ارشيف من :أخبار لبنانية
ناطق باسم التيار الوطني الحر رد على الانتقادات التي طاولت العماد عون
وزع مكتب الإعلام والعلاقات العامة في التيار الوطني الحر بيانا باسم "ناطق باسم التيار" علق فيه على الانتقادات التي طاولت العماد ميشال عون اليوم، وقال:
"حقا، لقد صاموا دهرا فنطقوا كفرا، عشية شهر رمضان الفضيل، فاستعانوا في حملتهم على العماد عون، بما نصح لهم به، وهم به أولى.
أولهم أبو العبد كبارة، الذي صدق بقوله: قد يكون الصمت فضيلة إذا تكلم السفهاء... وعليه فلنعتصم بالصمت حيال افتراءاته ومحاولته ستر عورات فريقه السياسي وفضائحه، والتلطي خلف الرموز والقضايا الدينية والمذهبية لاستثارة شارع لم يعد يفهم على هذا الفريق ماذا يقول وماذا يفعل وإلى أين يقود البلاد".
ورأى أنه "... حين ينتقد العماد عون آداء نائب مكلف تأليف الحكومة، لا يستهدف رمز السنة أو السنة أو أهل السنة في لبنان"...، معتبرا انه يجب إحالة النائب كباره "على القضاء بتهمة إثارة النعرات الطائفية والمذهبية".
وأضاف البيان : " لكن ما حيلتنا أمام مرتزق مستأجر لسب الناس وشتمهم، بالريموت كونترول، إلا تكرار النصيحة له بأن يلجأ إلى طبيب نفسي، خصوصا بعدما أضاع وفريقه السياسي البوصلة، في ضوء التحولات السياسية التي طرأت".
وانتقد " الناطق باسم التيار" غياب النائب فؤاد السعد طوال الأعوام الأربعة الماضية متسائلا : " من حرَّكه بعد طول جمود؟ أو ما الذي دفعه إلى الكلام؟ هل هو عدم فهمه أو استيعابه الإنقلاب الذي قام به رئيسه في اللقاء الديمقراطي؟ أم حرارة الصيف المرتفعة؟" ، كما انتقد نائب بيروت غازي يوسف الذي وصف الوزير جبران باسيل بأنه وزير فاشل.
واعتبر التيار في بيانه " ان هذه الحملة لن تنتهي وقد بلغت ربما خواتيمها ، حين خرجت عن كل الأصول واللياقات، والأعراف والتقاليد، لتتحول طاحونة شتائم وكذب، خصوصا أن من يرشقون، ليس سوى شجرة مثمرة. فليرشقوا ما شاءوا، فلا جونيه اهتمت يوما لهدير البحر، ولا أوقف سير القافلة، كلام سفيه".
المحرر المحلي + وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018