ارشيف من :أخبار لبنانية

وهاب: لست مع عزل القوات ولكنني حذرتها من العودة للعب بالموضوع الامني

وهاب: لست مع عزل القوات ولكنني حذرتها من العودة للعب بالموضوع الامني

أعلن رئيس تيار التوحيد والوزير الأسبق وئام وهاب في حديث الى مجلة النجوى - المسيرة يصدر غدا أنه ليس مع عزل احد حتى القوات اللبنانية. لافتا الى ان القوات فريق اساسي في الجبل واساسي في لبنان. ولكن ما حصل اخيرا انه حاول ان يحذر القوات من ان تعود الى اللعب بالموضوع الامني فقط، وانتهى الموضوع هنا، كما قال.

وأعلن وهاب ان هناك جهازا امنيا لبنانيا رسميا لديه معلومات ان هناك بعض الخلايا يتم العمل عليها وكأنها خلايا امنية، وكل ما فعله انه اطلق تحذيرا حتى يتنبه البعض الى ان هذا الامر ممنوع اليوم، مشيرا الى انه اراد الا يغامر فريق لبناني بحجم القوات اللبنانية في لحظة اقليمية دولية مواتية لحلول وتطور وتقدم، ويجب ان يستفاد منها.

ودعا وهاب اللبنانيين جميعهم الى قراءة اللحظة الاقليمية الدولية، معتبرا ان رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط ليس سطحيا في قراءاته وهو قرأ هذه اللحظة لذلك فعل ما فعله.

وتابع بالاشارة الى انه "قال للقوات في لحظة اقليمية معينة "الاسرائيلي" انسحب وترككم في الجبل لمصيركم، وبعد الطائف الاتفاق الدولي - الاقليمي ادخل سمير جعجع الى السجن في لحظة اقليمية معينة لم يتجاوب معها، واعتقد بانه قادر على مقاومة هذه اللحظة، فأدخل السجن. هذا ما قصدته. أردت ان اقول للقوات لا تخطئوا مرة ثالثة في لحظة اقليمية ودولية معينة. اليوم اي طرف محلي مهما كان كبيرا هناك معادلة اقليمية - دولية تظل اكبر منه".

واعتبر ان "النظام السياسي سقط في البلد، والطائف لا يمكن العيش في ظله من دون تعديلات، ومن يعتبر ان الطائف يمكن ان يشكل دستورا نهائيا للبنان مخطئ"، مشيرا الى ان الادارة التي خضع لها لبنان مدة اربع سنوات سحبت وبات في مرحلة عدم توازن سياسي. فهل نعيد هذه الادارة ام نعدل النظام في شكل يتيح إدارته؟

ورأى وهاب ان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان يحتاج الى صلاحيات تسمح له بإدارة اللعبة والمون على ادارة اللعبة في لبنان، والطائف كل بند فيه يحتاج الى بند جديد.

وأعلن انه دفن وجنبلاط السنوات التي مضت وكان انجازا ان ندفنها لان الدروز مروا فيها بأسوأ اوضاعهم وكدنا نصل الى حروب داخلية خطيرة"، معتبرا ان "وليد جنبلاط الستيني غير وليد جنبلاط الاربعيني. وليد جنبلاط دخل اليوم عتبة الستين واصبحت شخصيته أكثر هدوءا واستقرارا".

ورأى وهاب انه "لم تكن هناك ابدا ثنائية في الجبل، كانت احادية منذ ثلاثين عاما. ولم يستطع (وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الاعمال) طلال ارسلان ان يشكل ثنائية، وتمنيت لو شكل ثنائية لكنه عجز عن هذا على رغم كل ما أمنته له سوريا، ووجدنا بعد عشرين عاما انه كان محتاجا الى ان يترك له وليد جنبلاط مقعدا شاغرا ليكون نائبا. هذه ليست ثنائية بل خلل".

وردا على سؤال حول عدم استطاعة طلال ارسلان اثبات نفسه في الجبل قال: "ليس لي رأي في الموضوع، ويمكن ان يكون رأيي إذا اعطيته جارحا وانا اتحاشى ان اكون جارحا خصوصا في علاقتي مع طلال ارسلان، الان هناك افرقاء في الجبل لا يمكن تجاوزهم. طلال ارسلان موجود بحجم معين. تيار التوحيد موجود بحجم معين. والحزب القومي موجود وفيصل الداوود موجود ووليد جنبلاط فضل اليوم التوجه الى الشراكة مع الجميع لحماية الوضع الداخلي الدرزي. الثنائية لم تكن كافية لحماية الجبل".

وعن امكان ان يمشي رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ذات يوم على خطى جنبلاط، توقع وهاب "ان تكون هناك كيمياء ايجابية بين الرجلين عندما يلتقيان. واعتقد بأن سوريا ستفتح صفحة جديدة مع سعد الحريري واتوقع ان تذهب العلاقة الى صداقة بينهما".

وشدد وهاب على ان "جنبلاط سيذهب الى سوريا، ولكن اخلاقيا سيذهب الى سوريا بعد سعد الحريري لانه ارتبط سياسيا به في السنوات الماضية".

المحرر المحلي + وكالات



2009-08-20