوة بالزملاء الذين تقدموا بمباريات أجريت في العام 1994 ولافتات كتب عليها ارفعوا الظلم عنا -أوقفوا هذه المجزرة -بعد 16سنة من التعاقد ,نتقدم لمباراة بلا الية واضحة وبلا الية وبلا مقررات ,هذا ظلم كبير فارحموا من في الأرض .
رئيس لجنة الأساتذة المتعاقدين في الشمال الاستاذ فادي عبيد اعتبر في حديث مع الانتقاد أن هناك ظلما كبيرا لحق بالاساتذة,والاعتصام اليوم رسالة موجهة ليس لشخص الوزيرة بهية انما بوجه السياسة الظالمة التي تتبعها وزارة التربية ,فنحن كأساتذة لسنا ضد اجراء مباراة انما ضد الأسلوب المتبع من قبل القيمين على الوزارة وضد السياسة التربوية ,نجن مع المبارة ولكن ليس بهذه الطريقة ,نطالب بأنه كما أجريت مباراة بمقررات سنة 1994 أن تجرى اليوم مباراة بمقررات فنحن نطالب بتأجيل الامتحانات ونطالب أن يعطونا مقررات ندرس فيها ونعرف على أي أساس ستجرى الامتحانات ,فاكراما لشهر الصوم نطالب بانصافنا بالحد الأدنى ,نحن قضينا حياتنا في التدريس ,وغدا سنرمى في الطرقات ,والظلم الأكبر أن الحاجة المطلوبة ليست كافية 4782متعاقد من كل لبنان من أصل 12الف أستاذ تقدموا للدورات ,الأساتذة اليوم سيدخلون في المجهول بعد 16سنة من التعاقد سنرى أنفسنا خارج التدريس ,والاف الأساتذة سيشردون في الطرقات ,وختم عبيد نحن نعتصم اليوم وللأسف لا يوجد من يستمع لنا أو يستجب لندائنا وهذا هو الظلم الاكبر .
وبالعودة الى افتتاح المسجد المنصوري الكبير وبعد ثلاث سنوات من أعمال الصيانة والترميم افتتح أقدم مساجد طرابلس وهو المسجد المنصوري الكبير الذي يقع وسط المدينة وقد بني في عهد المماليك ، ليأخذ دوره الديني الهام، عشية شهر رمضان المبارك .
مفتي طرابلس والشمال الدكتور مالك الشعار وبعد افتتاحه للمسجد أم صلاة الظهر بحضور حشد سياسي وديني وشعبي وقد عبر في كلمة له عن أهمية إعادة افتتاح المسجد الذي هو قلب المدينة، ويمثل الثقل الديني فيها، بدورها راعية الافتتاح وزيرة التربية بهية الحريري دعت الجميع الى الوحدة وصون
وهكذا عاد المسجد المنصوري الكبير الى اشراقه كمركز للدعوة الى الله عز وجل بعد أن أشرف على عملية ترميمه أهم المهندسين في لبنان والعالم العربي.
الجدير ذكره أنه وأثناء الاعتصام وخلال حفل افتتاح المسجد المنصوري الكبير وقع خلاف بين فرع المعلومات وعناصر قوى الأمن الداخلي على خلفية دخول سيارة فضية اللون تحمل الرقم 107769 بالقوة الى مكان الاحتفال ما أثار حفيظة الملازم في قوى الامن الداخلي ج-يمين فحصل تلاسن وتدافع بالأيدي تدخل على اثره عدد من عناصر قوى الأمن عملوا على تهدئة الامور .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018