ارشيف من :أخبار لبنانية
سماحة الشيخ محمد يزبك :الصراع مع العدو الإسرائيلي لا يقوم على توازنٍ في السلاح وإنما إرادة نملكها ولا يملكها العدو
الانتقاد.نت
تساءل عضو شورى حزب الله سماحة الشيخ محمد يزبك عن سبب التأخير في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ؟ ولماذا لا يكون الحوار هو الذي يحكم بين اللبنانيين جميعاً من أجل النهوض بأعباء الوطن ؟ وهل بإمكان المواطن أن يصبر أكثر فأكثر على معاناته الإجتماعية والاقتصادية ؟ وقال : " لمن تتركوا هذا المواطن ؟ هل تنتظروا ان تأتي اوامرٌ من الخارج ؟ ام علينا ان نتوكل على الله جميعاً من اجل ان نكون جنباً الى جنب ، وان نعمل من اجل تذليل كل العقبات ؟ لأن الوطن والمواطن هما بانتظار من يتحمل المسؤولية ".
وتابع سماحته في أسبوع الفقيد المجاهد حسين علي البزال في بلدة البزالية :" نحن اليوم أحرص على الوطن والوحدة الوطنية ، ومن موقع الحفاظ عليه ودرء الأخطارعنه ، نقول للآخرين تعالوا لنعيش شركاء واتعظوا من كل الماضي البغيض ،لأن لبنان لا يقوم إلا على أكتاف أهله مجتمعين ، وعلى كلٌ منا أن يتحمل مسؤوليته بقدر ما يستطيع ، فنحمل جميعاً هذا الوطن ونكون تحت ظلاله ليكون وطنا عزيزا قويا كريماً ، وهذا لا يقوم بالإستثناء وإلغاء الآخرين وعدم قبول المشاركة ، بل لا بد من المشاركة ."
وعلق سماحته على حملة التهديدات الإعلامية التي اطلقها العدو الإسرائيلي ووصفها نتنياهو بـ"العواصف الإعلامية" بالقول :" وصفها نتنياهو كذلك ، لأنهم يدركون جيدا أن المقاومة اليوم في لبنان أقوى من الماضي ، وأصبحت إرادتها وعزيمتها وعددها وعدتها وتوكلها على الله أكبر "، مؤكداً أن "الإسرائيليين إذا قرأوا شيئأً من حرب تموز فالمقاومة قرأت أشياء ، وإذا تلمسوا بعض الثغرات ،" فنحن تلمسنا الألطاف الإلهية فالله معنا في كل وقت ".
مشيراً أن الصراع مع العدو الإسرائيلي لا يقوم على " توازنٍ في السلاح وإنما إرادة نملكها ولا يملكها العدو".
وحول مطالبة نتنياهو العرب بتقديم المزيد من التنازلات سأل سماحته : "ماذا بقي عند العرب ليتنازلوا عنه من اجل إرضاء خاطر نتنياهو ؟ " مؤكداً بأن " مسؤوليتنا أن نحافظ على وحدتنا وقوتنا ، من اجل شرف وكرامة هذه الآمة".
تساءل عضو شورى حزب الله سماحة الشيخ محمد يزبك عن سبب التأخير في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ؟ ولماذا لا يكون الحوار هو الذي يحكم بين اللبنانيين جميعاً من أجل النهوض بأعباء الوطن ؟ وهل بإمكان المواطن أن يصبر أكثر فأكثر على معاناته الإجتماعية والاقتصادية ؟ وقال : " لمن تتركوا هذا المواطن ؟ هل تنتظروا ان تأتي اوامرٌ من الخارج ؟ ام علينا ان نتوكل على الله جميعاً من اجل ان نكون جنباً الى جنب ، وان نعمل من اجل تذليل كل العقبات ؟ لأن الوطن والمواطن هما بانتظار من يتحمل المسؤولية ".
وتابع سماحته في أسبوع الفقيد المجاهد حسين علي البزال في بلدة البزالية :" نحن اليوم أحرص على الوطن والوحدة الوطنية ، ومن موقع الحفاظ عليه ودرء الأخطارعنه ، نقول للآخرين تعالوا لنعيش شركاء واتعظوا من كل الماضي البغيض ،لأن لبنان لا يقوم إلا على أكتاف أهله مجتمعين ، وعلى كلٌ منا أن يتحمل مسؤوليته بقدر ما يستطيع ، فنحمل جميعاً هذا الوطن ونكون تحت ظلاله ليكون وطنا عزيزا قويا كريماً ، وهذا لا يقوم بالإستثناء وإلغاء الآخرين وعدم قبول المشاركة ، بل لا بد من المشاركة ."
وعلق سماحته على حملة التهديدات الإعلامية التي اطلقها العدو الإسرائيلي ووصفها نتنياهو بـ"العواصف الإعلامية" بالقول :" وصفها نتنياهو كذلك ، لأنهم يدركون جيدا أن المقاومة اليوم في لبنان أقوى من الماضي ، وأصبحت إرادتها وعزيمتها وعددها وعدتها وتوكلها على الله أكبر "، مؤكداً أن "الإسرائيليين إذا قرأوا شيئأً من حرب تموز فالمقاومة قرأت أشياء ، وإذا تلمسوا بعض الثغرات ،" فنحن تلمسنا الألطاف الإلهية فالله معنا في كل وقت ".
مشيراً أن الصراع مع العدو الإسرائيلي لا يقوم على " توازنٍ في السلاح وإنما إرادة نملكها ولا يملكها العدو".
وحول مطالبة نتنياهو العرب بتقديم المزيد من التنازلات سأل سماحته : "ماذا بقي عند العرب ليتنازلوا عنه من اجل إرضاء خاطر نتنياهو ؟ " مؤكداً بأن " مسؤوليتنا أن نحافظ على وحدتنا وقوتنا ، من اجل شرف وكرامة هذه الآمة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018