ارشيف من :أخبار لبنانية
اسامة سعد إستقبل وفدا من الشباب الأوروبي من مجموعة "صمود"
إستقبل رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" النائب السابق أسامة سعد وفدا من الشباب الأوروبي المتطوع في مجموعة "صمود"، وهي مجموعة من الشباب اليساري ينتمون لاكثر من بلد أوروبي، وينشطون في العمل التطوعي دعما لحركات المقاومة والتحرير والقضية الفلسطينية.
ورحب سعد بالوفد الشبابي، مؤكدا دعمه لمهمتهم، ولكل من "يعمل من أجل الدفاع عن القضية الفلسطينية والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني".
وشرح للوفد "الظروف المعيشية والاجتماعية المأسوية التي يعيشها الشعب الفلسطيني في المخيمات في لبنان"، مؤكدا رفضه لهذه السياسات.
وشدد على ضرورة "اعادة اللحمة للشعب الفلسطيني وتعزيز مقاومته، بخاصة في ظل ما يتعرض له على يد اسرائيل من حصار ومجازر، وتهويد للقدس، وبناء جدار الفصل العنصري، والاعتقالات، والحروب، واخرها الحرب على غزة".
أضاف: "اليوم هناك محاولة اميركية لتصفية الشعب الفلسطيني من خلال الموافقة على يهودية الدولة الاسرائيلية، وبالتالي هناك خطر على الفلسطينيين الموجودين ضمن اراضي 1948".
وردا عن سؤال طرحه أحد أعضاء الوفد حول نوع العلاقة مع "حزب الله" قال سعد: "حزب الله و"المقاومة الاسلامية" هما مقاومة اصيلة ولدت من رحم المقاومة الوطنية التي بدأت مع الاجتياح الاسرائيلي سنة 1982 الذي استهدف القضاء على المقاومة الفلسطينية في لبنان، وقد استطاعت المقاومة طرد الاحتلال الصهيوني، علما بأن التنظيم الناصري هو جزء من هذه المقاومة الوطنية، ومن بعدها تسلم "حزب الله" الراية، واكمل المهمة، وهو أيضا جزء من النسيج الوطني اللبناني، "حزب الله" يعمل اليوم من اجل استكمال تحرير الارض من العدو الاسرائيلي، وإن ما يربطنا ب"حزب الله" هو قضية المقاومة".
وفي رد على سؤال حول الامل في اقامة اتحاد عربي - اتحاد للأمة العربية"، بخاصة بعد غياب عبد الناصر وتولي مبارك الحكم، قال سعد: "عبد الناصر كان رأس حربة في مواجهة المشروع الامبريالي الصهيوني في المنطقة العربية، وكان يدعم كل حركات التحرر في الوطن العربي وفي اسيا وأفريقيا واميركا اللاتينية، لكن بعد عبد الناصر استطاع أنور السادات أن ينقلب على كل السياسات التي اتبعها عبد الناصر ثم استكمل مبارك خط السادات، واليوم تعتبر مصر من دول الاعتدال العربي، كونها تدور في المحور الاميركي وتنفذ سياساته في المنطقة، وأبرز هذه السياسات تجلت في الموقف السلبي الاخير تجاه نضال الشعب الفلسطيني، والمساهمة في حصار غزة".
وأكد أهمية "تكاتف القوى التقدمية واليسارية نظرا لما نتعرض له من تحديات كبيرة، سواء من ناحية المشروع الامبريالي الصهيوني الرجعي العربي، أولجهة اثارة النزاعات والانقسامات التي تتخذ طابعا طائفيا ومذهبيا أوعرقيا في أكثر من منطقة، من العراق الى لبنان و فلسطين والصومال والسودان، فضلا عن تونس والمغرب والجزائر".
ودعا الى "الوقوف صفا واحدا من اجل مواجهة هذه التحديات"، مؤكدا "وقوف التنظيم الشعبي الناصري على الدوام الى جانب الشعب الفلسطيني ونضالاته وقضيته في مختلف المحطات والمراحل والمواقع، فهي قضية اساسية ومركزية بالنسبة لنا".
الوكالة الوطنية
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018