ارشيف من :أخبار لبنانية
افتتاح مبنى المختبر الجنائي المركزي في بيروت
افتتحت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي اللبناني، مبنى المختبر الجنائي المركزي الجديد في ثكنة الحلو في العاصمة اللبنانية بدعم وتمويل من الامارات والمملكة العربية السعودية .حضر الحفل فؤاد السنيورة رئيس الحكومة ووزير الداخلية والبلديات زياد بارود، والمدير العام للأمن العام اللواء أشرف ريفي، والسفير الإماراتي رحمة حسين الزعابي، وسفير المملكة العربية السعودية علي حسين عواض العسيري، ونائب مدير المشروع الإماراتي لدعم وإعمار لبنان عبدالله الغفلي والسفير الفرنسي أندريه باران وفاعليات أمنية وسياسية ودبلوماسية وإعلامية .
وقد شكر السنيورة المملكة العربية السعودية على تمويل تجهيز هذا المختبر الحديث ودولة الإمارات على ترميم مبنى المختبر .
وقال الزعابي إن هذا المشروع هو ثمرة تعاون بين الجمهورية اللبنانية ودولة الامارات العربية المتحدة والمملكة السعودية . وقال إن دولة الامارات ايماناً منها في الحفاظ على أمن لبنان وحماية مكتسباته الوطنية لن تتوانى عن دعم الجمهورية اللبنانية في كافة المجالات بتوجيهات حكيمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة .
واعتبر أن انجازات هذا المشروع تأتي “ترجمة للصداقة التي تربط البلدين وتعزيزاً لجسور التواصل والتضامن الأخوي والانساني مع الشعب اللبناني وتأكيداً على عمق العلاقة والروابط المبنية على روح المحبة” .
ولفت الى أن دولة الامارات أبرمت العقود مع أكفأ الشركات اللبنانية للحصول على أفضل النتائج وفق المعايير العالمية الخاصة بانشاء هذه المختبرات وتجهيزها لتقوم مؤسسة قوى الأمن الداخلي بادائها على أكمل وجه .
من ناحيته أوضح الغفلي أن الامارات أشرفت على المشروع من خلال الطاقم الهندسي، وتم تنفيذه بمواصفات عالمية تلبي متطلبات قوى الأمن الداخلي اللبناني . وأكد أن هذا المشروع هو جزء من سلسلة مشاريع انسانية قدمتها دولة الامارات ولا تزال تقدمها الى لبنان .
من جهته شكر الوزير بارود الإمارات والسعودية واعتبر أن أهمية هذا المختبر تكمن في أنه سلاح متطور لمواجهة الجريمة وألغازها، ويعزز احترام حقوق الانسان ويمكن الحصول على معلومات بمجرد اللجوء الى العلم الجنائي . ورأى أن هذه الخطوة “تطور قدراتنا وتدخلنا الى عالم مكافحة الجريمة بالعلم والدراسة اذ لم تعد الشرطة عبر العالم جهازاً عسكرياً أمنياً بالمعنى التقليدي” .
أما اللواء أشرف ريفي المدير العام لقوى الأمن الداخلي فشكر دولة الامارات والمملكة السعودية على تمويلهما المشروع من ناحية نفقات تشييد المبنى وترميمه وفقاً للمواصفات العلمية الحديثة للمختبرات الجنائية وتجهيزه بالمعدات اللازمة .
وأضاف كنا نرى أن تحديث مختبرنا الجنائي لا يقل أهمية عن المصفحات والأسلحة والذخيرة فأعددنا مشروعاً عن حاجاتنا وبعد جلسات طويلة من المناقشة والدراسة سار المشروع الذي لم يكن ليكتمل لولا مساهمة اخواننا في دولة الامارات العربية الذين أخذوا على عاتقهم اعادة ترميم وتأهيل المبنى الذي يشغله المختبر .
من جهته أكد السفير العسيري أن للبنان مكانة خاصة في قلب خادم الحرمين الشريفين وفي قلب كل مواطن عربي وتمنى أن يؤدي المختبر الغاية المطلوبة منه ويقدم المساعدة العلمية للأجهزة الأمنية والقضائية ويكون عاملاً مساعداً على نجاح مهمتهم .
وقد شكر السنيورة المملكة العربية السعودية على تمويل تجهيز هذا المختبر الحديث ودولة الإمارات على ترميم مبنى المختبر .
وقال الزعابي إن هذا المشروع هو ثمرة تعاون بين الجمهورية اللبنانية ودولة الامارات العربية المتحدة والمملكة السعودية . وقال إن دولة الامارات ايماناً منها في الحفاظ على أمن لبنان وحماية مكتسباته الوطنية لن تتوانى عن دعم الجمهورية اللبنانية في كافة المجالات بتوجيهات حكيمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة .
واعتبر أن انجازات هذا المشروع تأتي “ترجمة للصداقة التي تربط البلدين وتعزيزاً لجسور التواصل والتضامن الأخوي والانساني مع الشعب اللبناني وتأكيداً على عمق العلاقة والروابط المبنية على روح المحبة” .
ولفت الى أن دولة الامارات أبرمت العقود مع أكفأ الشركات اللبنانية للحصول على أفضل النتائج وفق المعايير العالمية الخاصة بانشاء هذه المختبرات وتجهيزها لتقوم مؤسسة قوى الأمن الداخلي بادائها على أكمل وجه .
من ناحيته أوضح الغفلي أن الامارات أشرفت على المشروع من خلال الطاقم الهندسي، وتم تنفيذه بمواصفات عالمية تلبي متطلبات قوى الأمن الداخلي اللبناني . وأكد أن هذا المشروع هو جزء من سلسلة مشاريع انسانية قدمتها دولة الامارات ولا تزال تقدمها الى لبنان .
من جهته شكر الوزير بارود الإمارات والسعودية واعتبر أن أهمية هذا المختبر تكمن في أنه سلاح متطور لمواجهة الجريمة وألغازها، ويعزز احترام حقوق الانسان ويمكن الحصول على معلومات بمجرد اللجوء الى العلم الجنائي . ورأى أن هذه الخطوة “تطور قدراتنا وتدخلنا الى عالم مكافحة الجريمة بالعلم والدراسة اذ لم تعد الشرطة عبر العالم جهازاً عسكرياً أمنياً بالمعنى التقليدي” .
أما اللواء أشرف ريفي المدير العام لقوى الأمن الداخلي فشكر دولة الامارات والمملكة السعودية على تمويلهما المشروع من ناحية نفقات تشييد المبنى وترميمه وفقاً للمواصفات العلمية الحديثة للمختبرات الجنائية وتجهيزه بالمعدات اللازمة .
وأضاف كنا نرى أن تحديث مختبرنا الجنائي لا يقل أهمية عن المصفحات والأسلحة والذخيرة فأعددنا مشروعاً عن حاجاتنا وبعد جلسات طويلة من المناقشة والدراسة سار المشروع الذي لم يكن ليكتمل لولا مساهمة اخواننا في دولة الامارات العربية الذين أخذوا على عاتقهم اعادة ترميم وتأهيل المبنى الذي يشغله المختبر .
من جهته أكد السفير العسيري أن للبنان مكانة خاصة في قلب خادم الحرمين الشريفين وفي قلب كل مواطن عربي وتمنى أن يؤدي المختبر الغاية المطلوبة منه ويقدم المساعدة العلمية للأجهزة الأمنية والقضائية ويكون عاملاً مساعداً على نجاح مهمتهم .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018